التبريزي الأنصاري
236
اللمعة البيضاء
رطب الجنة ولم يكن له نواة ، وعلمته دعاء الحمى الذي أوله ( ( بسم الله النور ) ) ( 1 ) كما سيذكر ، وقد اشتفى به أكثر من ألف نفر بالمدينة . وكانت ( عليها السلام ) تغلي القدر بلا نار ( 2 ) ، وتلألأ من كسائها النور لما رهنته عند اليهودي ، حتى أشرق نوره على الحيطان والجدران ، وأسلم جماعة كثيرة من هذه الجهة ( 3 ) . وانها أتت إليها من جانب الله سبحانه بوساطة جبرئيل عشرة أنواع من حلل الجنة ، وعشرة قطعة من حليها مع مسند وتاج وخدمة في مجلس سرور استدعاها إليه نساء المنافقين بقصد الاستهزاء في السخرية ، فتحيرت الفرقة الحاضرة وآمنوا من جهة هذه الكرامة الزاهرة ، إلى غير ذلك من العلامات الظاهرة ، والإمارات الباهرة ( 4 ) .
--> ( 1 ) مهج الدعوات : 5 ، عنه البحار 43 : 66 ح 59 ، والخرائج 2 : 533 ح 9 ، والثاقب في المناقب : 297 ح 253 . ( 2 ) الثاقب في المناقب : 301 ح 1 ، عنه العوالم 11 : 197 ح 1 . ( 3 ) الثاقب في المناقب : 301 ح 2 ، وفي الخرائج 2 : 537 ح 13 ، والعوالم 11 : 228 ح 1 . ( 4 ) الخرائج 2 : 538 ح 14 ، عنه البحار 43 : 30 ح 37 ، والعوالم 11 : 229 ح 3 .