التبريزي الأنصاري

133

اللمعة البيضاء

وفي رواية أخرى : يؤلمني ما يؤلمها ( 1 ) . وعن طرق العامة ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) : فاطمة شجنة مني ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها ( 2 ) . وفي رواية أخرى : يرضيني ما يرضيها ويسخطني ما يسخطها ( 3 ) . وعن جابر بن عبد الله ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : فاطمة شعرة مني ، فمن آذى شعرة مني فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله لعنه الله ملء السماوات والأرض ( 4 ) . وعن أبي حمزة الثمالي ، عن الباقر ( عليه السلام ) ، عن جده أنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها ( 5 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لفاطمة : إن الله عز وجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ، واستنكر بعض الرواة ذلك عن الصادق ( عليه السلام ) واستعظمه ، فقال الصادق ( عليه السلام ) تقريبا لأفهام السامعين : ألستم تروون فيما تروون ان الله ليغضب لغضب عبده المؤمن ، ويرضى لرضاه ؟

--> ( 1 ) المناقب للخوارزمي : 353 ح 364 ، كشف الغمة 1 : 373 ، البحار 43 : 133 . ( 2 ) مستدرك الحاكم 3 : 168 ح 473 ، حلية الأولياء 3 : 206 ، مسند فاطمة للسيوطي : 53 ، المعجم الكبير للطبراني 22 : 405 ح 1014 ، كنز العمال 12 : 111 ح 34240 ، فرائد السمطين 2 : 45 ح 377 ، الصواعق المحرقة : 285 ، ذخائر العقبى : 38 ، مناقب ابن شهرآشوب 3 : 332 ، البحار 43 : 39 ح 41 . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 332 ، كشف الغمة 2 : 95 ، البحار 43 : 54 ح 48 . ( 4 ) كشف الغمة 2 : 95 ، عنه البحار 43 : 54 ، ح 48 ، والعوالم 11 : 149 ح 21 . ( 5 ) أمالي المفيد : 94 ح 4 مجلس 11 ، عنه البحار 43 : 19 ح 2 ، ونحوه المعجم الكبير للطبراني 22 : 401 ح 1001 .