ابن منظور

92

لسان العرب

بالابن : قال ابن الأَعرابي ابْنُ الطِّينِ آدمُ ، عليه السلام ، وابن مِلاطٍ العَضُدُ ، وابْنُ مُخدِّشٍ رأْسُ الكَتِفِ ، ويقال إنه النُّغْضُ أَيضاً ، وابن النَّعامة عظم الساقِ ، وابن النَّعامة عِرْق في الرِّجْل ، وابنُ النَّعامة مَحَجَّة الطريق ، وابن النَّعامة الفرَس الفاره ، وابن النَّعامة الساقي الذي يكون على رأْس البئر ، ويقال للرجل العالم : هو ابنُ بَجْدَتِها وابن بُعْثُطِها وابن سُرْسُورها وابنُ ثَراها وابن مَدينتها وابن زَوْمَلَتِها أَي العالم بها ، وابن زَوْمَلَة أَيضاً ابن أَمة ، وابن نُفَيْلَة ابن أَمة ، وابن تامُورها العالم بها ، وابنُ الفأْرة الدَّرْصُ ، وابن السِّنَّورِ الدِّرْصُ أَيضاً ، وابن الناقةِ البابُوس ، قال : ذكره ابن أحمر في شعره ، وابن الخَلَّة ابن مَخاضٍ ، وابن عِرْسٍ السُّرْعُوبُ ، وابنُ الجَرادةِ السِّرْو ، وابن اللَّيلِ اللِّصُّ ، وابن الطريق اللِّصُّ أيضاً ، وابن غَبْراء اللص أَيضاً ؛ وقيل في قول طرفة : رأَيْتُ بني غَبْراءَ لا يُنْكرُونَني إن بني غَبْراء اسم للصَّعاليك الذين لا مال لهم سُمُّوا بني غَبْراء للزُوقهم بغَبْراء الأَرض ، وهو ترابها ، أَراد أَنه مشهور عند الفقراء والأَغنياء ، وقيل : بنو غبراء هم الرُّفْقَةُ يَتَناهَدُون في السفر ، وابن إلاهَةَ وأَلاهَةَ ضَوْءُ الشمس ، وهو الضِّحُّ ، وابن المُزْنةِ الهلالُ ؛ ومنه قوله : رأَيتُ ابنَ مُزْنَتِها جانِحَا وابن الكَرَوانِ الليلُ ، وابن الحُبارَى النهارُ ، وابن تُمَّرةَ طائر ، ويقال التُّمَّرةِ ، وابنُ الأَرضِ الغَديرُ ، وابن طامِرٍ البُرْغُوث ، وابنُ طامِرٍ الخَسِيسُ من الناس ، وابن هَيَّانَ وابن بَيَّانَ وابن هَيٍّ وابن بَيٍّ كُلُّه الخَسِيسُ من الناس ، وابن النخلة الدَّنيء ( 1 ) . وابن البَحْنَة السَّوْط ، والبَحْنة النخلة الطويلة ، وابنُ الأَسد الشَّيْعُ والحَفْصُ ، وابنُ القِرْد الحَوْدَلُ والرُّبَّاحُ ، وابن البَراء أَوَّلُ يوم من الشهر ، وابنُ المازِنِ النَّمْل ، وابن الغراب البُجُّ ، وابن الفَوالي الجانُّ ، يعني الحيةَ ، وابن القاوِيَّةِ فَرْخُ الحمام ، وابنُ الفاسِياء القَرَنْبَى ، وابن الحرام السلا ، وابن الكَرْمِ القِطْفُ ، وابن المَسَرَّة غُصْنُ الريحان ، وابن جَلا السَّيِّدُ ، وابن دأْيةَ الغُراب ، وابن أَوْبَرَ الكَمْأةُ ، وابن قِتْرةَ الحَيَّة ، وابن ذُكاءَ الصُّبْح ، وابن فَرْتَنَى وابن تُرْنَى ابنُ البَغِيَّةِ ، وابن أَحْذارٍ الرجلُ الحَذِرُ ، وابن أَقْوالٍ الرجُل الكثير الكلام ، وابن الفَلاةِ الحِرباءُ ، وابن الطَّودِ الحَجَر ، وابنُ جَمِير الليلةُ التي لا يُرى فيها الهِلالُ ، وابنُ آوَى سَبُغٌ ، وابن مخاضٍ وابن لَبُونٍ من أَولادِ الإِبل . ويقال للسِّقاء : ابنُ الأَدِيم ، فإذا كان أَكبر فهو ابن أَدِيمَين وابنُ ثلاثةِ آدِمَةٍ . وروي عن أَبي الهَيْثَم أنه قال : يقال هذا ابْنُكَ ، ويزاد فيه الميم فيقال هذا ابْنُمك ، فإذا زيدت الميم فيه أُعرب من مكانين فقيل هذا ابْنُمُكَ ، فضمت النون والميم ، وأُعرب بضم النون وضم الميم ، ومررت بابْنِمِك ورأَيت ابنْمَك ، تتبع النون الميم في الإِعراب ، والأَلف مكسورة على كل حال ، ومنهم من يعربه من مكان واحد فيعرب الميم لأَنها صارت آخر الاسم ، ويدع النون مفتوحة على كل حال فيقول هذا ابْنَمُكَ ، ومررت بابْنَمِك ، ورأَيت ابْنَمَكَ ، وهذا ابْنَمُ زيدٍ ، ومررت بابْنَمِ زيدٍ ، ورأَيت ابْنَمَ زيدٍ ؛ وأَنشد لحسان :

--> ( 1 ) قوله [ وابن النخلة الدنيء ] وقوله فيما بعد [ وابن الحرام السلا ] كذا بالأصل .