ابن منظور
490
لسان العرب
وأَضْواه حَقَّه إِذا نَقَصَه إِيَّاه ؛ عن ابن الأَعرابي . وضَوَى إِليه ضَيّاً وضُوِيّاً : انْضَمَّ ولَجَأْ . وضَوَيْتُ إِليه بالفتح أَضْوِي ضُوِيّاً إِذا أَوَيْت إِليه وانْضَمَمْتُ . وفي الحديث : لَمَّا هَبَطَ من ثَنِيَّةِ الأَرَاكِ يومَ حُنَيْنٍ ضَوَى إِليه المسلمون أَي مالُوا وقد انْضَوَى إِليه . ويقال : ضَواهُ إِليه وأَضْوَاه . وضَوَى إِليَّ منه خَيْرٌ ضَيّاً وضُويّاً . وضَوى إِلَيْنَا خَبَرُه : أَتانا لَيْلاً . والضَّاوِي : الطَّارقُ . ابن بُزُرج : يقال ضَوى الرجلُ إِلَيْنا أَشَدَّ المَضْوِيَةِ أَي أَوَى إِليَنا كالمَأْوِيَةِ من أَوَيْت . ويقال : ضَوَيْت إِلى فلان أَي ملْت وضَوَى إِلينا أَوَى إِلينا . وقال بعض العرب . ضَوَى إِلينا البارحةَ رجلٌ فأَعْلَمَنَا كذا وكذا أَي أَوَى إِلينا وقد أَضْواهُ الليل إِلينا فغَبَقْنَاه وهو يَضْوِي إِلينا ضَيّاً . والضَّواةُ : غُدَّةٌ تحت شَحْمةِ الأُذُنِ فوق النَّكَفةِ وقد ضُوِيَتِ الإِبل . والضَّواةُ : ورَمٌ يكون في حلوقِ الإِبلِ وغيرها والجمعُ ضَوًى . التهذيب : الضَّوى ورَمٌ يُصِيبُ البعيرَ في رأْسِه يَغْلِبُ على عَيْنَيْه ويَصْعُبُ لذلك خَطْمُه فيقال بعيرٌ مَضْوِيٌّ وربما اعْتَرَى الشِّدْقَ قال أَبو منصور : هي الضَّواةُ عند العَرَب تُشْبِهُ الغُدَّةَ . والسِّلْعةُ ضَواةٌ أَيضاً وكلُّ ورَمٍ صُلْبٍ ضَواةٌ . يقال : بالبعير ضَواةٌ أَي سِلْعة وكلُّ سِلْعةٍ في البَدَنِ ضَواةٌ قال مُزَرِّد : قَذِيفة شَيْطانٍ رَجِيمٍ رَمَى بها فصارتْ ضَواةً في لَهازِمِ ضِرْزِمِ والضَّواةُ : هَنَةٌ تخرُجُ من حَيَاءِ الناقةِ قبلَ خُروجِ الوَلِدِ وفي التهذيب : قبلَ أَن يُزايلَها ولدُها كأَنها مَثَانةُ البَولِ قال الشاعر يصف حَوْصَلة قطاةٍ . لَهَا كَضَواةِ النابِ شُدَّ بِلا عُرًى ولا خَرْزِ كَفٍ بينَ نَحْرٍ ومَذْبَحِو الضَّاويُّ : اسمُ فَرَسٍ كان لِغَنيٍ وأَنشد شمر : غَداةَ صَبَّحْنا بِطِرْفٍ أَعْوَجِيمِنْ نَسَبِ الضَّاوِيِّ ضاوِيِّ غَني انتهى المجلد الرابع عشر - فصل الألف إلى الضاد من حرف الواو والياء