ابن منظور

325

لسان العرب

التهذيب : ورَضْوى اسم امرأَة ؛ قال الأَخطل : عفَا واسِطٌ مِنْ آلِ رَضْوى فَنَبْتَلُ ، * فَمُجْتَمَعُ المَجْرَيْنِ ، فالصَّبْرُ أَجْمَلُ ومن أَسماء النساء رُضَيّا بوزن الثُّرَيّا ، وتكبيرهما رَضْوى وثَرْوى . ورَضْوى : فَرَس سعد بن شجاع ، والله أَعلم . رطا : الأَرْطَى : شجر من شجر الرَّمْل ، وهو أَفْعَلُ من وجْه وفَعْلى من وجْه لأَنهم يقولون أَديمٌ مأْروط إذا دُبِغَ بوَرَقِه ، ويقولون أَديمٌ مَرْطِيٌّ ، والواحدة أَرْطاة ولُحوقُ تاء التأْنيثِ فيه يدلُّ على أَن الأَلف فيه ليست للتأْنيث وإنما هي للإِلحاق ، أَو بُنِيَ الاسمُ عليها ؛ وقال الشاعر يصف ذئباً : لمَّا رأَى أَنْ لا دَعَه ولا شِبَعْ ، * مالَ إلى أَرْطاةِ حِقْفٍ فاضْطَجَعْ وأَرْطَتِ الأَرض : أَنْبَتَتِ الأَرْطى . والرَّواطي : رِمالٌ تُنْبِتُ الأَرْطى ؛ قال رؤبة : أَبْيَض مُنْهالاً منَ الرَّواطِي وروي : مُنْهَلّاً مِن الرَّواطي ، وفُسِّرَ على هذه الرواية فقيل : الرَّواطي كُثْبانٌ حُمْر ، والأَوَّلُ أَصحُّ . وأَديم مَرطِيٌّ : مدبوغ بالأَرْطى . والرَّاطِيَة والرَّواطِي : موضع من شِقِّ بني سَعْدٍ ، قيل : بني سَعْد البحرين ؛ قال العجاج : في دفِّ يَبْنِينَ مِن الرَّواطي الجوهري : وراطيةُ اسمُ موضع ، وكذلك أُراطٌ ؛ وهو في شعر عمرو بن كُلْثوم : ونحنُ الحابِسونَ بذِي أُراطٍ ، * تَسَفُّ الجلَّةُ الخُورُ الدَّرينا ( 1 ) ورَطاها رَطْواً : نكَحَها ، وقد تقدم في الهمز . والرَّواطي : مواضع معروفة . رعي : الرَّعْيُ : مصدر رَعَى الكَلأَ ونحوَه يَرْعى رَعْياً . والراعِي يَرْعى الماشيةَ أَي يَحوطُها ويحفظُها . والماشيةُ تَرْعى أَي ترتفع وتأْكل . وراعي الماشيةِ : حافظُها ، صفةٌ غالبة غلَبةَ الاسم ، والجمع رُعاةٌ مثل قاضٍ وقُضاةٍ ، ورِعاءٌ مثل جائعٍ وجِياعٍ ، ورُعْيانٌ مثل شابّ وشُبَّانٍ ، كسَّروه تكسير الأَسماء كَحاجِرٍ وحُجْرانٍ لأَنها صفة غالبة ، وليس في الكلام اسم على فاعل يَعْتَوِرُ عليه فُعَلَة وفِعالٌ إلا هذا ، وقولهم آسٍ وأُساةٌ وإساءٌ . وفي حديث الإِيمان : حتى تَرى رِعاءَ الشَّاءِ يَتَطاوَلُون في البُنْيان . وفي حديث عمر : كأَنه راعِي غَنَمٍ أَي في الجَفَاء والبَذاذةِ . وفي حديث دُرَيْدٍ قال يوم حُنَيْنٍ لمالك بن عوف : إنما هو راعِي ضأْنٍ ما لَه وللحربِ ، كأَنه يَسْتَجْهله ويُقَصِّر به عن رُتْبةِ من يَقُودُ الجُيوشَ ويَسُوسُها ؛ وأَما قول ثعلبة بن عُبَيْدٍ العَدَوِيِّ في صفة نخل : تَبِيتُ رُعاها لا تَخافُ نِزاعَها ، * وإن لم تُقَيَّدْ بالقُيودِ وبالأُبض فإن أَبا حنيفة ذهب إلى أَنَّ رُعىً جمعُ رُعاةٍ ، لأَن رُعاةً وإن كان جمعاً فإن لفظه الواحد ، فصار كمَهُاةٍ ومُهىً ، إلا أَن مُهاةً واحد وهو ماءُ الفحل في رَحِم الناقة ، ورُعاة جمع ؛ وأَما قول أُحَيْحَة : وتُصْبِحُ حيثُ يَبِيتُ الرِّعاء ، * وإنْ ضَيَّعوها وإنْ أَهْمَلُوا إنما عنى بالرِّعاء هنا حَفَظَة النَّخْل لأَنه إنما هو في صفة النَّخِيل ؛ يقول : تُصْبح النخلُ في أَماكنها لا تَنْتَشِر كما تنتشر الإِبل المُهْمَلة . والرَّعِيَّة : الماشيةُ الراعيةُ أَو المَرْعِيَّة ؛ قال :

--> ( 1 ) رواية المعلقة : بذي أُراطى .