ابن منظور
263
لسان العرب
دغا : الدَّغْوَةُ والدَّغْيَة : السَّقْطَةُ القَبيحة ، وقيل : الكلمة القَبيحة تسمعها ، وقيل : تَسْمَعُها عن الإِنسان . ورجل ذُو دَغَواتٍ ودَغَيَاتٍ : لا يَثْبُتُ على خُلُقٍ ، وقيل : ذو أَخْلاقٍ رَدِيئةٍ ، والكلمة واوية ويائية ؛ قال رؤبة : ذَا دَغَواتٍ قُلَّبَ الأَخْلاقِ أَي ذا أَخْلاقٍ رَدِيئَةٍ مُتَلَوِّنَة ؛ وقال أَيضاً : ودَغْيَة مِنْ خَطِلٍ مُغْدَوْدِنِ قال : ولم نسمع دَغَيات ولا دَغْيَةً إلا في بيت رؤبة فإنه قال : نحن نقولُ دَغْية وغيرنا يَقُول دَغْوة . وقُلَّب الأَخْلاقِ : هالك الأَخْلاق رديئُها من قُلِب إذا هَلَك ، مثل رجلٌ حُوّلٌ قُلَّبٌ مدحٌ للرجل المُحْتال . وحُكِي عن الفراء : إنه لَذُو دَغَواتٍ ، بالواو ، والواحد دَغْية ؛ قال : وإنما أَرادوا دَغِيَّةً ثم خُفّف كما قالوا هَيّن وهَيْن . ودُغَاوَةُ : جِيلٌ ( 1 ) . من السودان خَلْف الزِّنْجِ في جزيرة البحر ، قال : والمعروف زُغاوة ، بالزاي ، جنس من السودان . ودُغَةُ : اسم رجل كان أَحْمَقَ . ودُغَةُ : اسم امرأَة من عِجْلٍ تُحَمَّقُ ؛ قال ابن بري : هي مارِيَة بنت مَغْنَج . وحكى حمزة الأَصبهاني عن بعض أَهل اللغة أَنَّ الدُّغَة الفَراشَة ، وحكي عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي أَنها دُويْبَّة . يقال : فلان أَحْمَقُ من دُغَة ، ولها قِصَّة ( 2 ) ، قال : وأَصلها دُغَوٌ أَو دُغَيٌ والهاء عوض ، وقيل : دُغَةُ اسم امرأَة قد وَلَدت ( 3 ) . في عِجْلٍ . والدَّغْيَةُ : الدَّعارة ؛ عن ابن الأَعرابي . دفا : الأَدْفَى من المَعَزِ والوُعولِ : الذي طال قرناه حتى انْصَبَّا على أُذُنَيْه من خَلْفِه ، ومن الناس الذي يمشِي في شِقّ ، وقيل : هو الأَجْنَأُ ، وقيل : المُنضَمُّ المَنْكِبَيْن ، ومن الطير ما طال جَناحاه من أُصُولِ قوادِمِه وطَرَف ذَنَبِه وطالت قادِمةُ ذَنَبِه ؛ قال الطرمّاح يصف الغراب : شَنِجُ النَّسَا أَدْفَى الجَناحِ كأَنه * في الدارِ ، إثْرَ الظاعِنِين ، مُقَيَّدُ وطائرٌ أَدْفَى : طويلُ الجَنَاحِ ، وإنما قيل للعُقاب دَفْواءُ لعَوَج مِنْقارها . والأَدْفَى من الإِبِلِ : ما طال عُنُقه واحْدَوْدَب وكادت هامَتُه تَمَسُّ سَنامَه ، والأُنثى من ذلك كله دَفْواءُ . والدَّفْواءُ من النجائِبِ : الطَّويلة العُنق إذا سارت كادت تضَع هامَتَها على ظَهْر سَنامِها ، وتكون مع ذلك طويلة الظهر . والدَّفْواءُ : الناقة التي تَمْشي في جانِبِها وهو أَسرع لها وأَحسن ؛ وأَنشد : دَفْواءُ في المِشْيَةِ مِنْ غَيْرِ جَنَفْ والجَنَف : أَن تكون كِرْكِرةُ البَعير ضَخْمة من أَحَدِ الجانِبَين . والتَّدافي : التَّداوُل . يقال : تَدافى البعيرُ تَدافِياً إذا سار سيراً مُتَجافِياً ، قال : وربما قيل للنَّجِيبَة الطَّوِيلة العُنُق دَفْواءُ . وأُذُنٌ دَفْواءُ إذا أَقْبَلَتْ على الأُخْرى حتى كادَتْ أَطْرافُهما تَماسُّ في انْحِدارٍ قِبَلَ الجَبْهة ولا تَنتَصِب وهي شديدةٌ في ذلك ، وقيل : إنما ذلك في آذان الخَيْل . وقال ثعلب : الدَّفواءُ المائِلَة فقطْ . والدَّفْواءُ : العَرِيضَة العِظامِ ؛ عن أَبي عبيدة ، والفِعلُ من كلّ ذلك دَفِيَ دَفاً . وكَبْشٌ أَدْفى : وهو الذي يذهب قَرنه قِبَلَ ذَنَبِه . والدَّفا ، مقصور : الانْحِناء . وفي صفة الدجال : إنه
--> ( 1 ) قوله [ ودغاوة جيل الخ ] ضبط بضم الدال في المحكم وتبعه المجد وصرح به في زغ وفقال بضم الزاي ، وضبط في التكملة بفتحها كالزغاوة وصرح به في زغ وفقال بالفتح . ( 2 ) قوله [ ولها قصة ] قد ذكرها في مادة ج ع ر ومغنج بميم مفتوحة فغين معجمة ساكنة فنون مفتوحة وتحرفت في نسخ القاموس الطبع . ( 3 ) قوله [ قد ولدت ] كذا بضبط الأصل والمحكم ، يعني مبنياً للفاعل .