ابن منظور
246
لسان العرب
الولادة ، وخَوِيَتْ أَجْودُ . والخَويَّة : ما أَطعمتها على ذلك . وخَوَّاها وخَوَّى لها تَخْوِيةً ؛ الأَخيرة عن كراع : عَمِلَ لها خَوِيَّةً تأْكلها وهي طعام . الأَصمعي : يقال للمرأَة خُوِّيتْ ، فهي تُخَوَّى تَخْوِيَةً ، وذلك إذا حُفِرَتْ لها حَفِيرةٌ ثم أُوِقدَ فيها ، ثم تَقْعُدُ فيها من داء تَجِده . وخَوَّتِ الإِبلُ تَخْوِيةً : خَمُصَتْ بُطونُها وارْتَفعَتْ . وخَوَّى الرجلُ : تَجافى في سجوده وفَرَّجَ ما بين عَضُدَيْه وجَنْبيه ، والطائرُ إذا أَرسل جناحيه ، وكذلك البعير إذا تَجافى في بُروكِه ومَكَّنَ لثَفِناتِه ؛ قال : خَوَّتْ على ثَفِناتِها وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كان إذا سَجَدَ خَوَّى ؛ ومعناه أَنه جافى بطنَه عن الأَرض ورَفَعَها حتى يَخْوِيَ ما بين ذلك ويُخَوِّي عَضُدَيه عن جنبيه ؛ ومنه يقال للناقة إذا بَرَكَتْ فتَجافي بطنُها في بُروكها لضُمْرِها : قد خَوَّتْ ؛ وأَنشد أَبو عبيد في صفة ناقة ضامر : ذات انْتِباذٍ عن الحادي إذا بَركَتْ ، * خَوَّتْ على ثَفِناتٍ مُحْزَئِلَّاتِ ويقال للطائر إذا أَراد أَن يقع فيَبْسُطَ جناحَيه ويَمُدَّ رجليه : قد خَوَّى تَخْوِيةً . وفي حديث عليّ ، رضوان الله عليه : إذا سَجَدَ الرجلُ فلْيُخَوِّ ، وإذا سجدت المرأَةُ فلْتَحْتَفِزْ ؛ وقوله أَنشده ثعلب : يَخْرُجْنَ من خَلَلِ الغُبارِ عَوَابساً ، * كأَصابِعِ المَقْرُورِ حَوَّى فاصْطَلى فسره فقال : يريد أَن الخيل قَرُبَتْ بعضُها من بعض . والخَوَى : الرُّعافُ . والخَوَاءُ : الهَواءُ بين الشيئين ، وكذلك الهواء بين الأَرض والسماء ؛ قال بِشْرٌ يصف فرساً : يَسُدُّ خَوَاءَ طُبْيَيْها الغُبارُ أَي يَسُدُّ الفَجْوةَ التي بين طُبْيَيها . وكلُّ فُرْجة فهي خَوَاءٌ . والخَوِيُّ : الوِطاءُ بين الجبلين وهو اللَّيِّنُ من الأَرض . وقال أَبو حنيفة : الخَوِيُّ بطْنٌ يكون في السَّهْل والحَزْن داخلاً في الأَرض أَعْظَمُ من السَّهْبِ مِنْباتٌ . قال الأَزهري : كلُّ وادٍ واسع في جَوّ سَهْلٍ فهو خَوٌّ وخَوِيٌّ . والخَوِيُّ ؛ عن الأَصمعي : الوادي السهل البعيد ؛ وقول الطِّرمّاح : وخَوِيّ سَهْل ، يُثِيرُ به القَوْمُ * رِباضاً للِعينِ بَعْدَ رِباضِ يقول : يَمرُّ الرُّكْبانُ بالعِينِ في مَرابضها فتُثِيرها منها ، والرِّباضُ : البقر التي رَبَضَتْ في كُنُسِها . الأَزهري في هذا الموضع : ابن الأَعرابي الوَخُّ الأَلمُ ، والوَخُّ القَصْدُ ، والخَوُّ الجُوع . والخوِيَّةُ : مَفْرَجُ ما بين الضَّرْع والقُبُلِ من الناقة وغيرها من الأَنعام . وخَوَايَةُ السِّنانِ : جُبَّتُه وهي ما الْتَقَم ثَعْلَبَ الرُّمْحِ . وخَوَايةُ الرَّحْل : مُتَّسَعُ داخِله . وخَوَى الزِّنْدُ وأَخْوَى : لم يُورِ . وخَوَتِ النُّجُومُ تَخْوي خَيّاً وأَخْوَتْ وخَوَّتْ : أَمحَلَتْ ، وقيل : خَوَتْ وأَخْوَتْ ، وذلك إذا سَقَطتْ ولم تُمْطِرْ في نَوْئِها ؛ قال كعب بن زهير : قومٌ إذا خَوَتِ النُّجومُ فإنَّهمْ ، * للطارِقينَ النازِلينَ ، مَقارِي وقال آخر : وأَخْوَتْ نُجومُ الأَخْذِ إلا أَنِضَّةً ، * أَنِضَّةَ مَحْلٍ ليس قاطِرُها يُثْرِي قوله : يُثْري يَبُلُّ الأَرضَ ؛ وقال الأَخطل : فأَنتَ الذي تَرْجُو الصَّعاليكُ سَيْبَه ، * إذا السَّنةُ الشَّهْباءُ خَوَّتْ نُجومُها