ابن منظور

141

لسان العرب

وخاشَنْتُه : خلاف لايَنْته . وخَشَّنْت صدرَه تَخْشيناً : أَوْغَرْتُ ؛ قال عنترة : لعَمري لقد أَعْذَرْت لو تَعْذُرينني ، * وخَشَّنْتُ صَدْراً جَيْبُه لك ناصِحُ . والخُشْنة : الخُشونة ؛ قال حكيم بن مُصعَب : تشَكَّى إليَّ الكلبُ خُشْنةَ عَيْشِه ، * وبي مثلُ ما بالكلب أَوْ بِيَ أَكثر . وقال شمر : اخْشَوْشَنَ عليه صدْرُه وخَشُن عليه صدْرُه إذا وَجَد عليه . والخَشْناء والخُشَيْناء : بقلة خضراء ورقها قصير مثل الرَّمْرام ، غير أَنها أَشد اجتماعاً ، ولها حبٌّ تكون في الرَّوْض والقِيعان ، سميت بذلك لخُشونتها ؛ وقال أَبو حنيفة : الخُشَيناء بقلة تَنفَرش على الأَرض ، خَشْناء في المَسِّ لينة في الفم ، لها تَلزُّج كتَلزُّج الرِّجْلة ، ونَوْرتها صفراء كنَوْرة المُرّة ، وتؤكل وهي مع ذلك مرعى . وخُشَيْنة : بطن من بطون العرب ، والنسبة إليهم خُشَنيٌّ . وبنو خَشْناء وخُشَين : حَيّان ، وقد سَمَّوْا أَخْشَنَ ومُخاشِناً وخُشَيْناً وخَشِناً . وأَخْشَنُ : جبل . وروى ابن الأَعرابي هذا المثل : شِنْشِنة أَعرفها من أَخْشَنَ ، وفسره بأَنه اسم جبل ، قال : ومن قال أَعرفها من أَخْزَم ، فهو اسم رجل . خصن : ابن الأَعرابي : من أَسماء الفأْس الخَصِينُ والحَدَثانُ والمِكْشاح . ابن سيده : الخَصِينُ فأْسٌ ذاتُ خَلْفٍ واحد ، تذكر وتؤنث ، والجمع أَخْصُنٌ ، وثلاثُ أَخْصُنٍ لتأْنيثه ، وهو النَّاجَخُ ( 1 ) . أَيضاً ؛ قال امرؤ القيس : يَقْطَعُ الغافَ بالخَصِينِ ويُشْلي ، * قد عَلِمْنا بمَنْ يُدِير الرَّبابا خضن : خاضَنَ المرأَةَ خِضَاناً ومُخاضَنةً : غازَلها . والمُخاضَنَةُ : التَّرامي بقول الفُحْشِ . والمُخاضَنَةُ : المُغازَلة ؛ قال الطِّرِمَّاحُ : وأَلقتْ إليَّ القولَ منهنَّ زَوْلَةٌ ، * تُخاضِنُ أَو تَرْنُو لقَوْلِ المُخاضِنِ ( 2 ) وأَنشد ابن بري : وبَيْضاءَ مِثْل الرِّيم ، لو شِئْتُ قد صَبَتْ * إليَّ ، وفيها للمُخاضِنِ مَلْعَبُ الأَصمعي وغيره : يقال خَضَنْت الهديةَ والمعروفَ إذا صَرَفها ، وكذلك إذا خَبَنها ، اللحياني : ما خُضِنَتْ عنه المُروءَةُ إلى غيره أَي ما صُرِفَتْ . ويقال : خَضنَه وخَبَنَه إذا كَفَّه ؛ قال رؤبة : تَعتَزُّ أَعْناقَ الصِّعابِ اللُّجَّنِ * من الأَوابي بالرِّياضِ المِخْضَنِ اللُّجَّنُ : جمع اللَّجُونِ ( 3 ) . وهو الذي لا يَحْرُن ولا يَبْرَحُ مكانه وإن ضُرب ، من الأَوابي : صلة للصعاب ، والمِخْضَنُ : المُذِلُّ . يقال : خَضَنَه خَضْناً إذا أَذله . ابن الأَعرابي : المِخْضَن الذي يُذَلِّلُ الدوابَّ . خفن : الليث : الخَفَّانُ رِئالُ النَّعامِ ، الواحدة خَفَّانَة ، وهو فَرْخُها ؛ قال أَبو منصور : هذا تصحيف ، والذي أَراد الليث : الحَفَّان ، بالحاء ، وهي رِئالُ النَّعام ، وقد ذكرناه في حرف الفاء ، قال : والخاء فيه خطأ . قال أَبو منصور : وخَفَّانُ مأْسدة بين الثِّنْي وعُذَيْبٍ ، فيه غِياضٌ ونُزُوزٌ ، وهو معروف .

--> ( 1 ) قوله [ وهو الناجخ ] كذا بالتهذيب والتكملة كهاجر ولم نرها في مادتها . ( 2 ) قوله [ وألقت إليّ القول منهن ] كذا في الصحاح ، وقال الصاغاني الرواية : وأدّت إليّ القول عنهن الخ . ( 3 ) قوله [ اللجن جمع اللجون إلخ ] عبارة التكملة : اللجن البطاء .