ابن منظور
66
لسان العرب
ورأَيته بخط القزاز تَرْيَم ، بفتح التاء ، كما ذكره الجوهري ، قال : والصواب تِرْيَم مثل عِثْير ، قال : وليس في الكلام فَعْيَل غير ضَهْيَد ، قال : ولا يصح فتح التاء من تِرْيم إلا أن يكون وزنها تَفْعَل ، قال : وهذا الوجه غير ممتنع ، والأَول أَظهر . ترجم : التُّرْجُمانُ والتَّرْجَمان : المفسِّر للسان . وفي حديث هِرَقْلَ : قال لتُرْجُمانه ؛ الترجمان ، بالضم والفتح : هو الذي يُتَرْجِم الكلام أَي ينقله من لغة إلى لغة أُخرى ، والجمع التَّراجِم ، والتاء والنون زائدتان ، وقد تَرْجَمه وتَرْجَم عنه ، وتَرْجُمان هو من المُثُل التي لم يذكرها سيبويه ، قال ابن جني : أَما تَرْجُمان فقد حكيت فيه تُرْجُمان بضم أَوله ، ومثاله فُعْلُلان كعُتْرُفان ودُحْمُسان ، وكذلك التاء أَيضاً فيمن فَتَحها أَصلية ، وإن لم يكن في الكلام مثل جَعْفُر لأَنه قد يجوز مع الأَلف والنون من الأَمثلة ما لولاهما لم يجز كعُنْفُوان وخِنْذِيان ورَيْهُقان ، أَلا ترى أَنه ليس في الكلام فُعْلُو ولا فِعْلي ولا فَيْعُل ؟ تغلم : ابن سيده : تَغْلَمُ موضع وليس له اشتقاق فأَقضى على التاء بالزيادة ؛ وقول حسان بن ثابت : دِيار لِشَعْثاء الفُؤاد وتِرْبها ، * ليَاليَ تَحْتَلّ المَراض فَتَغْلَما قال مفسره : هما تَغْلَمان جبلان فأَفرد للضرورة . تقدم : تَقْدَم : اسم كأنه يُعنى به القَدَم . تكم : تُكْمَةُ : بنْتُ مُرّ وهي أُمُّ السُّلَمِييِّن . تلم : التَّلَمُ : مشَقُّ الكِراب في الأَرض ، بلغة أَهل اليمن وأَهل الغَوْر ، وقيل : كل أُخْدُودٍ من أَخاديد الأَرض ، والجمع أَتْلامٌ ، وهو التِّلامُ والجمع تُلُم ، وقيل : التِّلامُ أَثَرُ اللُّومَةِ في الأَرض ، وجمعها التُّلُم . واللُّومَةُ : التي يُحْرَثُ بها ، قال ابن بري : التِّلَم خَطُّ الحارث ، وجمعه أَتْلامٌ . والعَنَفَةُ : ما بين الخَطَّين ، والسَّخْلُ : الخَطُّ ، بلغة نَجْران . والتِّلامُ والتَّلام جميعاً في شعر الطِّرمَّاح الصاغةُ ، واحدهم تِلْم ، وقيل : التِّلام ، بالكسر ، الحِمْلاجُ الذي يُنفَخ فيه ، والتَّلامُ ، بالفتح ، التَّلاميذُ التي تنفُخ فيها محذوف ؛ وأَنشد : كالتَّلامِيذِ بأَيْدي التِّلامِ قال : يريد بالتُّلْمُوذ الحُمْلُوجَ ، قال أَبو منصور : أَما الرُّواة فقد رَوَوْا هذا البيت للطِّرمَّاح يصف بقرة : تَتَّقِي الشمسَ بِمَدْرِيَّةٍ ، * كالحَاليج بأَيدي التِّلامي وقال : التِّلامُ اسم أَعْجَمِي ويُراد به الصاغة ، وقيل : غِلْمان الصاغة ، يقال : هو بالكسر يُقْرأُ ( 1 ) . بإثبات الياء في القافية ، ورواه بعضهم بأَيدي التَّلامْ ، فمن رواه التَّلامِي ، بفتح التاء وإثبات الياء ، أَراد التَّلامِيذ يعني تَلاميذَ الصَّاغة ، قال : هكذا رواه أَبو عمرو ؛ وقال : حذف الذال من آخرها كقول الآخر : لها أَشارِيرُ من لَحْم تُتَمِّره * من الثَّعالي ، ووَخْرٌ من أَرانِيها ( 2 ) أَراد من الثعالِب ومن أَرانِبِها ، ومن رواه بأَيدي التِّلامْ ، بكسر التاء ، فإن أَبا سعيد قال : التِّلْم
--> ( 1 ) قوله [ يقرأ ] في التكملة : يروى ، وهو أنسب بما بعده . ( 2 ) قوله [ تتمره ] هكذا في الأَصل ، والذي في التكملة : متمرة .