ابن منظور
641
لسان العرب
الوَثيمةِ : الكلأُ المجتمع . والوَضيمةُ : القومُ ينزلون على القوم وهم قليل فيُحْسِنون إليهم ويُكْرِمونهم . الجوهري : قال ابن الأَعرابي الوَضْمةُ والوَضيمةُ صِرْمٌ من الناس يكون فيه مائتا إنْسانٍ أو ثلثمائةٍ . والوَضيمةُ : القومُ يقلّ عددُهم فينزلون على قوم ؛ قال ابن بري : ومنه قول ابن أَبَّاق الدُّبَيْريّ : أَتَتْني من بني كعْبِ بنِ عَمْرٍو * وَضِيمتُهم لكَيْما يسأَلوني ووضَم بنو فلانٍ على بني فلانٍ إذا حَلُّوا عليهم . ووَضَمَ القومُ وُضوماً : تجمَّعوا وتقارَبوا . والقومُ وَضْمةٌ واحدة ، بالتسكين ، أي جماعة متقاربة . وهم في وَضْمةٍ من الناس أي جماعة . وإنّ في جَفِيرِه لَوَضْمةً من نَبْل أي جماعة . واسْتَوْضَمْتُ الرجلَ إذا ظَلمتَه واسْتَضَمْتَه . وتَوضَّم الرجلُ المرأَةَ إذا وقع عليها . وقال أَبو الخطاب الأَخفش : الوَضِيمُ ما بين الوُسْطى والبِنْصر . والأَوْضَمُ : موضع . وطم : وَطَمَ السِّتْرَ : أَرْخاه . ووَطِمَ الرجلُ وَطْماً ووُطِمَ : احْتَبَسَ نَجْوُه ، وقد ذكر في الهمز في ترجمة أَطم . وظم : التهذيب : ابن الأَعرابي الوَظْمةُ التُّهَمة . وعم : ذكر الأَزهري عن يونس بن حبيب أَنه قال : يقال وعَمْتُ الداراَ أَعِمُ وَعْماً أي قلت لها انْعِمي ؛ وأَنشد : عِما طَلَلَيْ جُمْلٍ على النَّأْيِ واسْلَما وقال الجوهري : وَعَمَ الدارَ قال لها عِمِي صَباحاً ؛ قال يونس : وسئل أَبو عمرو بن العلاء عن قول عنترة : وعِمِي صَباحاً دارَ عَبْلَة واسْلَمي فقال : هو كما يَعْمِي المطرُ ويَعْمي البحرُ بزَبَدِه ، وأَراد كثرةَ الدعاء لها بالاسْتِسْقاء ؛ قال الأَزهري : إن كان من عَمى يَعْمي إذا سال فحقّه أن يُرْوى واعْمِي صَباحاً فيكون أَمْراً من عَمى يَعْمي إذا سال أو رَمى ، قال : والذي سمعناه وحَفِظْناه في تفسير عِمْ صَباحاً أَن معناه انْعِمْ صَباحاً ، كذلك روي عن ابن الأَعرابي ، قال : ويقال انْعِمْ صَباحاً وعِمْ صباحاً بمعنى واحد ؛ قال الأَزهري : كأَنه لما كثر هذا الحرف في كلامهم حذفوا بعضَ حُروفه لمَعرفةِ المُخاطَب به ، وهذا كقولهم : لاهُمَّ ، وتمامُ الكلام اللَّهم ، وكقولك : لهِنَّك ، والأَصل لله إنك . قال ابن سيده : وعَمَ بالخَبَر وَعْماً أَخْبَرَ به ولم يَحُقَّه ، والغين المعجمة أَعلى . والوَعْم : خُطَّةٌ في الجبل تُخالف سائر لَونه ، والجمع وِعامٌ . وغم : الوَغْمُ : القَهْرُ . والوَغْمُ : الذَّحْلُ والتِّرَة . والأَوْغامُ : التِّراتُ ؛ وأَنشد ابن بري لخَديج بن حَبيب : ويا ملِكٌ يُسابِقُنا بوَغْمٍ ، * إذا مَلِكٌ طلَبْناه بوَتْرِ وقال رؤبة : يَمْطُو بنا من يَطْلُبُ الوُغوما وفي حديث عليّ : وإنّ بني تميم لم يُسْبَقُوا بوَغْمٍ في جاهليةٍ ولا إسْلامٍ ؛ الوَغْمُ : التَّرَةُ . والوَغْمُ : الحِذْدُ الثابتُ في الصدورِ ، وجَمعه أَوْغامٌ ؛ قال : لا تَكُ نَوّاماً على الأَوْغامِ والوَغْمُ : الشِّحْناء والسَّخيمةُ . ووَغِمَ عليه ، بالكسر ، أي حَقَدَ ، وقد وَغِمَ صدرُه يَوْغَمُ وَغْماً ووَغَماً ، ووَغَمَ وأَوْغَمه هو . ورجلٌ وَغْمٌ :