ابن منظور
572
لسان العرب
وفَلاحة : اسم رجل . ورجل نَحّام : بَخِيل إِذا طُلِبت إِليه حاجة كثر سُعالُه عندها ؛ قال طرفة : أَرَى قَبْرَ نَحّامٍ بَخيلٍ بماله ، * كقَبْرِ غَوِيٍّ في البَطالةِ مُفْسِد وقد نَحَمَ نَحِيماً . ابن الأَعرابي : النَّحْمة السَّعْلة ، وتكون الزحيرةَ . والنَّحِيمُ : صوتُ الفَهْدِ ونحوه من السباع ، والفعل كالفعل والمصدر كالمصدر ، ونَحَمَ الفَهْدُ يَنحِم نَحِيماً ونحوه من السباع كذلك ، وكذلك النَّئِيمُ ، وهو صوت شديد . ونَحَم السَّوَّاقُ ( 1 ) والعاملُ يَنْحَم ويَنْحِمُ نَحِيماً إِذا استراح إِلى شِبْه أَنينٍ يُخرِجه من صدره . والنَّحِيمُ : صوت من صَدْر الفرس . والنُّحامُ : طائر أَحمر على خلقة الإِوَزِّ ، واحدته نُحامة ، وقيل : يقال له بالفارسية سُرْخ آوى ؛ قال ابن بري : ذكره ابن خالويه النُّحام الطائر ، بضم النون . والنَّحَّامُ : فرس لبعض فُرْسان العرب ؛ قال ابن سيده : أُراه السُلَيْكَ بن السُّلَكة السَّعْديّ عن الأَصمعي في كتاب الفرس ؛ قال : كأَنَّ قَوائِمَ النَّحَّامِ ، لَمَّا * تَرَحَّل صُحْبَتي أُصُلاً ، مَحارُ والنَّحَّامُ : اسمُ فارس من فرسانهم . نخم : النُّخامةُ ، بالضم : النُّخاعةُ . نَخِمَ الرجلُ نَخَماً ونَخْماً وتَنَخَّمَ : دفع بشيء من صَدْرِه أَو أَنفِه ، واسم ذلك الشيء النُّخامةُ ، وهي النُّخاعةُ . وتَنَخَّمَ أَي نَخَع . ونَخْمةُ الرجل : حِسُّه ، والحاء المهملة فيه لغة . والنَّخَمُ : الإِعْياء ، وقال غيره النَّخْمةُ ضربٌ من خُشامِ الأَنفِ وهو ضِيقٌ في نفسه . يقال : هو يَنْخَم نَخْماً . قال أَبو منصور : وقال غيره النُّخامةُ ما يُلْقِيه الرجلُ من خَراشيِّ صدره ، والنُّخاعةُ ما ينزِل من النُّخاعِ إِذْ مادّتُه من الدماغ ( 2 ) . الليث : النُّخامةُ ما يخرج من الخَيْشوم عند التَّنَخُّمِ . الليث : النَّخْمُ اللَّعِبُ والغِناءُ . قال أَبو منصور : هذا صحيح . ابن الأَعرابي : النَّخْمُ أَجودُ الغِناء ؛ ومنه حديث الشعبي : أَنه اجتمع شَرْبٌ من أَهل الأَنْبارِ وبين أَيديهم ناجودٌ فغنَّى ناخِمُهم أَي مُغنِّيهم : أَلا فاسْقِياني قبل جَيْش أَبي بَكْرِ ( 3 ) أَي غَنَّى مُغَنِّيهم بهذا . ابن الأَعرابي : النَّخْمةُ النخاعة . والنَّخْمةُ : اللَّطْمةُ . ندم : نَدِمَ على الشيء ونَدِمَ على ما فعل نَدَماً ونَدامةً وتَنَدَّمَ : أَسِفَ . ورجل نادِمٌ سادِمٌ ونَدْمانُ سَدْمانُ أَي نادِمٌ مُهْتمٌّ . وفي الحديث : النَّدَمُ تَوْبةٌ ، وقوم نُدَّامٌ سُدَّامٌ ونِدامٌ سِدامٌ ونَدامى سَدامى . والنَّدِيمُ : الشَّرِيبُ الذي يُنادِمه ، وهو نَدْمانُه أَيضاً . ونادَمَني فلانٌ على الشراب . فهو نَدِيمي ونَدْماني ؛ قال النُّعْمان بن نَضْلةَ العدويّ ، ويقال للنعمان بن عَدِيٍّ وكان عُمرُ اسْتَعْمَلَهم على مَيْسانَ : فإِن كنتَ نَدْماني فبالأَكْبَرِ اسْقِني ، * ولا تَسْقِني بالأَصْغَر المُتَثَلِّمِ لعلّ أَميرَ المؤمنينَ يَسُوءُه * تنادُمُنا في الجَوْسَقِ المُتَهَدِّمِ قال : ومثله للبُرْجِ بن مُسْهِرٍ : ونَدْمانٍ يَزِيدُ الكأْسَ طِيباً ، * سقيْتُ إِذا تَغَوَّرتِ النُّجومُ
--> ( 1 ) قوله [ نحم السواق ] في التهذيب : الساقي . ( 2 ) قوله [ إذ مادته من الدماغ ] في التهذيب : الذي مادته . ( 3 ) قوله [ ألا فاسقياني ] في النهاية : سقياني .