ابن منظور
54
لسان العرب
السَّواء . وفي حديث السقِيفَة : الأَمْرُ بيننا وبينكم كقَدِّ الأُبْلُمة ؛ الأُبْلُمة ، بضم الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما ، أَي خُوصة المُقْلِ ، وهمزتها زائدة ، يقول : نحن وإِيَّاكم في الحُكْم سواء لا فَضْل لأَميرٍ على مأمور كالخُوصة إذا شُقَّتْ باثْنَتَيْن مُتَساوِيتين . الجوهري : الأَبْلَم خُوصُ المُقْل ، وفيه ثلاثُ لُغات : أَبْلَم وأُبْلُم وإبْلِم ، والواحدة بالهاء . ونَخْلٌ مُبَلَّم : حوله الأَبْلَمِ ؛ قال : خَوْد تُرِيكَ الجَسَدَ المُنَعَّما ، * كما رأَيتَ الكَثَرَ المُبَلَّمَا قال أَبو زياد : الأَبْلَم ، بالفَتح ، بَقْلة تخْرج لها قُرُونٌ كالباقِلَّى وليس لها أَرُومةٌ ، ولها وُرَيْقة مِنْتَشِرة الأَطْراف كأَنها ورَق الجَزَر ؛ حكى ذلك أَبو حنيفة . والبَلَمُ والبَلَمَةُ : داءٌ يأخذ الناقة في رَحِمِها فتَضيق لذلك ، وأَبْلَمتْ : أَخذها ذلك . والبَلَمةُ : الضَّبَعةُ ، وقيل : هي ورَمُ الحَياء من شدة الضَّبَعة . الأَصمعي : إذا وَرِمَ حياءُ الناقة من الضَّبَعةِ قيل : قد أَبْلَمتْ ، بها بَلَمَةٌ شديدة . والمُبْلِمُ والمِبْلامُ : الناقة التي لا تَرْغُو من شِدَّة الضَّبَعَةِ ، وخصَّ ثعلب به البَكْرة من الإِبل ؛ قال أَبو الهَيثم : إنما تُبْلِمُ البَكْرات خاصَّة دون غيرها ؛ قال نصير : البَكْرة التي لم يَضْرِبْها الفحل قطُّ فإنها إذا ضَبِعَتْ أَبْلَمَتْ فيقال هي مُبْلِمٌ ، بغير هاء ، وذلك أَن يَرِمَ حَياؤُها عند ذلك ، ولا تُبْلِمُ إلَّا بَكْرة ، قال أَبو منصور : وكذلك قال أَبو زيد : المُبْلِمُ البَكْرةُ التي لم تُنْتَج قطُّ ولم يَضْرِبها فَحلٌ ، فذلك الإِبْلامُ ، وإذا ضربها الفحلُ ثم نَتَجُوها فإنها تَضْبَع ولا تُبْلِمُ . الجوهري : أَبْلَمت الناقة إذا وَرِمَ حَياؤها من شدَّة الضَّبَعَةِ ، وقيل : لا تُبْلِم إلَّا البَكْرة ما لم تُنْتَج . وأَبْلَمَت شَفَته : وَرِمَتْ ، والاسمُ البَلَمَةُ . ورجل أَبْلَم أَي غَليظُ الشفتَين ، وكذلك بعير وأَبلَم . الرجل إذا وَرِمَتْ شَفَتاه . ورأَيت شَفَتيه مُبْلَمَتَيْن إذا وَرِمتَا . والتَّبْلِيمُ : التقْبيحُ . يقال : لا تُبَلِّم عليه أَمرَه أَي لا تُقَبِّح أَمْره ، مأخوذ من أَبْلَمتِ الناقة إذا وَرِم حَياؤها من الضَّبَعةِ . ابن بري : قال أَبو عمرو يقال ما سمِعْت له أَبْلَمةً أَي حركة ؛ وأَنشد : فما سمعْت ، بعدَ تلك النَّأمه ، * منها ولا مِنْه هناك أَبْلَمَه وفي حديث الدجال : رأَيته بَيْلَمانِيّاً أَقْمَر هِجاناً أَي ضخمٌ مُنتَفِخ ، ويروى بالفاء . والبَلْماءُ : ليلةُ البَدْر لعِظَم القَمر فيها لأَنه يكون تامّاً . التهذيب : أَبو الهذيل الإِبْلِيمُ العَنْبر ؛ وأَنشد : وحُرَّةٍ غير مِتْفالٍ لَهَوْتُ بها ، * لو كان يَخْلُد ذو نُعْمى لِتَنْعيمِ كأَنَّ ، فوقَ حَشاياها ومِحْبَسِها ، * صَوائرَ المسْك مَكْبُولاً بإبْلِيمِ أَي بالعَنْبر ؛ قال الأَزهري وقال غيره : الإِبْلِيمُ العسَل ، قال : ولا أَحفَظُه لإِمامٍ ثقةٍ ، وبَيْلَمُ النجَّارِ : لغَة في البَيْرَم . بلتم : قال في ترجمة بلدم : البَلَنْدَم والبَلْدَم والبِلْدامة الثَّقِيل المَنْظَر البليدُ ، والبَلْتَم لغة في ذلك أَرى . بلدم : بَلْدَمُ الفَرس : ما اضْطَرب من حُلْقومه ، قال الجوهري وقال الأَصمعي في كتاب الفَرَس : ما