ابن منظور

539

لسان العرب

العَقَبة التي من المَتْن . واللُّخَمة : كلُّ ما يُتطيَّرُ منه . واللِّخامُ : اللِّطامُ . يقال : لاخَمَه ولامَخَه أَي لطَمَه . واللُّخْمُ ، بالضم ( 1 ) : ضَرْبٌ من سمك البحر ، قال رؤبة : كَثيرة حيتانُه ولُخُمه قال : والجَمَل سمكة تكون في البحر ؛ ورواه ابن الأَعرابي : واعْتَلَجَتْ جِمالُه ولُخُمه قال : ولا يكون الجَمَل في العَذْب ، وقيل : هو سمك ضخم ، قيل : لا يمرّ بشيء إِلا قطعه ، وهو يأْكل الناس ، ويقال له الكَوْسَج . وفي حديث عكرمة : اللُّخُمُ حَلالٌ ؛ هو ضَرْبٌ من سمك البحر ، ويقال له القِرْشُ ؛ وقال المُخبَّل يصف دُرّة وغوَّاصاً : بِلَبانه زَيْتٌ وأَخْرَجها * منْ ذي غَوارِبَ ، وَسْطَه اللُّخُم ولَخْمٌ : حَيٌّ من جُذام ؛ قال ابن سيده : لَخْم حيٌّ من اليمن ، ومنهم كانت ملوك العرب في الجاهلية وهم آلُ عمرو بن عَديّ بن نصر اللَّخْمِيّ . قال أَبو منصور : مُلوك لَخْمٍ كانوا نزلوا الحيرة ، وهم آل المُنْذِر . لخجم : اللَّخْجَمُ : البعيرُ المُجْفَر الجنبين ، وفي التهذيب : اللَّخْجَم البعيرُ الواسع الجوف . لدم : اللَّدْمُ : ضرْبُ المرأَةِ صَدْرَها . لَدَمَت المرأَة وجهَها : ضربته . ولَدَمَتْ خُبْزَ المَلَّة إِذا ضربته . وفي حديث الزبير يوم أُحُد : فخرجْتُ أَسْعَى إِليها ، يعني أُمَّه ، فأَدْرَكْتُها قبل أَنْ تَنْتَهيَ إِلى القَتْلى فلَدَمَتْ في صَدْري وكانت امرأَة جَلْدةً ، أَي ضربَتْ ودفعت . ابن سيده : لَدَمَت المرأَةُ صدْرَها تَلْدِمُه لَدْماً ضربته ، والْتَدَمَتْ هي . واللَّدْمُ : ضرْبُ خُبْزِ الملَّة إِذا أَخرجته منها وضَرْبُ غيره أَيضاً . واللَّدْمُ : صوتُ الشيء يَقعُ في الأَرض من الحَجر ونحوه وليس بالشديد ؛ قال ابن مقبل : وللفُؤادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرِه ، * لَدْمَ الغُلامِ وراءَ الغَيْبِ بالحَجَرِ وقيل : اللَّدْمُ اللَّطْم والضربُ بشيء ثقيل يُسْمَعُ وَقْعُه . والتَدَمَ النساءُ إِذا ضربْنَ وُجوهَهنّ في المآتم . واللَّدْمُ : الضرْبُ ، والتِدامُ النساء من هذا ، واللَّدْمُ واللَّطْمُ واحدٌ . والالْتِدامُ : الاضْطراب . والْتِدامُ النساء : ضَرْبهُنّ صُدورَهنّ ووجوهَهن في النِّياحة . ورجل مِلْدَمٌ : أَحمقُ ضخم ثقيل كثير اللحم . وفَدْمٌ لَدْمٌ : إِتباع . ويقال : فلان فَدْمٌ ثَدْمٌ لَدْمٌ بمعنى واحد . وروي عن عليّ ، عليه السلام ، أَن الحسن قال له في مَخْرجِه إِلى العراق : إِنه غير صواب ، فقال : والله لا أَكون مثلَ الضَّبُع تسمع اللَّدْمَ فتخرُجُ فتُصاد ، وذلك أَن الصَّيّاد يجيء إِلى جحرها فيضرب بحجَر أَو بيدِه ، فتخرج وتَحْسبه شيئاً تَصِيده لتأْخذَه فيأْخذها ، وهي من أَحمق الدَّوابّ ؛ أَراد أَني لا أُخْدَع كما تُخْدعُ الضبع باللَّدْم ، ويُسمَّى الضرْبُ لَدْماً . ولَدَمْتُ أَلْدِمُ لَدْماً ، فأَنا لادِمٌ ، وقوم لَدَمٌ مثل خادِمٍ وخَدَمٍ . وأُمُّ مِلْدَم : الحُمَّى ، الليث : أُمّ مِلدَم كنية الحُمَّى ، والعرب تقول : قالت الحمى أَنا أُمُّ مِلْدَم آكُل اللحم وأَمَصُّ الدمَ ، قال : ويقال

--> ( 1 ) قوله [ واللخم بالضمّ إلخ ] عبارة الصحاح : واللخم واللخم بالضم ضرب إلخ والأَولى بضمتين .