ابن منظور
533
لسان العرب
واللُّؤْمة : جماعة أَداةِ الفدَّان ؛ قاله أَبو حنيفة ، وقال مرة : هي جماع آلة الفدّان حديدها وعيدانها . الجوهري : اللُّؤْمة جماعةُ أَداة الفدّان ، وكل ما يبخل به الإِنسان لحسنه من متاع البيت . ابن الأَعرابي : اللُّؤْمة السِّنَّة التي تحرث بها الأَرض ، فإِذا كانت على الفدّان فهي العِيانُ ، وجمعها عُيُنٌ . قال ابن بري : اللُّؤْمة السِّكَّة ؛ قال : كالثَّوْرِ تحت اللُّؤْمةِ المُكَبِّس أَي المُطأْطئ الرأْس . ولأْم : اسم رجل ؛ قال : إِلى أَوْسِ بنِ حارِثَةَ بنِ لأْم ، * ليَقْضِيَ حاجَتي فِيمنْ قَضاها فما وَطِئَ الحصى مثلُ ابن سُعْدى ، * ولا لَبس النِّعالَ ولا احْتَذاها لبم : ابن الأَعرابي قال : اللَّبْمُ ( 1 ) . اختلاج الكتف . لتم : اللَّتْم : الطَّعْن في النحر مثل اللَّتْب . لَتَمَ مَنْحر البعير بالشَّفْرة ، وفي مَنْحرِه لَتْماً : طَعَنه . ولَتَمَ نحره : كلطَمَ خَدَّه . الأَزهري : سمعت غير واحد من الأَعراب يقول لَتَمَ فلان بشَفْرَتِه في لَبَّة بعيره إِذا طعن فيها بها . قال أَبو تراب : قال ابن شميل يقال خُذ الشَّفْرة فالْتُب بها في لَبَّة الجزور والْتُم بها بمعنى واحد ، وقد لَتَمَ في لَبَّتها ولَتَبَ بالشفرة إِذا طعن بها فيها . ولَتَم الشيءَ بيده : ضَرَبه . ولَتَمت الحجارةُ رِجْلَ الماشي : عَقَرتْها . ولاتِمٌ ومِلْتَم ولُتَيْم : أَسماء . ومُلاتِمات : اسم أَبي قبيلة من الأَزد ، فإِذا سئلوا عن نَسبِهم قالوا نحن بنو مُلاتَم ، بفتح التاء . لثم : اللِّثامُ : رَدُّ المرأَة قِناعَها على أَنفها وردُّ الرجل عمامَته على أَنفه ، وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ ( 2 ) ، وقيل : اللِّثامُ على الأَنف واللِّفامُ على الأَرْنبة . أَبو زيد قال : تميم تقول تَلَثَّمَت على الفم ، وغيرهم يقول تَلَفَّمَت ؛ قال الفراء : إِذا كان على الفم فهو اللِّثام ، وإِذا كان على الأَنف فهو اللِّفام . ويقال من اللِّثام : لثَمْت أَلْثِمُ ، فإِذا أَراد التقبيل قلت : لثِمْتُ أَلْثَم ؛ قال الشاعر : فلَثِمْتُ فاها آخِذاً بِقُرونِها ، * ولَثِمْتُ من شَفَتَيْه أَطْيَبَ مَلْثَم ولَثِمْتُ فاها ، بالكسر ، إِذا قبَّلتها ، وربما جاء بالفتح ؛ قال ابن كيسان : سمعت المبرد ينشد قول جَمِيل : فلَثَمْتُ فاها آخِذاً بقرونِها ، * شُرْبَ النَّزِيف ببَرْدِ ماءِ الحَشْرَج بالفتح ، ويروى البيت لعمر بن أَبي ربيعة ، أَبو زيد : تميم تقول تَلَثَّمَت على الفم ، وغيرهم يقول تلفَّمت ، فإِذا كان على طرف الأَنف فهو اللِّفام ، وإِذا كان على الفم فهو اللِّثام . قال الفراء : اللِّثام ما كان على الفم من النقاب ، واللِّفام ما كان على الأَرْنبة . وفي حديث مكحول : أَنه كَرِه التَّلَثُّم من الغبار في الغَزْوِ ، وهو شدُّ الفم باللثام ، وإِنما كرهه رغبة في زيادة الثواب بما يناله من الغبار في سبيل الله . والملثَم : الأَنف وما حوله وإِنها لحسنَةُ اللِّثْمةِ : من اللِّثام ؛ وقول الحَذْلميّ : وتَكْشِف النُّقْبةَ عن لِثامِها لم يفسر ثعلب اللِّثام ، قال ( 3 ) : وعندي أَنه جلدها ؛ وقول الأَخطل :
--> ( 1 ) قوله [ اللبم ] ضبط في الأصل بالفتح ، وهو الذي في نوادر ابن الاعرابي ، وضبطه المجد بالتحريك . ( 2 ) قوله [ وقد لثمت تلثم ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً ، ومقتضى اطلاق القاموس انه من باب قتل ، وفي المصباح : ولثمت المرأة من باب تعب لثماً مثل فلس . وتلثمت والتثمت شدت اللثام . ( 3 ) قوله [ قال ] أي ابن سيده .