ابن منظور

526

لسان العرب

كلشم : الكَلْشَمة : الذهاب في سرعة ، والسين المهملة أَعلى ، وقد ذكر . كلصم : التهذيب : ابن السكيت بَلْصَمَ الرجُلُ وكَلْصَمَ إذا فرّ . كمم : الكُمُّ : كمُّ القَمِيص . ابن سيده : الكُمُّ من الثوب مَدْخَل اليد ومَخْرَجُها ، والجمع أَكْمام ، لا يكسَّر على غير ذلك ، وزاد الجوهري في جمعه كِمَمة مثل حُبّ وحِبَبةٍ . وأَكَمَّ القَميص : جعل له كُمَّين . وكُمُّ السبُع : غِشاء مَخالِبه . وقال أَبو حنيفة : كَمَّ الكَبائس يَكُمُّها كَمّاً وكَمَّمها جعلها في أَغْطِية ثتُكِنُّها كما تُجعل العَناقيد في الأَغْطِية إلى حين صِرامها ، واسم ذلك الغِطاء الكِمام ، والكُمُّ للطَّلْعِ ( 1 ) . وقد كُمِّتِ النَّخلة ، على صيغة ما لم يسم فاعله ، كَمّاً وكُمُوماً . وكُمُّ كل نَوْر : وِعاؤه ، والجمع أَكْمام وأَكامِيم ، وهو الكِمام ، وجمعه أَكِمَّةٌ . التهذيب : الكُمُّ كُمُّ الطلع ، ولكل شجرة مُثمرة كُمٌّ ، وهو بُرْعُومته . وكِمامُ العُذوق : التي تجعل عليها ، واحدها كُمٌّ . وأَما قول الله تعالى : والنخلُ ذاتُ الأَكْمام ، فإن الحسن قال : أَراد سَبائبَ من لِيف تزينت بها . والكُمَّةُ : كلُّ ظَرْف غطيَّت به شيئاً وأَلْبسته إياه فصار له كالغِلاف ، ومن ذلك أَكمام الزرع غُلُفها التي يَخرج منها . وقال الزجاج في قوله : ذاتُ الأَكمام ، قال : عنى بالأَكمام ما غَطَّى . وكل شجرة تخرج ما هو مُكَمَّم فهي ذات أَكمام . وأَكمامُ النخلة : ما غَطى جُمّارَها من السَّعَف والليف والجِذْع . وكلُّ ما أَخرجته النخلة فهو ذو أَكمام ، فالطَّلْعة كُمُّها قشرها ، ومن هذا قيل للقَلَنْسُوة كُمَّة لأَنها تُغَطِّي الرأْس ، ومن هذا كُمّا القميص لأَنهما يغطيان اليدين ؛ وقال شمر في قول الفرزدق : يُعَلِّقُ لَمّا أَعْجَبَتْه أَتانُه ، * بأَرْآدِ ، لَحْيَيْها جِيادَ الكَمائِمِ يريد جمع الكِمامة التي يجعلها على مَنْخِرها لئلا يُؤْذيها الذُّباب . الجوهري : والكِمّ ، بالكسر ، والكِمامة وِعاءُ الطلع وغِطاءُ النَّور ، والجمع كِمام وأَكِمَّة وأَكمام ؛ قال الشماخ : قَضَيْتَ أُموراً ثم غادرتَ بَعدها * بَوائِجَ في أَكمامِها ، لم تُفَتَّقِ وقال الطرماح : تَظَلُّ بالأَكمامِ مَحْفُوفةً ، * تَرْمُقُها أَعْيُنُ حُرّاسِها والأَكامِيمُ أَيضاً ؛ قال ذو الرمة : لما تَعالَتْ من البُهْمَى ذوائِبُها ، * بالصَّيْفِ ، وانضَرَجَتْ عنه الأَكامِيمُ ( 2 ) وكُمَّتِ النخلة ، فهي مَكْمومة ؛ قال لبيد يصف نخيلاً : عُصَبٌ كَوارِعُ في خليجِ مُحَلِّمٍ ، * حَمَلَت ، فمنها مُوقَرٌ مَكْمُومُ وفي الحديث : حتى يَيْبَس في أَكمامه ، جمع كِمّ ، وهو غِلافُ الثمر والحب قبل أَن يظهر . وكُمَّ الفَصِيل ( 3 ) إذا أُشْفِقَ عليه فسُتِر حتى يَقْوَى ؛ قال العجاج : بَل لو شَهِدْتَ الناسَ إذْ تُكُمُّوا * بِغُمَّةٍ ، لو لم تُفَرَّج غُمُّوا

--> ( 1 ) قوله [ والكم للطلع ] ضبط في الأَصل والمحكم والتهذيب بالضم ككم القميص ، وقال في المصباح والقاموس والنهاية : كم الطلع وكل نور بالكسر . ( 2 ) قوله [ لما تعالت ] تقدم في مادة ضرج : مما . ( 3 ) قوله [ وكم الفصيل ] كذا بالصاد في الأَصل ، وفي بيت ابن مقبل الآتي والذي في الصحاح والقاموس : بالسين ، وبها في المحكم أيضاً في بيت طفيل الآتي وياقوت في بيت ابن مقبل : كالفسيل المكمم .