ابن منظور

477

لسان العرب

قرعم : قال ابن بري : القِرْعِم التمر . قرقم : القَرْقَمةُ : ثيابُ كتانٍ بيض . والمُقَرْقَم : البطيء الشباب الذي لا يَشِبُّ ، وتسميه الفرس شِيرَزْدَه ، وقيل : السيِّء الغِذاء ، وقد قَرْقَمَه ؛ قال الراجز : أَشْكُو إِلى الله عِيالاً دَرْدَقا ، * مُقَرْقَمِينَ وعَجُوزاً سَمْلَقا وقُرْقِمَ الصبي إِذا أُسِيء غِذاؤه . قال ابن بري : قال ابن الأَعرابي هو بالسين غير المعجمة أَحب إِلي من الشين معجمة ، قال : ورواه أَبو عبيد وكراع شملقا بالشين المعجمة ، قال : وردّه علي بن حمزة وقال هو بالسين المهملة ، وفسره بأَن قال : العجوز السَّمْلَق هي التي لا خير عندها مأْخوذ من السَّمْلَق وهي الأَرض التي لا نبات بها ، قال : وأَما أَبو عبيد فإِنه فسره بأَنها السيئة الخُلُق ، وذلك بالشين المعجمة . وحكى عمرو عن أَبيه : شَمْلق وسَمْلق ، بالشين والسين ؛ وحكى عنه أَيضاً شَمَلَّق وسَمَلَّق ، وفي بعض الخبر : ما قَرْقَمَني إِلا الكَرَمُ أَي إِنما جئت ضاوِياً لكَرَم آبائي وسَخائهم بطعامهم عن بطونهم . وفي المحكم : القِرْقِم الحَشَفة ؛ قال الأَزهري : ولا أَعرفه ؛ أَنشد أَبو عمرو لابن سعد المعني : بِعَيْنَيْكَ وَغْفٌ ، إِذْ رَأَيتَ ابن مَرْثَدٍ * يُقَسْبِرُها بِفِرْقِمٍ يَتَرَبَّدُ ويروى : يَتَزَبَّدُ . قرهم : القَرْهَمُ من الثّيران : كالقَرْهَب ، وهو المسنُّ الضَّخم ؛ قال كراع : القَرْهَم المسن ؛ قال ابن سيده : فلا أَدري أَعمّ به أَم أَراد الخصوص ، وقال مرة : القَرْهَمُ أَيضاً من المعَز ذاتُ الشعر ، وزعم أَن الميم في كل ذلك بدل من الباء . والقَرْهَمُ من الإِبل : الضخم الشديد . والقَرْهم : السيد كالقَرْهَب ؛ عن اللحياني ، وزعم أَن الميم بدل من باء قرهب وليس بشيء . الأَزهري في أَثناء كلامه على القَهْرَمان : أَبو زيد يقال قَهْرَمان وقَرْهَمان مقلوب . قزم : القَزَمُ ، بالتحريك : الدَّناءَة والقَماءةُ . وفي الحديث : أَنه كان يتعَوَّذ من القَزَم : هو اللُّؤم والشحُّ ، ويروى بالراء ، وقد تقدم . والقَزَمُ : اللئيم الدَّنيء الصغير الجُثة الذي لا غناء عنده ، الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء لأَنه في الأَصل مصدر ، تقول العرب : رجل قَزَمٌ وامرأَة قَزَمٌ ، وهو ذو قَزَم ، ولغة أُخرى رجل قَزَم ورجُلان قَزَمان ورجال أَقْزامٌ وامرأَة قَزَمةٌ وامرأَتان قَزَمتانِ ونِساء قَزَمات ، وقيل : الجمع أَقْزام وقَزامَى وقُزُمٌ . وفي الحديث عن علي ، عليه السلام ، في ذمّ أهل الشام : جُفاة طَغامٌ عَبيدٌ أَقْزامٌ ؛ هو جمع قَزَمٍ . والقِزامُ : اللِّئام ؛ وقال : أَحْصَنُوا أُمَّهُمُ مِن عَبْدِهِمْ ، * تِلْكَ أَفْعالُ القِزامِ الوَكَعَه وقد قَزِمَ قَزَماً فهو قَزِمٌ وقُزُمٌ ، والأُنثى قَزِمة وقُزُمة . وشاة قَزَمة : رديئة صغيرة . وغنم قَزَم أَي رُذال لا خير فيها ، وإِن شئت غنم أَقْزام ، وكذلك رُذالُ الإِبل وغيرها . والقَزَمُ : أَردأُ المال . وقَزَمُ المالِ : صغاره ورديئه . قال بعضهم : القَزَمُ في الناس صِغر الأَخلاق ، وفي المال صغر الجسم . ورجل قَزَمة : قصير ، وكذلك الأُنثى ، والاسم القَزَم . والقَزَمُ : رذال الناس وسَفِلَتُهم ؛ قال زياد بن منقذ : وهُمْ ، إِذا الخَيْلُ جالُوا في كَواثِبِها ، * فَوارِسُ الخيلِ ، لا مِيلٌ ولا قَزَمُ