ابن منظور

422

لسان العرب

وتَصَدَّى لِيَصْرَعَ البَطَلَ الأَرْوَعَ * بَيْنَ العَلْماءِ والسِّرْبالِ يُدْرِكُ التِّمْسَحَ المُوَلَّعَ في اللُّجَّةِ * والعُصْمَ في رُؤُوسِ الجِبالِ وقد ذكر ذلك في ترجمة عله . علجم : العَلْجَمُ : الغدير الكثير الماء . والعُلْجومُ : الماء الغَمْر الكثير ؛ قال ابن مقبل : وأَظهَرَ في غُلَّانِ رَقْدٍ وسَيْلُه * عَلاجِيمُ ، لا ضَحْلٌ ولا مُتَضَحْضِح والعُلْجُومُ : الضِّفدَع عامَّة ، وقيل : هو الذَّكَرُ منها ؛ وأَنشد ابن بري لذي الرمة : فما انجَلى الصُّبْحُ حتى بَيَّنَتْ غَلَلاً ، * بَيْنَ الأَشاءِ جَرَتْ فيه العَلاجِيمُ وقيل : العُلْجُوم البَطُّ الذَّكَر ، وعمَّ به بعضهم ذكَرَ البطَّ وأُنثاه ؛ أَنشد الأَزهري : حتى إذا بَلَغَ الحَوْماتُ أَكْرُعَها ، * وخالَطَتْ مُسْتَنِيماتِ العَلاجِيمِ والعُلْجُم والعُلْجوم جميعاً : الشديد السواد . والعُلْجُوم : الظُّلْمة المتراكمة ، وخصصها الجوهري فقال : ظلمة الليل ؛ أنشد ابن بري لذي الرمة : أو مُزْنَة فارِق يَجْلُو غَوَارِبَها * تَبَوُّجُ البَرْقِ ، والظَّلْماءُ عُلْجومُ والعُلْجُوم : التَّامُّ المُسِنُّ من الوحش ، ومنه قيل للناقة المسنة عُلْجُوم . والعُلْجُومُ : موج البحر والعُلْجُومُ : الأَجَمَةُ . والعُلْجُومُ : البستان الكثير النخل ، وهو الظُّلْمة الشديدة . والعُلْجُومُ : الظَّبْيُ الآدَمُ . والعُلْجُومُ من الإِبل : الشديدةُ . وقال الأَزهري : العُرْجُوم والعُلْجُومُ الناقة الشديدة . وقال الكلابي : العَلاجِيمُ شِدادُ الإِبل وخِيارُها . والعُلْجومُ : الأَتانُ الكثيرة اللحم . والعَلاجِيمُ من الظِّباء : الوادِقَةُ المُرِيدة للسِّفاد ، واحدها عُلْجومٌ . والعَلاجِيمُ : الطِّوال ؛ قال أَبو ذؤيب : إذا ما العَلاجِيمُ الخَلاجِيمُ نَكَّلوا ، * وطالَ عَليهِمْ ضَرْسُها وسُعارُها وأَراد الخَلاجِمَ فأَشبع الكسرة فنشأَت بعدها ياء . أَبو عمرو : العَلاجِيمُ طِوالُ الإِبل والحُمُرِ ؛ قال الراعي : فَعُجْنَ عَلَيْنا مِن عَلاجيِمَ جلَّةٍ ، * لِحَاجَتِنا مِنْها رَتُوكٌ وفاسِجُ يعني إبِلاً ضِخاماً . والعُلْجُومُ : الجماعة من الناس . ورَمْلٌ مُعْلَنْجِمٌ : متراكبٌ ؛ قال أَبو نُخَيلة : كأَنَّ رَمْلاً غيرَ ذِي تَهَيُّمِ ، * مِنْ عالِجٍ ورَمْلِها المُعْلَنْجِمِ ، بِمُلْتَقَى عَثاعِثٍ ومَأْكِمِ علذم : العَلْذَمِيُّ من الرجال : الحريصُ الذي يأْكل ما قَدَر عليه . علقم : العَلْقَمُ : شجر الحَنْظَل ، والقطعة منه عَلْقَمَةٌ ، وكُلُّ مُرّ عَلْقَمٌ ، وقيل : هو الحنظل بعينه أَعني ثمرته ، الواحدة منها عَلْقَمَةٌ . وقال الأَزهري : هو شَحْمُ الحنظل ، ولذلك يقال لكل شيء فيه مرارة شديدة : كأَنه العَلْقَم . ابن الأَعرابي : العَلْقَمَة النَّبِقة المُرَّةُ ، وهي الحَزْرة . والعَلْقَمة : المَرارة . وعَلْقَمَ طعامَه : أَمَرَّه كأَنه جعل فيه العَلْقَم . وطعام فيه عَلْقَمَةٌ أي مرارة . والْعَلْقَمُ : أشدُّ الماء مرارة . وقال ابن دريد : العَلْقَمةُ اختلاط الماء وخُثُورَتُه . الجوهري : العَلْقَمُ شجر مر . وعَلْقَمَةُ ابن عَبَدَة الشاعر ، وهو الفَحْلُ ، وعَلْقَمَةُ الخَصِيُّ