ابن منظور
362
لسان العرب
يقول : ادَّعَوا النُّوك ثم تَعَظَّمُوا . الأَصمعي : إنه لمُطْرَخِمُّ ومُطْلَخِمٌّ أَي متكبر مُتَعَظِّمٌ ، وكذلك مُسْلَخِمٌّ . واطْرَخَمَّ الرجلُ إذا كلَّ بَصَرُه . وشابٌّ مُطْرَخِمٌّ أَي حَسَنٌ تامٌّ ؛ قال العجاج : وجامِعِ القُطْرَيْنِ مُطْرَخِمِّ ، * بَيَّضَ عَيْنَيْه العَمَى المُعَمِّي قال ابن بري : الرجز لرؤبة ؛ وبعده : من نَحَمانِ حَسَدٍ نِحَمِّ أَي رُبَّ جامع قُطْرَيه عَنِّي مُتَكبر عليَّ بَيَّضَ عينيه حَسَدُه فهو يَنْحِمُ . وشَبابٌ مُطْرَهِمٌّ ومُطْرَخِمٌّ بمعنى واحد . طرسم : طَرْسَمَ الليلُ وطَرْمَسَ : أَظلم ، ويقال بالشين المعجمة . وطَرْسَم الطريقُ : مثل طَمَسَ ودَرَسَ . وطَرْسم الرجلُ : سكت من فَزَع . الأَصمعي : طَرْسَمَ طَرْسَمَةً وبَلْسَمَ بَلْسَمة إذا فَرِقَ أَطْرَقَ وسَكَتَ . ويقال للرجل إذا نَكَصَ هارباً : قد سَرْطَم وطَرْمَسَ . الجوهري : طَرْسَمَ الرجلُ أَطْرَق ، وطَلْسَمَ مثلُه . طرشم : طَرْشَمَ وطَرْمَشَ : أَظلم ، والسين أَعلى . طرغم : المُطْرَغِمُّ : المتكبر . واطْرَغَمَّ إذا تكبر . والاطْرِغْمامُ : التكبر ؛ وأَنشد : أَوْدَحَ لَمَّا أَن رَأَى الجَدَّ حَكَمْ ، * وكنتُ لا أنْصِفُه إلا اطْرَغَمْ والإِيداحُ : الإِقرارُ بالباطل ، قال الأَزهري : واطْرَخَمَّ مثل اطْرَغَمَّ . طرهم : المُطْرَهِمُّ : الشَّبابُ المعتدل التام ؛ قال ابن أَحمر : أُرَجِّي شَباباً مُطْرَهِمّاً وصِحَّةً ، * وكيفَ رجاءُ المَرءْ ما ليس لاقِيا ؟ والمُطْرَهِمُّ : الشابُّ الحَسَنُ ، وقيل : الطويل الحَسن ، قال ابن بري : يريد أَن الإِنسان يَأْمُلُ أَن يَبْقَى شبابُه وصِحَّتُه ، وهذا ما لا يصح لأَحد ، فعجب من تَأْمِيله ذلك . وشَبابٌ مُطْرَهِمٌّ ومُطْرَخِمٌّ بمعنى واحد . والمُطْرَهِمُّ : المتكبر . واطْرَهَمَّ الليلُ : اسْوَدَّ ، وقد فسر يعقوبُ به قول ابن أَحمر : أرجِّي شباباً مطرهمّاً وصِحَّةً قال : ولا وجه له إلا أَن يعني به اسوداد الشعر . ابن الأَعرابي : المُطْرَهِمُّ المْتَلئ الحَسَنُ . الأَصمعي : هو المُتْرَفُ الطويلُ ، وقد اطْرَهَمَّ اطْرِهْماماً واطْرَخَمَّ . والمُطْرَهِمُّ : فَحْلُ الضِّرابِ . طسم : طَسَمَ الشيءُ والطريقُ وطَمَسَ يَطْسِمُ طُسُوماً : دَرَسَ . وطَسَمَ الطريقُ : مثل طَمَسَ ، على القلب ؛ وأَنشد ابن بري لعمر بن أَبي ربيعة : رَثَّ حَبْلُ الوَصْلِ فانْصَرَمَا * من حَبِيبٍ هاجَ لي سَقَما كِدْتُ أَقْضِي ، إذْ رأَيْتُ لَه * مَنْزِلاً بالخَيْفِ قد طَسَمَا وجاء به العجاج متعدِّياً ؛ فقال : ورَبِّ هذا الأَثَرِ المُقَسَّمِ ، * من عَهْدِ إبراهيمَ لَمَّا يُطْسَمِ