ابن منظور
302
لسان العرب
هذا ورَبِّ الرَّاقِصاتِ الرُّسَّمِ * شِعْرِي ، ولا أُحسِنُ أَكل السَّلْجَمِ قال : ومنهم من يتكلم به بالشين المعجمة ، ويروى الرجز بالسين والشين ، قال : والصواب بالسين المهملة . قال أَبو حنيفة : السَّلْجَمُ معرَّب وأَصله بالشين ، والعرب لا تتكلم به إِلا بالسين ، قال : وكذا ذكره سيبويه بالسين في باب عِلَل ما يجعله زائداً فقال : وتُجْعَل السينُ زائدة إِذا كانت في مثل سَلْجَم . سلخم : الأَصمعي : إِنه لَمُطْرَخِمٌّ ومُطْلَخِمّ أَي متكبِّر متعظم ، وكذلك مُسْلَخِمّ . سلطم : السَّلْطَم والسُّلاطِم : الطويل . والسَّلْطم أَيضاً : الذي يبتلِع كلَّ شيء . سلعم : رجل سِلْعام : طويل الأَنف دقيقُه ، وقيل : السِّلْعام الواسِع الفَمِ . المُفَضَّل : هو أَخبث من أَبي سِلْعامةَ ، وهو الذئب ؛ قال الطرمَّاح يصف كِلاباً : مُرْغِنات لأَخْلَجِ الشِّدْق سِلْعامٍ * مُمَرٍّ مَفْتولةٍ عَضُدُه ( 1 ) قوله مُرْغِنات أَي مُصْغِيات لدُعاء كلب أَخْلَجِ الشِّدْقِ واسِعه . سلغم : السَّلْغَمُ : الطويل . سلقم : السَّلْقَمُ : العظيم من الإِبل ، والجمع سَلاقِم وسَلاقِمَة . والسِّلْقِمَةُ : الذِّئبَةُ ( 2 ) . سلهم : اسلَهَمَّ المريضُ : عُرِف أَثَرُ مَرَضِه في بدَنه ، وقيل : المُسْلَهِمُّ الذي قد ذَبَلَ ويَبِس إِمَّا من مَرَض ، وإِمَّا من همّ ، لا يَنام على الفراش ، يجيء ويذهَب ، وفي جوفه مرض قد أَيْبَسَه وغَيَّر لَوْنه ، وقد اسْلَهَمَّ اسْلِهْماماً ، وقيل : هو الضامر المضطرب من غير مرض . الأَصمعي : المُسْلَهِمُّ المتغيِّر اللَّوْن ، وقال الليث : هو الذي براه المرض والدُّؤوب فصار كأَنه مَسْلول . وقال الجوهري في موضع آخر : اسْلَهَمَّ الشيء اسْلِهْماماً أَي تَغَيَّرَ رِيحُه . وسِلْهِمٌ ، بالكسر : اسم رجل ، وقال ابن بري : سِلْهِم حيّ من مَذْحجٍ ، والله أَعلم . سمم : السَّمُّ والسِّمُّ والسُّمُّ : القاتلُ ، وجمعها سِمامٌ . وفي حديث عليّ ، عليه السلام ، يذُمُّ الدنيا : غذاؤها سِمام ، بالكسر ؛ هو جمع السَّمِّ القاتل . وشيءٌ مَسْمُوم : فيه سَمٌّ . وسَمَّتْه الهامَّة : أَصابَتْه بسَمِّها . وسَمَّه أَي سقاه السمَّ . وسَمَّ الطعام : جعل فيه السُّمَّ . والسَّامَّةُ : الموتُ ، نادر ، والمعروف السَّامُ ، بتخفيف الميم بلا هاء . وفي حديث عُمير بن أَفْصَى : تُورِدُه السَّامَّةَ أَي الموت ، قال : والصحيح في الموت أَنه السَّامُ ، بتخفيف الميم . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : قالت لليهود عليكم السَّامُ والدَّامُ . وأَما السَّامَّةُ ، بتشديد الميم ، فهي ذواتُ السُّمومِ من الهوامِّ ، ومنه حديث ابن عباس : اللهم إِني أَعوذُ بك من كل شيطان وهامَّه ، ومن كلِّ عَيْنٍ لامَّه ، ومن شرِّ كل سامَّه . وقال شمر : ما لا يَقْتُل ويَسُمُّ فهي السَّوامُّ ، بتشديد الميم ، لأَنها تَسُمُّ ولا تبلغ أَن تقتُل مثل الزُّنْبور والعَقْرب وأَشباههما . وفي الحديث : أُعِيذُكُما بكَلِمات الله التامَّه من كل سامَّه . والسَّمُّ : سَمُّ الحية . والسامَّةُ : الخاصَّة ؛
--> ( 1 ) قوله [ مرغنات ] قد تقدم في مادة خلج : موعبات وهو خطأ والصواب ما هنا كما هو في التكملة . ( 2 ) قوله [ والسلقمة الذئبة ] هكذا في الأَصل مضبوطاً ، والذي في القاموس : السلقمة الريبة وضبطه بفتح السين ، قال شارحه : هكذا في النسخ ، والذي في اللسان السلقمة ، بالكسر ، الذئبة اه . لكن الذي في القاموس مثله في المحكم غير أنه ضبطت فيه بكسر السين كاللسان .