ابن منظور
279
لسان العرب
إِذا كان شبعان ؛ وقال ابن كَثْوَةَ : يُضْرَبُ هذا المَثَلُ للرجل يَطْلب الشيء وقد أَخذ نصيبه منه ، وذلك أَن رجلاً نحر جَزوراً فأَعطى زَهْمانَ نصيباً ، ثم إِنه عاد ليأْخذ مع الناس فقال له صاحب الجَزُور هذا . وزُهام وزُهْمان : موضعان . زهدم : الزَّهْدَمُ وزَهْدَمٌ : الصَّقْرُ ، ويقال فَرْخُ البازي ، وبه سمي الرجل . وزَهْدَمٌ : اسم . والزَّهْدَمانِ : زهْدَمٌ وكَرْدَمٌ . وزَهْدَمُ : اسم فرس ، وفارِسُه يقال له : فارسُ زَهْدَم . قال ابن بري : زَهْدَم اسم لفرس لسُحَيْم بن وَثِيلٍ ؛ وفيه يقول ابنه جابر : أَقول لهم بالشِّعْبِ ، إِذْ يَيْسِرُونَني : * أَلم تَعْلَموا أَني ابنُ فارِسِ زَهْدَمِ ؟ والزَّهدمانِ : أَخوان من بني عبسٍ ؛ قال ابن الكلبي : هما زَهْدَمٌ وقيس ابْنا حزن بن وَهْبِ بن عُوَيْر بن رَواحة بن رَبِيعةَ بن مازِنِ بن الحَرِثِ بن قُطَيْعَةَ بن عَبْس بن بَغِيضٍ ، وهما اللذان أَدركا حاجِبَ بن زُرارَةَ يوم جَبَلَةَ ليَأْسِراه فغَلَبَهُما عليه مالك ذو الرُّقَيْبَةِ القُشَيْرِيّ ؛ وفيهما يقول قَيْسُ بن زُهَيْرٍ : جَزاني الزَّهْدَمانِ جَزاءَ سَوْءٍ ، * وكُنْتُ المَرْ يُجْزى بالكَرامَه قال أَبو عبيدة : هما زَهْدَمٌ وكَرْدَمٌ ؛ قال ابن بري في الزَّهْدَمانِ : قال أَبو عبيد ابْنا جَزْءٍ ، وقال علي بن حمزة : ابنا حَزْنٍ . وزَهْدَمٌ : من أَسماء الأَسد . زهزم : الزَّهْزَمَةُ : الصوت مثل الزَّمْزَمَةِ ؛ قال الأَعشى : له زَهْزَمٌ كالغَنِّ . زوم : ابن الأَعرابي : زامَ الرجلُ إِذا مات . والزَّويمُ : المجتمع من كل شيء . زيم : الزيِّمةُ : القطعة من الإِبل أَقلها البعيرانِ والثلاثةُ وأَكثرها الخمسةَ عَشَرَ ونحوها . وتَزَيَّمَت الإِبلُ والدواب : تفرقت فصارت زِيَماً ؛ قال : وأَصبحتْ بعاشِمٍ وأَعْشَما ، * تَمْنَعُها الكَثْرَةُ أَن تَزَيَّما ولحم زِيَمٌ : مُتَعَضِّلٌ متفرق ليس بمجتمع في مكان فيَبْدُنَ ؛ قال زهير : قد عُولِيَتْ ، فهي مَرْفُوع جَوشِنُها * على قَوائِمَ عوجٍ ، لحمها زِيَمُ قال ابن بري : ومنه قول الشاعر : عَرَكْرَكَةٌ ذات لَحْمٍ زِيَمْ قال : وقال ابن خالويه زِيَمٌ ضيِّق ؛ وأَنشد للنابغة : باتَتْ ثَلاثَ ليالٍ ثم واحدةً ، * بذي المَجازِ ، تُراعي مَنْزِلاً زِيَما وتَزَيَّمَ : صار زِيَماً ، وقيل في قول النابغة منزلاً زِيَماً أَي مُتَفَرِّقَ النبات ، وقيل : أَراد تتفرق عنه الناس ، وأَراد بثلاث ليالٍ أَيام التَّشْريق ثم نَفَرَت واحدة إِلى ذي المَجازِ ؛ قال السيرافي : أَصله في اللحم فاستعاره ؛ وفي خطبة الحجاج : هذا أَوانُ الحَرْبِ فاشْتَدّي زِيَمْ قال : هو اسم ناقة أَو فرس وهو يخاطبها يأْمرها بالعَدْوِ ، وحرف النداء محذوف ؛ وفي قَصِيدِ كَعْبِ بن زهير :