ابن منظور
272
لسان العرب
أَبو عمرو : الأَزْلامُ الوِبارُ ، واحدها زَلَمٌ ؛ وقال قُحَيْفٌ : يبيتُ مع الأَزْلامِ في رأْس حالقٍ ، * ويَرْتادُ ما لم تَحْتَرِزْه المَخاوِفُ وفي حديث سَطِيحٍ : أَم فاد فازْلَمَّ به شَأْوُ العَنَنْ قال ابن الأَثير : فازْلَمَّ أَي ذهب مسرعاً ، والأَصل فيه ازْلأَمَّ فحذف الهمزة تخفياً ، وقيل : أَصلها ازْلامَّ كأشْهابَّ ، فحذف الأَلف تخفياً ، وقيل : أزلَمَّ قبض ، والعَنَنُ : الموت أي عرض له الموت فقبضه . وزُلَيْم وزَلَّامٌ : إسمان . وازْلأَمَّ القومُ ازْلِئْماماً : ارتحلوا ؛ قال العجاج : واحتملوا الأُمور فازْلأَمُّوا والمُزْلَئِمُّ : الذاهب الماضي ، وقيل : هو المرتفع في سير أَو غيره ؛ قال كُثَيِّر : تَأَرَّض أَخْفافُ المُناخَةِ منهم * مكان إلي قد بُعِّدَتْ فازْلأَمَّت أَي ذهبت فمضت ، وقيل : ارتفعت في سيرها . ويقال للرجل إذا نهض فانتصب : قد ازْلأَمَّ . وازْلأَمَّ النهار إذا ارتفع . وزْلأَمَّت الضُّحى : انبسطت . الجوهري : ازْلأَمَّ القومُ إزْلِئماماً أَي ولَّوا سِراعاً . وازْلأَمَّ الشيءُ : انتصب . وازْلأَمَّ النهار إذا ارتفع ضَحاؤه ، وقيل في شَأْوِ العَنَنِ : إنه اعتراض الموت على الخَلْقِ . زلقم : الزُّلْقُوم : الحلقوم في بعض اللغات . والزُّلقوم : خُرْطوم الكلب والسبع . وزَلْقَمَ اللُّقْمَةَ : بلعها . الأَصمعي : مِقَمَّةُ الشاة ، ومنهم من يقول مَقَمَّة ، وهي من الكلب الزُّلْقُوم . قال ابن الأَعرابي : زُلْقُوم الفيل خُرْطومه . ابن بري : الزَّلْقَمةُ الاتساع ، ومنه سمي البحر زُلْقُماً وقُلْزُماً ؛ عن ابن خالوَيْه . زلهم : المُزْلَهِمُّ : السريع ؛ وقال ابن الأَنباري : المُزْلَهِمُّ الخفيف ؛ وأَنشد : من المُزْلَهِمِّين الذين كأَنَّهُمْ ، * إذا احْتَضَرَ القومُ الخِوانَ ، على وِتْرِ زمم : زَمَّ الشيءَ يَزُمُّه زَمّاً فانْزَمَّ : شده . والزِّمامُ : ما زُمَّ به ، والجمع أَزِمَّةٌ . والزِّمامُ : الحبل الذي يجعل في البُرَةِ والخشبة ، وقد زمَّ البعير بالزِّمام . الليث : الزَّمُّ فعل من الزِّمام ، تقول : زَمَمْتُ الناقة أَزُمُّها زَمّاً . ابن السكيت : الزَّمُّ مصدر زَمَمْتُ البعير إذا علَّقْت عليه الزِّمام . الجوهري : الزِّمام الخيط الذي يشد في البُرَةِ أَو في الخِشاشِ ثم يشد في طرفه المِقْوَد ، وقد يسمى المِقوَد زِماماً . وزِمام النعل : ما يشد به الشِّسْع . تقول : زَمَمْتُ النعل . وزَمَمْتُ البعير : خَطَمْته . وفي الحديث : لا زِمام ولا خِزام في الإِسلام ؛ أَراد ما كان عُبَّادُ بني إسرائيل يفعلونه من زمِّ الأُنوف ، وهو أَن يُخْرَق الأَنفُ ويجعل فيه زِمام كزِمام الناقة ليُقاد به ؛ وقول الشاعر : يا عَجَباً وقد رأَيتُ عَجَبا : * حِمارَ قَبَّانٍ يَسُوق أَرْنبا خاطِمَها زَأَمَّها أَن تَذْهبا ، * فقلت : أَرْدِفْني ، فقال : مَرْحَبا أَراد زامَّها فحرك الهمزة ضرورة لاجتماع الساكنين ،