ابن منظور
261
لسان العرب
أَذْهَبُ لزَيْن وأَجْلب لغَمْر عين من معادلته في كتابه الإِصلاح الرَّيْمَ الذي هو القبر والفضل بالرِّيم الذي هو الظبي ، ظنّ التخفيف فيه وضعاً . والرَّيْمُ : الظِّرابُ وهي الجبال الصغار . والرَّيْمُ : العلاوة بين الفَوُدَيْنِ ، يقال له البرواز . ورَيْمان : موضع . وتِرْيَم : موضع ؛ وقال : هَلْ أُسْوَةٌ لِيَ في رجال صُرِّعُوا ، * بتِلاعِ تِرْيَمَ ، هامُهُم لم تُقْبَرِ ؟ أَبو عمرو : ومَرْيَم مَفْعَل من رام يَرِيم . وفي الحديث ذكر رِيمٍ ، بكسر الراء ، اسم موضع قريب من المدينة . فصل الزاي زأم : زَئِمَ الرجلُ زَأَماً ، فهو زَئِمٌ ، وازْدَأَمَ : فَزِع واشتد ذُعْرُه ؛ وزَأَمَه هو : ذَعَرَه : ورجل زئِمٌ : فَزِعٌ . ورجل مِزْآمٌ : وهو غاية الذُّعْر والفَزَعِ . وزَئِمَ به إذا صاح به . وزُئِم أَي ذُعِرَ ، على ما لم يسم فاعله . وأَزْأَمْتُه على الأَمر أَي أَكرهته ، مثل أَذْأَمْتُه . وزَأَمَ لي فلان زَأْمةً أَي طرح كلمة لا أَدري أَحقٌّ هي أَم باطل . ويقال : ما يعصيه زَأْمَةً أَي كلمة . وزأم الرجل يزأَمُ زَأْماً وزُؤاماً : مات موتاً وَحِيّاً ؛ هذه عن اللحياني . وموت زُؤامٌ : عاجل ، وقيل سريع مُجْهِزٌ ، وقيل كَريه ، وهو أَصح . وقضيت منه زَأْمَتي كَنَهْمَتي أَي حاجتي . ابن شميل في كتاب المنطق له : زَئِمْتُ الطعام زَأْماً ، قال : والزَّأمُ أَن يملأَ بطنه . وقد أَخذ زَأمَتَه أي حاجته من الشِّبَع والرِّيِّ . وقد اشترى بنو فلان زَأْمَتَهُمْ من الطعام أي ما يكفيهم سنتهم . وزَئِمْتُ اليومَ زَأْمَةً أي أَكلة . والزَّأْمُ : شدة الأَكل ، وفي الصحاح : والزَّأْمة شدة الأَكل والشرب ؛ وقال : ما الشُّرْبُ إلَّا زأَماتٌ فالصَّدَرْ وأَزْأَمْتُ الجرح بدمه أَي غمزته حتى لزقت جلدته بدمه ويبس الدم عليه ، وجرحٌ مُزْأَمٌ ؛ قال أَبو منصور : هكذا قال ابن شميل أَزْأَمْتُ الجرح بالزاي ، وقال أَبو زيد في كتاب الهمز : أَرْأَمْتُ الجرح إذا داويته حتى يبرأَ إرْآماً ، بالراء ، قال : والذي قاله ابن شميل صحيح بمعناه الذي ذهب إليه . وقال أَبو زيد : أَرْأَمْتُ الرجل على أَمر لم يكن من شأْنه إرْآماً إذا أَكرهته عليه . قال أَبو منصور : وكأَنَّ أَزْأَمَ الجرح ، في قول ابن شميل ، أُخذ من هذا . قال ابن شميل : وزَأَمَه القُرُّ ، وهو أَن يملأَ جوفه حتى يَرْعُدَ منه ويأْخذه لذلك قِلٌّ وقِفَّة أَي رِعْدة . ويقال : ما عَصيته زَأْمَةً ولا وَشْمَةً . والزَّأْمَةُ : الصوت الشديد ، وما سمعت له زَأمَةً أي صوتاً . وأَصبحتْ وليس بها زَأْمَةٌ أَي شدة الريح ، عن ابن الأَعرابي ، كأَنه أَراد أَصبحت الأَرض أَو البلدة أَو الدار . الفراء : الزُّؤامِيُّ الرجل القَتَّال ، من الزُّؤَام وهو الموت . زجم : الزَّجْمُ : أَن تسمع شيئاً من الكلمة الخفية ، وما تكلم بزَجْمَة أَي ما نَبَسَ بكلمة ، وما سمعت له زَجْمَةً ولا زُجْمَةً أَي نَبْسَةً . وسكت فما زَجَمَ بحرف أَي ما نبس . وما زَجَمَ إليَّ كلمة يَزْجُمُ زَجْماً أي ما كلمني بكلمة ، وما عصيته زَجْمَةً منه . وزَجَمَ له بشيء ما فهمه . والزَّجمةُ ، بالفتح : الصوت بمنزلة النَّأْمَة . يقال : ما عصيته زَجْمةً ولا نَأْمَةً ولا زَأْمَةً ولا وَشْمَةً أي ما عصيته في كلمة . ويقال : ما يعصيه زَجْمَةً