ابن منظور

20

لسان العرب

وأُطِمَ أَطْماً وأُطِمَ عليه . ويقال للرجل إِذا عَسُر عليه بُروزُ غائطِه : قد أُطِم أَطْماً ، وأْتُطِمَ أئتِطاماً . ويقال : أَصابه أُطامٌ وإِطامٌ إِذا احتبس بَطْنُه . وبعير مَأْطُومٌ وقد أُطِمَ إِذا لم يَبُل من داءٍ يكون به . الجوهري : الأُطامُ ، بالضم ، احتباس البول ، تقول منه : أُؤْتُطِمَ على الرجل ؛ وأَنشد ابن بري : تَمْشي من التَّحْفِيلِ مَشْيَ المُؤْتَطِمْ قال : وقال عبد الواحد التَّأَطُّم امتناع النَّجْوِ ، قال : وقال أَبو عمرو المُؤَطَّم المكسر بالتراب ؛ وأَنشد لعياض بن درَّة : إِذا سَمِعتْ أَصْوات لأْمٍ من المَلا ، * بَكَتْ جَزَعاً من تحت قَبرٍ مُؤَطَّمِ والأَطِيمةُ : مَوْقِدُ النار ، وجمعها أَطائم ؛ قال الأَفْوَه الأَوْديّ : في مَوْطِنٍ ذَرِبِ الشَّبا ، فكأَنَّما * فيه الرِّجالُ على الأَطائِم واللَّظى شمر : الأَطِيمةُ توثق الحمام بالفراسي . ابن شميل : الأَتُّون والأَطيمة الداستورن ( 1 ) . والأَطُوم : سمكة في البحر يقال لها المَلِصَةُ والزَّالِخَة . والأَطُومُ : السُّلَحْفاة البحريّة ، وفي المحكم : سُلَحْفاة بَحْريّة غليظة الجلْد في البَحْر يُشَبَّه بها جِلْد البعير الأَمْلَس ، وتُتَّخذ منها الخفاف للجَمّالين وتُخْصَفُ بها النِّعال ؛ قال الشمَّاخ ( 2 ) : وجِلْدُها من أَطُومٍ ما يُؤَيِّسه * طِلْحٌ ، بضاحِية البَيْداء ، مَهْزُولُ وقيل : الأَطُوم القُنْفُذُ . والأَطُوم : البَقَرةُ ، قيل : إِنما سُمِّيت بذلك على التَّشْبيه بالسَّمَكة لغِلَظ جِلْدها ؛ وأَنشد الفارسي : كأَطُومٍ فَقَدَتْ بُرْغُزَها ، * أَعْقبَتْها الغُبْسُ منها نَدَما غَفَلَتْ ثم أَتَتْ تَطْلُبُه ، * فإِذا هي بِعِظام ودَما وفي قصيدة كعب بن زُهَير يمدح سيدَنا رسولَ الله ، صلى الله عليه وسلم : وجِلْدُها من أَطُوم لا يُؤَيِّسُه قال ابن الأَثير : الأَطُومُ الزَّرافةُ يَصِفُ جِلْدها بالقُوَّة والمَلاسَةِ ، لا يُؤَيِّسه : لا يُؤَثِّر فيه . والأَطِيمُ : شحْم ولَحْم يُطْبخ في قِدْرٍ سُدَّ فَمُها . الفراء : السِّنَّوْرُ يَتَأَطَّمُ ويَتَحَدَّم للصَّوْت الذي في صَدْره . وتَأَطَّم السَّيْلُ إِذا ارتفعت في وَجْهه طَحَماتٌ كالأَمْواج ثم يكسَّر بعضها على بعض ؛ قال رؤبة : إِذا ارْتَمَى في وَأْدِه تَأَطُّمُه وَأْدُه : صَوْتُه . أكم : الأَكَمَةُ : معروفة ، والجمع أَكَماتٌ وأَكَمٌ ، وجمع الأَكَمِ إِكامٌ مثل جَبَلٍ وجِبالٍ ، وجمع الإِكامِ أُكُم مثل كتابٍ وكُتُبٍ ، وجمع الأُكُم آكامٌ مثل عُنُقٍ وأَعْناقٍ ، كما تقدّم في جمع تَمْرة . قال : يقال أَكمة وأَكَم مثل ثَمَرة وثَمَر ، وجمع أَكَمَةٍ أُكُم كخَشَبَة وخُشُبٍ ، وإِكام كرَحَبةٍ ورِحاب ، ويجوز أَن يكون آكام كجَبَل وأَجْبالٍ ، غيره : الأَكَمَةُ تَلٌّ من القُفِّ وهو حَجر واحد .

--> ( 1 ) قوله [ شمر الاطيمة إلى قوله الداستورن ] مثله في التهذيب الا أن لفظ توثق الحمام منقوط في التهذيب هكذا وفي الأصل من غير نقط ، وقوله الداستورن هو في الأصل هكذا وفي التهذيب الداشوزن . ( 2 ) هذا البيت لكعب بن زهير لا للشماخ ، وفي القصيدة : بضاحية المتنين بدل بضاحية البيداء .