ابن منظور

199

لسان العرب

درخم : الجوهري : الدُّرَخْمِينُ الدّاهية ، بوزن شُرَحْبِيلٍ ؛ قال دَلَمٌ وكنيته أَبو زُغْبَةَ العَبْشَمِيّ : أَنْعَتُ من حَيَّاتِ بُهْلٍ كشحين ، * صِلَّ صَفاً داهيةً دُرَخْمِينْ دردم : مَرَةٌ دِرْدِمٌ : تذهب وتجيء بالليل . الجوهري : الدِّرْدِمُ الناقة المسنة . درعم : الدِّرْعِمُ كالدِّعْرِمِ ، وسيأتي ذكره . درقم : الدِّرْقِمُ : الساقط ، وقيل : هو من أَسماء الرجال ، مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي . درهم : المُدْرَهِمُّ : الساقط من الكِبَرِ ، وقيل : هو الكبيرُ السِّنِّ أَيّاً كان . وقد ادْرَهَمَّ يَدْرَهِمُّ ادْرِهْماماً أَي سقط من الكبر ؛ وقال القُلاخُ : أَنا القُلاخُ في بُغائي مِقْسَما ، * أَقْسمْتُ لا أَسْأَمُ حتى يَسْأَما ، ويَدْرَهِمَّ هَرَماً وأَهْرَما وادْرَهَمَّ بصرُه : أَظلم . والدِّرْهَمُ والدِّرْهِمُ : لغتان ، فارِسِيّ مُعَرَّبٌ مُلْحَقٌ ببناء كلامهم ، فدِرْهَمٌ كهِجْرَعٍ ، ودِرْهِمٌ ، بكسر الهاء ، كحِفْرِدٍ ، وقالوا في تصغيره دُرَيْهِيم ، شاذة ، كأَنَّهم حَقَّرُوا دِرْهاماً ، وإن لم يتكلموا به ؛ هذا قول سيبويه ، وحكى بعضهم دِرْهام ، قال الجوهري : وربما قالوا دِرْهام ؛ قال الشاعر : لو أَنَّ عِنْدي مائتي دِرْهامِ ، * لجاز في آفاقِها خاتامي ( 1 ) وجمع الدِّرْهَمِ دَراهِمُ ؛ ابن سيده : وجاء في تكسيره الدَّراهِيمُ ؛ وزعم سيبويه أَن الدَّراهِيمَ إنما جاء في قول الفرزدق : تَنْفِي يَداها الحَصى في كلِّ هاجِرَةٍ ، * نَفْيَ الدَّراهِيمِ تَنْقادُ الصَّياريفِ قال ابن بري : شَبَّه خروج الحصى من تحت مَناسِمِها بارتفاع الدراهم عن الأَصابع إذا نُقِدَتْ . ورجل مُدَرْهَمٌ ، ولا فعل له ، أَي كثير الدَّراهِمِ ؛ حكاه أَبو زيد ، قال : ولم يقولوا دُرْهِمَ ؛ قال ابن جنتي : لكنه إذا وجد اسم المفعول فالفعل حاصِلٌ . ودَرْهَمَتِ الخُبَّازى : استدارت فصارت على أشكال الدَّراهِمِ ، اشتقوا من الدراهِمِ فِعْلاً وإن كان أَعجميّاً . قال ابن جني : وأَما قولهم دَرْهَمَتِ الخُبَّازى فليس من قولهم رجل مُدَرْهَمٌ . دسم : الدَّسَمُ : الوَدكُ ، وفي التهذيب : كل شيء له ودَكٌ من اللحم والشحم ، وشئ دَسِمٌ وقد دَسِمَ ، بالكسر ، يَدْسَمُ فهو دَسِمٌ وتَدَسّمَ ؛ أَنشد سيبويه لابن مُقْبِلٍ : وقِدْر ككَفِّ القِرْدِ لا مُسْتَعِيرُها * يُعارُ ، ولا مَنْ يَأتِها يَتَدَسَّمُ والدِّسَمُ : الوَضَرُ والدَّنَسُ ؛ قال : لاهُمَّ ، إنَّ عامِرَ بن جَهْمِ * أَوْذَمَ حَجّاً في ثِيابٍ دُسْمِ يعني أَنه حَجَّ وهو مُتَدَنِّسٌ بالذنوب ، وأَوْذَمَ الحَجَّ : أَوجبه . وتَدْسِيم الشيء : جَعْلُ الدَّسَمِ عليه . وثياب دُسْمٌ : وَسِخَةٌ . ويقال للرجل إذا تَدَنَّسَ بمَذامِّ الأَخلاق : إنه لَدَسِمُ الثوبِ ، وهو كقولهم : فلان أَطْلَسُ الثوبِ . وفلان أدْسَم

--> ( 1 ) قوله [ لو أن عندي الخ ] في التكملة ما نصه : هذا الإِنشاد فاسد ، والرواية : لو أن عندي مائتي درهام لابتعت داراً في بني حرام وعشت عيش الملك الهمام وسرت في الأَرض بلا خاتام .