ابن منظور

95

لسان العرب

وثَهْلان أَيضاً : موضع بالبادية ؛ وهو الضَّلال بن ثُهْلُل وفُهْلُل ، لا ينصرف ؛ قال يعقوب : وهو الذي لا يُعرَف ، قال اللحياني : هو الضلال بن ثُهْلُل وثُهْلَل ، حكاه في باب قُعْدُد وقُعْدَد . ثول : الثَّوْل : جماعة النَّحْل يقال لها الثَّوْل والدَّبْر ولا واحد لشيء من هذا من لفظه ، وكذلك الخَشْرَم . وتَثَوَّلتِ النَّحْلُ : اجتمعت والْتَفَّتْ . والثَّوَّالة : الكَثِير من الجَرَاد ، اسم كالجَمَّالة والجَبَّانة . وقولهم : ثَوِيلة من الناس أَي جَمَاعة جاءت من جُمْلة مُتَفرِّقة وصِبْيان ومال . الليث : الثَّوْل الذَّكَر من النَّحْل ، والثَّوَّالة الجماعة من الناس والجَراد . وتَثَوَّل عليه القومُ وانْثَالوا : عَلَوْه بالشَّتْم والضرب والقَهْر . وانثال عليه القَوْلُ : تتابع وكثر فلم يَدْرِ بأَيه يبدأْ . وانْثَال عليه التُّرابُ أَي انْصَبَّ ؛ يقال : انْثَال عليه الناسُ من كل وجه أَي انْصَبُّوا . وفي حديث عبد الرحمن بن عوف : انْثَال عليه الناسُ أَي اجْتَمَعوا وانْصَبُّوا من كل وجه ، وهو مطاوع ثَال يَثُول ثَوْلاً إِذا صَبَّ ما في الإِناء . والثَّوْل : الجماعة ، والثَّوْل : شَجَر الحَمْضِ . والثَّوِيلة : مُجْتَمَع العُشْب ؛ عن ثَعْلب . ابن الأَعرابي : الثَّوْل النَّحْل ، والثَّوْل الجُنون ، والأَثْوَل المَجْنون ، والأَثْوَل الأَحْمَق . يقال : ثَالَ فلان يَثُول ثَوْلاً إِذا بَدا فيه الجُنُون ولم يَسْتَحْكم ، فإِذا اسْتَحْكم قيل ثَوِل يَثْوَل ثَوَلاً ، قال : وهكذا هو في جميع الحيوان ، الليث : الثَّوَل ، بالتحريك ، شِبْه جُنون في الشاء ، يقال للذكر أَثْوَل وللأُنثى ثَوْلاء ؛ وقال الجوهري : هو جنون يصيب الشاة في تَتْبَع الغنم وتَسْتَدير في مَرْتَعِها ؛ وشاة ثَوْلاءُ وتَيْسٌ أَثول ؛ قال الكميت : تَلْقَى الأَمَانَ على حِيَاض مُحَمَّدٍ ، * ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ ، وذِئْبٌ أَطْلَسُ وقال ابن سيده : الثَّوَل استرخاء في أَعضاء الشاة ، وقيل : هو كالجنون يصيب الشاة ، وقد ثَوِل ثَوَلاً واثْوَلَّ ؛ حكى الأَخيرة سيبويه . وكبش أَثْوَل ونَعَم ثَوْلاء ، وقد نُهِي عن التَّضْحِية بها . وفي حديث الحسن : لا بأْس أَن يُضَحَّى بالثَّوْلاء ، قال : الثَّوَل داء يأْخذ الغنم كالجنون يلتوي منه عنقها ، وقيل : هو داء يأْخذها في ظهورها ورؤوسها فَتَخِرُّ منه . والأَثْول : البطيء النُّصْرة والخَيْرِ والعَمَل والجدّ . وثَوَلُ الضِّباع : فحلها ؛ قال الفرزدق : فيستمرّ ثَوَل الضِّبَاع وفي حديث ابن جريج : سأَل عطاء عن مس ثُول الإِبِل ، قال : لا يُتَوَضأ منه ؛ الثُّول لغة في الثِّيل وهو وِعاء قَضيب الجَمَل ، وقيل : قَضِيبُه . ثيل : الثَّيل والثِّيل : وِعاء قَضِيب البعير والتَّيْس والثَّور ، وقيل : هو القضيب نفسه ، وقد يقال في الإِنسان ، وأَصله في البعير . والثُّول : لغة في الثَّيل ، وقد ذكرناه في ثول . الليث : الثَّيل جِرَابُ قُنْب البَعِير ، ويقال بل هو قَضِيبُه ، ولا يقال قُنْب إِلا للفرس . والأَثْيَل : الجَمَل العظيم الثَّيل ، وقيل : هو وِعاء قضيبه . وبَعِير أَثْيَل : عظيم الثَّيل واسعه ؛ وأَنشد ابن بري لراجز : يا أَيها العَوْدُ الثَّفالُ الأَثْيَلُ ، * ما لَكَ ، إِنْ حُثَّ المَطِيُّ ، تَزَحَلُ ؟ والثِّيل : نبات يَشْتَبِكُ في الأَرض ، وقيل : هو نبات له أُرومة وأَصل ، فإِذا كان قصيراً سُمِّي نَجْماً . والثَّيِّل : حَشِيش ، وقيل : نبت يكون على شطوط