ابن منظور
704
لسان العرب
أَراد أَنه قَرَى الهَمَّ الطارقَ سيْر هذا البعير . والهلالُ : الجمل المهزول من ضِراب أَو سير . والهِلال : حديدة يُعَرْقَب بها الصيد . والهِلالُ : الحديدة التي تضمُّ ما بين حِنْوَيِ الرَّحْل من حديد أَو خشب ، والجمع الأُهِلَّة . أَبو زيد : يقال للحدائد التي تضمُّ ما بين أَحْناءِ الرِّحال أَهِلَّة ، وقال غيره : هلالُ النُّؤْي ما استقْوَس منه . والهِلالُ : الحيَّة ما كان ، وقيل : هو الذكَر من الحيّات ؛ ومنه قول ذي الرمة : إِلَيك ابْتَذَلْنا كلَّ وَهْمٍ ، كأَنه * هِلالٌ بدَا في رَمْضةٍ يَتَقَلَّب يعني حيَّة . والهِلال : الحيَّة إِذا سُلِخَت ؛ قال الشاعر : تَرَى الوَشْيَ لَمَّاعاً عليها كأَنه * قَشيبُ هِلال ، لم تقطَّع شَبَارِقُه وأَنشد ابن الأَعرابي يصف درعاً شبهها في صَفائها بسَلْخ الحيَّة : في نَثْلةٍ تَهْزَأُ بالنِّصالِ ، * كأَنها من خِلَعِ الهِلالِ وهُزْؤُها بالنِّصال : ردُّها إِياها . والهِلالُ : الحجارة المَرْصوف بعضُها إِلى بعضٍ . والهِلالُ : نِصْف الرَّحَى . والهلالُ : الرَّحَى ؛ ومنه قول الراجز : ويَطْحَنُ الأَبْطالَ والقَتِيرا ، * طَحْنَ الهِلالِ البُرَّ والشَّعِيرَا والهِلالُ : طرف الرَّحَى إِذا انكسر منه . والهِلالُ : البياض الذي يظهر في أُصول الأَظْفار . والهِلالُ : الغُبار ، وقيل : الهِلالُ قطعة من الغُبار . وهِلالُ الإِصبعِ : المُطيفُ بالظفر . والهِلالُ : بقيَّة الماء في الحوض . ابن الأَعرابي : والهِلالُ ما يبقى في الحوض من الماء الصافي ؛ قال الأَزهري : وقيل له هِلالٌ لأَن الغدير عند امتلائه من الماء يستدير ، وإِذا قلَّ ماؤه ذهبت الاستدارةُ وصار الماء في ناحية منه . الليث : الهُلاهِلُ من وصف الماء الكثير الصافي ، والهِلالُ : الغلام الحسَن الوجه ، قال : ويقال للرَّحى هِلال إِذا انكسرت . والهِلالُ : شيء تُعرقَبُ به الحميرُ . وهِلالُ النعل : ذُؤابَتُها . والهَلَلُ : الفَزَع والفَرَقُ ؛ قال : ومُتَّ مِنِّي هَلَلاً ، إِنما * مَوْتُك ، لو وارَدْت ، وُرَّادِيَه يقال : هَلَكَ فلان هَلَلاً وهَلاً أَي فَرَقاً ، وحَمل عليه فما كذَّب ولا هَلَّلَ أَي ما فَزِع وما جبُن . يقال : حَمَل فما هَلَّل أَي ضرب قِرْنه . ويقال : أَحجم عنَّا هَلَلاً وهَلاً ؛ قاله أَبو زيد . والتَّهْليل : الفِرارُ والنُّكوصُ ؛ قال كعب بن زهير : لا يقَعُ الطَّعْنُ إِلا في نُحورِهِمُ ، * وما لهمْ عن حِياضِ المَوْتِ تَهْليلُ أَي نُكوصٌ وتأَخُّرٌ . يقال : هَلَّل عن الأَمر إِذا ولَّى عنه ونَكَص . وهَلَّل عن الشيء : نَكَل . وما هَلَّل عن شتمي أَي ما تأَخر . قال أَبو الهيثم : ليس شيء أَجْرأَ من النمر ، ويقال : إِنّ الأَسد يُهَلِّل ويُكَلِّل ، وإِنَّ النَّمِر يُكَلِّل ولا يُهَلِّل ، قال : والمُهَلِّل الذي يحمل على قِرْنه ثم يجبُن فَيَنْثَني ويرجع ، ويقال : حَمَل ثم هَلَّل ، والمُكَلِّل : الذي يحمل فلا يرجع حتى يقع بقِرْنه ؛ وقال : قَوْمي على الإِسْلام لمَّا يَمْنَعُوا * ماعُونَهُمْ ، ويُضَيِّعُوا التَّهْلِيلا ( 1 )
--> ( 1 ) قوله [ ويضيعوا التهليلا ] وروي ويهللوا التهليلا كما في التهذيب .