ابن منظور
680
لسان العرب
وبُونات ؛ هذا كله قول سيبويه . والنَّمْلة : شَقٌّ في حافِر الدابة . والنَّمْلة : عيب من عُيوب الخيل . التهذيب : والنَّمْلة في حافر الدابة شَقّ . أَبو عبيدة : النَّمْلة شَقٌّ في الحافر من الأَشعر إِلى طرف السُّنْبك ، وفي الصحاح : إِلى المَقَطِّ ؛ قال ابن بري : الأَشعَر ما أَحاط بالحافر من الشعر ، ومَقَطُّ الفرس مُنْقَطَع أَضلاعه . والنَّمْلة : شيء في الجسد كالقرْح وجمعها نَمْل ، وقيل : النَّمْل والنَّمْلة قُروح في الجنب وغيره ، ودَواؤه أَن يُرْقى بريقِ ابن المَجوسيِّ من أُخته ، تقول المَجوس ذلك ؛ قال : ولا عَيْبَ فينا غير نَسْل لِمَعْشرٍ * كِرامٍ ، وأَنَّا لا نَخُطُّ على النَّمْل أَي لَسْنا بمَجُوس ننكِح الأَخوات ؛ قال أَبو العباس : وأَنشدنا ابن الأَعرابي هذا البيت : وأَنَّا لا نَحُطُّ على النَّمْل ، وفسره : أَنَّا كِرام ولا نأْتي بُيوت النمْل في الجَدْب لنحفِر على ما جمَع لنأْكلُه ، وقيل : النَّمْلة بَثْر يخرج بجسد الإِنسان . الجوهري : النمل بُثور صغار مع وَرَمٍ يسير ثم يتقَرَّح فيسعى ويتَّسع ويسميها الأَطباءُ الذُّباب ، وتقول المجوس : إِن ولد الرجل إِذا كان من أُخته ثم خَطَّ على النَّمْلة شُفِيَ صاحبُها . وفي الحديث : لا رُقْية إِلا في ثلاث : النَّمْلة والحُمَةِ والنَّفْس ؛ النَّمْلة : قُروح تخرُج في الجنْب . وقال أَبو عبيد في حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال لِلشَّفّاء : عَلِّمِي حَفْصةَ رُقْية النَّمْلة ؛ قال ابن الأَثير : شيء كانت تستعمِله النساء يَعْلَم كلُّ مَنْ سمِعه أَنه كلام لا يضرّ ولا ينفَع ، ورُقْية النَّملة التي كانت تُعْرَف بينهنّ أَن يُقال : العَرُوس تحْتَفِل ، وتخْتضب وتَكْتَحِلْ ، وكلَّ شيء تَفْتَعِلْ ، غير أَن لا تَعْصِي الرجل ؛ قال : ويروى عوض تحْتَفِل تنتعِل ، وعوض تَخْتَضِب تَقْتال ، فأَراد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بهذا المقال تأْنِيبَ حفصةَ لأَنه أَلقى إِليها سرًّا فأَفشَتْه . وكتاب مُنَمَّل : مكتوب ، هذلية . ابن سيده : وكتابٌ مُنْمَل متقارِب الخطَّ ؛ قال أَبو العيال الهذلي : والمَرْءُ عمراً ، فأْتِه بنَصِيحةٍ * مِنِّي يَلوح بها كتابٌ مُنْمَلُ ومُنَمَّل : كمُنْمَل . ونَمَلى : موضع . والنَّأْمَلةُ : مِشية المقيد ، وهو يُنَأْمِل في قعيْده نَأْمَلةً ؛ وقول الشاعر : فإِنِّي ، ولا كُفْران لله آيةً * لِنَفْسي ، لقد طالَبْت غير مُنَمَّل قال أَبو نصر : أَراد غير مَذْعور ، وقال : غير مُرْهَق ولا مُعْجَل عما أُريد . نهل : النَّهْل : أَوَّل الشُّرْب ؛ تقول : أَنهَلْتُ الإِبلَ وهو أَول سقيها ، ونَهِلَتْ هي إِذا شربت في أَوَّل الوِرْد ، نَهِلَتِ الإِبلُ نَهَلاً وإِبل نواهِل ونِهال ونَهَلٌ ونُهُول ونَهِلة ونَهْلى . يقال : إِبِل نَهْلى وعَلَّى لِلتي تشرَب النَّهَل والعَلَل ؛ قال عاهانُ بن كعب : تَبُكُّ الحَوْضَ عَلَّاها ونَهْلى ، * ودون ذِيادِها عَطَنٌ مُنِيمُ أَي ينام صاحبها إِذا حصلت إِبله في مكان أَمين ، وأراد ونَهْلاها فاجتزأَ من ذلك بإِضافة عَلَّاها ، وأَراد ودون موضع ذِيادها فحذف المضاف . قال ابن سيده : وإِنما قلنا هذا لأَن الذِّياد الذي هو العَرَض لا يمنع منه العطَن ، إِذ العطَن جوهر ، والجواهر لا