ابن منظور
644
لسان العرب
نابِلِ ؛ قال أَبو ذؤيب يصف عاسِلاً : تَدَلَّى عليها ، بين سِبٍّ وخَيْطَةٍ ، * شديدُ الوَصاة نابِلٌ وابنُ نابِل جعله ابنَ نابِل لأَنه أَحْذَق له . وأَنْبَلَ قداحه : جاء بها غِلاظاً جافِية ؛ حكاه أَبو حنيفة . وأَصابتني خُطوب تَنَبَّلَت ما عندي أَي أَخذت ؛ قال أوس بن حجر : لمَّا رأَيتُ العُدْمَ قَيَّد نائِلي ، * وأَمْلَقَ ما عندي خُطوبٌ تَنَبَّل تَنَبَّلتْ ما عندي : ذهبت بما عندي . ونَبَلَتْ : حَمَلتْ . ونَبَلَ الرجلَ بالطعام ينْبُله : علَّله به وناوله الشيء بعد الشيء . ونَبَل به يَنْبُل : رَفَقَ . ولأَنْبُلَنَّك بنبالتك أَي لأَجزينك جزاءك . والنَّبْل : السير الشديد السريع ، وقيل : حسْن السوق للإِبل ، نَبَلَها يَنْبُلها نَبْلاً فيهما . ابن السكيت : نَبَلْت الإِبل أَنْبُلها نَبْلاً إِذا سقتها سوقاً شديداً . ونَبَلْت الإِبل أَي قمت بمصلحتها ؛ قال زفر بن الخِيار المحاربي : لا تَأْوِيا للعِيسِ وانْبُلاها ، * فإِنها ما سَلِمَتْ قُواها ، بَعِيدة المُصْبَحِ من مُمْساها ، * إِذا الإِكامُ لَمَعَتْ صُواها ، لَبِئْسَما بُطْءٌ ولا تَرْعاها ( 1 ) والنَّبْل : حُسْنُ السَّوْق ، والنابِلُ : المُحْسِن للسوق أَبو زيد ( 2 ) . انبُل بقومك أَي ارْفُقْ بقومك ، وكل جامِعِ مَحْشورٍ أَي سيدِ جماعةٍ يحشُرهم أَي يجمَعُهم له نُبُلٌ أَي رِفْق . قال : والنَّبْلُ في الحِذْق ، والنَّبالةُ والنَّبْلُ في الرجال . ويقال : ثَمَرة نَبِيلة وقَدِح نَبِيل . وتَنَبَّل الرجلُ والبعيرُ : مات ؛ وأَنشد ابن بري قول الشاعر : فقلت له : يَا با جُعادةَ إِنْ تَمُتْ ، * أَدَعْك ولا أَدْفِنْك حتى تَنَبَّل والنَّبِيلة : الجِيفةُ . والنَّبِيلةُ : المَيْتةُ . ابن الأَعرابي : انْتَبَل إِذا مات أَو قَتَل ونحو ذلك . وأَنْبَله عُرْفاً : أَعطاه إِيَّاه . والتِّنْبال : القصير . نتل : نَتَل من بين أَصحابه يَنْتِل نَشْلاً ونَتَلاناً ونُتُولاً واسْتَنْتَل : تقدَّم . واسْتَنْتَل القومُ على الماء إِذا تقدَّموا . والنَّتْل : هو التَّهَيُّؤُ في القُدوم . وروي عن أَبي بكر الصديق ، رضي الله عنه ، أَنه سُقِيَ لَبَناً ارْتاب به أَنه لم يحلَّ له شُربه فاسْتَنْتَل يَتَقَيَّأُ أَي تقدَّم . واسْتَنْتَل للأَمر : استعدَّ له . أَبو زيد : اسْتَنْتَلْت للأَمر اسْتِنْتالاً وابْرَنْتَيْت ابْرِنْتاءً وابْرَنْذَعْت ابْرِنْذاعاً كل هذا إِذا استعدَدْت له . ابن الأَعرابي : النَّتْل التقدُّم في الخير والشر . وانْتَتَل إِذا سبق ، واسْتَنْتَل من الصفِّ إِذا تقدَّم أَصحابه . وفي الحديث : أَنه رأَى الحسن يلعب ومعه صِبْية في السِّكَّة فاسْتَنْتَل رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم ، أَمامَ القوم أَي تقدَّم . وفي الحديث : يُمَثَّل القرآنُ
--> ( 1 ) قوله [ لا تأويا الخ ] المشاطير الثلاث الأول أوردها الجوهري ، وفي الصاغاني وصواب انشاده : لا تأويا للعيس وانبلاها لبئسما بطء ولا نرعاها فإنها ان سلمت قواها نائية المرفق عن رحاها بعيدة المصبح من ممساها إذا الآكام لمعت صواها . ( 2 ) قوله [ أبو زيد الخ ] عبارة الصاغاني : أبو زيد يقال انبل بقومك اي ارفق بهم ، قال صخر الغيّ : فانبل بقومك اما كنت حاشرهم وكل جامع محشور له نبل . اي كل سيد جماعة يحشرهم اي يجمعهم اه . وضبط لفظ نبل بفتحتين وضمتين وكتب عليه لفظ معاً ، وبهذه العبارة يعلم ما في الأصل .