ابن منظور

625

لسان العرب

المَطْل . والمَطِيلةُ : اسم الحديدة التي تُمْطَل من البيضة ومن الزَّنْدة . والمَطْلُ : الطُّولُ . والمَمْطولُ : المضروب طُولاً ؛ قال أَبو منصور : أَراد الحديد أَو السيف الذي ضرب طولاً ، كما قال الليث : وكل ممدود مَمْطول ، والمَطْل في الحق والدَّيْن مأْخوذ منه ، وهو تَطْوِيلُ العِدَّة التي يضربُها الغريمُ للطالب ، يقال : مَطَله وماطَلَه بحقِّه . واسمٌ مَمْطولٌ : طالَ بإِضافة أَو صلة ، استعمله سيبويه فيما طالَ من الأَسماء : كعشرين رجلاً ، وخيراً منك ، إِذا سمي بهما رجل . والمَطَلةُ : لغة في الطَّمَلة ، وهي بقية الماء الكَدِر في أْسفل الحوض ، وقد تقدم ، وقيل : مَطَلَتُه طينتُه وكَدَرُه . ابن الأَعرابي : وسطُ الحوض مَطَلَتُه وسِرْحانُه ، قال : ومَطَلَتُه غِرْيَنُه ومَسِيطَتُه ومَطِيطَتُه . وامْتَطَل النباتُ : الْتَفَّ وتدَاخَل . وماطِلٌ : فحل من كِرام فُحول الإِبل إِليه تنسَب الإِبل الماطِلِيَّة ؛ قال أَبو وجزة : كفَحْلِ الهِجان الماطِلِيِّ المُرَفَّلِ وأَنشد ابن بري لشاعر : سِهامٌ نجَتْ منها المَهَارَى وغودِرَتْ * أَراحِيبُها ، والماطِلِيُّ الهَمَلَّعُ ابن الأَعرابي : المِمْطَلُ اللِّصُّ . والمِمْطَلُ : مِيقَعةُ الحدَّاد . معل : معَل الحمارَ وغيرَه يَمْعَله مَعْلاً : استَلَّ خُصْيَيْه . والمَعْل : الاختلاس بعَجلة في الحرب . ومَعَلَ الشيءَ يَمْعَلُه : اختطفَه . ومَعَلَه مَعْلاً : اختلسه ؛ وقوله : إِني ، إِذا ما الأَمرُ كان مَعْلا ، * وأَوْخَفَتْ أَيْدِي الرِّجالِ الغِسْلا ، لم تُلْفِني دارِجةً ووَغْلا يعني إِذا كان الأَمر اختِلاساً ؛ وقوله : وأَوْخَفَتْ أَيدي الرجال الغِسْلا أَي قلَّبوا أَيديَهم في الخصومة كأَنهم يضربون الخِطْميَّ ؛ قال ابن الأَعرابي : كانت العرب إِذا تَوًّقَفَت للحرب تَفاخرتْ قبل الوقعة فترفع أَيديَها وتُشيرُ بها فتقول : فَعَل أَبي كذا وكذا ، وقامَ بأَمْرَ كذا وكذا ، فشبهت أَيديهم بالأَيدي التي تُوخِف الخطميَّ ، وهو الغِسل ، والدارِجة والوَغْل الخسيسُ . ابن الأَعرابي : امْتَعَلَ فلان إِذا دارك الطِّعانَ في اختلاسٍ وسُرعة . ومَعَله عن حاجته وأَمْعَلَه : أَعجله وأَزعجه . والمَعْلُ : مدُّ الرَّجل الحُوارَ من حياء الناقة يُعْجِلُه بذلك ، وقيل : هو استخراجه بعجلة . ومَعَلَ أَمرَه يَمْعَله مَعْلاً : عَجَّله قبل أَصحابه ولم يَتَّئِد . ومَعَلَ أَمرَه مَعْلاً أَيضاً : أَفسده بإِعجاله ؛ قال ابن بري عند قول الجوهري ومَعَلْتَ أَمرَك أَي عَجَّلتَه وقطعته وأَفسدته ، قال : ومنه قول القلاخ : إِني ، إِذا ما الأَمرُ كان مَعْلا ، * ولم أَجِدْ من دون شَرٍّ وَعْلا ، وكان ذو العِلْم أَشدَّ جَهْلا * من الجَهُول ، لم تَجِدْني وَغْلا ، ولم أَكُنْ دارِجةً ونَغْلا والمَعْل : سَيْرُ النَّجاء . والمَعْل : السرعةُ في السير ؛ قال ابن بري : شاهده قول ابن العمياء : لقد أَجوبُ البَلَدَ القَراحا ، * المَرْمَرِيسَ النائيَ الصَّحْصاحا ، بالقَوْم لا مَرْضَى ولا صِحاحا ،