ابن منظور
558
لسان العرب
قاصِلٌ ومِقْصَل وقَصَّال : قَطَّاع ؛ وأَنشد : مع اقْتِصالِ القَصَرِ العَرادِمِ ومنه سمي القَصِيل . ولسان مِقْصَل : ماضٍ . وجمل مِقْصَل : يَحْطِم كل شيء بأَنيابه . والقَصِيلُ : ما اقتُصِل من الزرع أَخْضَرَ ، والجمع قُصلان ، والقَصْلة : الطائفة المُقْتَصَلة منه ، وقَصَل الدابةَ يَقْصِلُها قَصْلاً وقَصَل عليها : علفها القَصِيل . والقُصالة من البُرِّ : ما عُزِل منه إِذا نُقِّي ، وقَصَلَها : داسَها . وقال اللحياني : قُصالة الطعام ما يخرج منه فيرمى به ثم يُداس الثانية ، وذلك إِذا كان أَجَلَّ من التراب والدِّقاق قليلاً . والقَصَل : ما يخرج من الطعام فيرمى به ، والقَصْل لغة ؛ عن اللحياني . غيره : والقَصَل في الطعام مثل الزُّؤانِ ؛ وقال : يَحْمِلْنَ حَمْراءَ رَسوباً بالنَّقَلْ ، * قد غُرْبِلَتْ وكُرْبِلَتْ من القَصَلْ وقال الفراء : في الطعام قَصَل وزُؤان وغَفًى ، منقوص ، وكل هذا مما يخرج منه فيرمى به . والقَصْلة والقِصْلة : الجماعة من الإِبل نحو الصِّرْمة ، وقيل هي من العشرة إِلى الأَربعين ، فإِذا بلغت السنين فهي الكدحة ( 1 ) . والقِصْل ، بالكسر : الفَسْل الضعيف الأَحمق ، وقيل : هو الذي لا يَتَمالك حُمْقاً ، والأُنثى قِصْلة ؛ وأَنشد لمالك بن مرداس : ليس بِقِصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّ ، * عند البيوت ، راشِنٍ مِقَمِّ وإِنما سمي القَصِيل الذي تعلف به الدواب قَصِيلاً لسرعة اقْتِصاله من رَخَاصَتِه . قال أَبو الطيب : القِصْل في الناس ، والقَصَل في الطعام . وقَصَل عنُقَه : ضرَبها ؛ عن اللحياني . وقَصَل : اسم رجل . وفي حديث الشعبي : أُغْمِي على رجل من جهينة فلما أَفاق قال ما فعل القُصَل ؛ هو بضم القاف وفتح الصاد اسم رجل . قصعل : القُصْعُل ، مثل الفُرْزُل : اللئيم ؛ وأَنشد ابن بري : قامة القُصْعُلِ الضعيفِ ، وكَفٌّ * خِنْصَراها كُذَيْنِقا قَصَّار ( 2 ) والقُصْعُل : ولد العقرب ، والفاء لغة ، وقيل : القِصْعل ، بكسر القاف ، ولد العقرب والذئب . واقْصَعَلَّت الشمس : تكبَّدت السماءَ . قصفل : في نوادر الأَعراب : قَصْفَل الطعامَ وقَصْمَله وقَصْبَله إِذا أَكله أَجمع . قصمل : قَصْمَل الشيءَ : قطعه وكسره ، وقَصْمَل عنقَه : دَقَّه ؛ عن اللحياني . قال الأَزهري : القَصْمَلة مأْخوذة من القَصْل ، وهو القطع ، والميم زائدة . والقَصْمَلة : شدة العَضِّ والأَكل ، يقال : أَلقاه في فيه فالتقمه القَصْمَلى ، مقصوراً ؛ وأَنشد في وصف الدهر : والدهر أَخْنَى يقْتُل المقاتِلا ، * جارحَة أَنيابُه قَصَاملا والمُقَصْمِل : الشديد العصا من الرعاء ؛ قال أَبو النجم : ليس بمُلْتَاثٍ ولا عَمَيْثَلِ ، * وليس بالفَيَّادَةِ المُقَصْمِلِ
--> ( 1 ) قوله [ فهي الكدحة ] هكذا في الأصل ، وعبارته في مادة صدع : فإذا بلغت ستين فهي الصدعة أي بالكسر . ( 2 ) ورد هذا البيت في مادة كذلق وفيه الضئيل بدل الضعيف .