ابن منظور
554
لسان العرب
قذعمل : القُذَعْمِل والقُذَعْمِلة : القصير الضخم من الإِبل ، مرخَّم بترك الياءين . والقُذَعْمِلة : الناقة القصيرة . وما في السماء قُذَعْمِلة أَي شيء من السحاب ، وهو الشيء اليسير مما كان . وما أَصبت منه قُذَعْمِيلاً أَي ما أَصبت منه شيئاً . والقُذَعْمِلة : المرأَة القصيرة الخسيسة ، وتصغيرها قُذَيْعِمٌ . الأَزهري : ما عنده قُذَعْمِلة ولا قِرْطَعْبة أَي ليس له شيء . وشيخ قُذَعْمِيل : كبير . قرل : القِرِلَّى : طائر ؛ وفي الأَمثال : أَحزم من قِرِلَّى ، وأَخطف من قِرِلَّى ، وأَحذر من قِرِلَّى ؛ قال ابن بري : القِرِلَّى طائر صغير من طيور الماء يصيد السَمك ، وقيل : إِن قِرِلَّى طير من بنات الماء صغير الجرم ، سريع الغَوْص ، حديد الاختطاف ، لا يُرَى إِلا مُرَفْرِفاً على وجه الماء على جانِبٍ ، يهوي بإِحدى عينيه إِلى قَعْر الماء طَمَعاً ، ويرفع الأُخرى في الهواء حَذَراً ؛ وأَنشد ابن بري : يا مَنْ جَفاني ومَلَّا ، * نَسِيت أَهْلاً وسَهْلا ومات مَرْحَبُ لَمَّا * رأَيتَ مالِيَ قَلَّا إِنِّي أَظُنُّك تحكي ، * بما فَعَلْتَ ، القِرِلَّى وروي في أَسْجاع ابنة الخُسّ : كُنْ حَذِراً كالقِرِلَّى ، إِن رأَى خيراً تَدَلَّى ، وإِن رأَى شرًّا تَوَلَّى ؛ قال الأَزهري : ما أَرى قِرِلَّى عربيّاً ؛ قال ابن بري : ويروى كُنْ بَصيراً كالقِرِلَّى ، يقال : إِنه إِذا أَبصر سمكة في قعْر البحر انقضَّ عليها كالسَّهْم ، وإِن رأَى في السماء جارحاً مَرَّ في الأَرض . ويقال : قِرِلَّى اسم رجل لا يتخلَّف عن طعام أَحد . قرثل : رجل قَرْثلٌ : زَرِيٌّ قصير ، والأُنثى قَرْثَلة . قرزل : قَرْزَل الشيءَ : جَمَعَه . والقُرْزُلة : كالقُنْزُعة فوق رأْس المرأَة . يقال : قَرْزَلَتِ المرأَة شعرَها إِذا جمعته وسط رأْسها . والقَرْزلة : جمعُك الشيءَ . والقُرْزُل : شيء تتخذه المرأَة فوق رأْسها كالقُنْزُعة . والقُرْزُل : الدابة الصُّلْبة . والقُرْزُل : القيد . وقُرْزُل ، بالضم : اسم فرس كان في الجاهلية ، قال ابن الأَعرابي : هو فرس عامر بن الطُّفَيل ؛ وأَنشد : وفَعَلْت فِعْلَ أَبيك فارسِ قُرْزُلٍ ، * إِنَّ النَّدودَ هو ابن كلِّ نَدُودِ وقيل لهذا الفرس قُرْزُل كأَنه قَيْد للوَحْش يلحقها ؛ قال أَبو عبيدة : وقُرْزُل الفرسُ المجتمع الخلْق اشديد الأَسْر ، وقال : كان فرسَ الطُّفَيل أَبي عامر ؛ وأَنشد ابن بري في القُرْزُلِ الفرسِ قولَ أَوس : والله لولا قُرْزُلٌ إِذ نجَا ، * لكان مَثْوَى خدِّك الأَخْرَما وقال الجوهري : قُرْزُل فرس كان لطفيل بن مالك . والقُرْزُل : اللئيم ؛ قال هُدْبة بن الخَشْرَم : ولا قُرْزُلاً وسْط الرِّجال جُنادِفاً ، * إِذا ما مَشَى أَو قال قوْلاً تَبَلْتَعا قرزحل : قالت العامرية : القِرْزَحْلة ، بالقاف ، من خرَز الصِّبيان تلبسها المرأَة فيرضى بها قَيِّمُها ولا يبتغي غيرها ولا يَلِيق معها أَحد ؛ وأَنشد ابن بري : لا تنفعُ القِرْزَحْلةُ العَجائزا ، * إِذا قطعْنا دونها المَفاوِزا