ابن منظور

546

لسان العرب

أَي في أَوله ووجهه . والقَبَلة : حجر أَبيض يجعل في عنق الفرس ، يقال : قلَّدها بقَبَلة . والقَبْلة والقَبِيل : خرزة شبيهة بالفَلْكَة تعلَّق في أَعناق الخيل . والقَبَل والقَبَلة : من أَسماء خرز الأَعراب . غيره : والقَبَلة خرزة من خرز نساء الأَعراب اللواتي يؤخِّذْن بها الرجال ، يقُلْن في كلامهنَّ : يا قَبَلة اقْبِليه ويا كَرارِ كُرِّيه ، وهكذا جاء الكلام ، وإِن كان ملحوناً ، لأَن العرب تُجْري الأَمثال على ما جاءت به ، وقد يجوز أَن يكون عنى بكَرارِ الكَرَّة فأَنَّث لذلك ، وقال اللحياني : هي القَبَل ، وأَنشد : جَمَّعْنَ من قَبَلٍ لهنَّ وفَطْسَةٍ ، * والدَّرْدَبِيس مُقابَلاً في المَنْظَم والقَبَلة : ما تتخذه الساحرة ليقبِل بوجه الإِنسان على صاحبه . وقال اللحياني : القَبْلة والقَبَل من أسماء خرز الأَعراب . الجوهري : والقَبَل جمع قَبَلَة وهي الفَلْكة ، وهي أَيضاً ضرْب من الخرز يؤخَّذ بها ، وربما علقت في عُنق الدابة تدفع بها العين . والقَبَلة حجر أَبيض عريض يعلَّق في عُنق الفرس . وثوبٌ قَبَائل أَي أَخْلاق ، عن اللحياني . يقال : أَتانا في ثوب له قَبائل وهي الرِّقاع . ابن الأَعرابي : إِذا رُقِع الثوب فهو المُقَبَّل والمَقْبُول والمُرَدَّم والمُلَبَّد والمَلْبُود . أَبو عمرو : يقال للخِرْقة التي يرقَع بها قَبُّ القميص القَبِيلة ، والتي يرقَع بها صدْر القميص اللِّبْدة . وقَبائل اللجام : سُيوره ، الواحدة قَبِيلة ، قال ابن مقبل : يرخي العِذارَ ، وإِن طالت قَبائلُه ، * عن حُزَّةٍ مثل سِنْفِ المَرْخةِ الصَّفِر شمر : قُصَيْرى قِبالٍ حيَّة سماها أَبو خيرة قُصَيْرى وسَمَّاها أَبو الدُّقيش قُصيْرى قِبال ، وهي من الأَفاعي غير أَنها أَصغر جسماً تقتُل على المكان ، قال : وأَزَمَتْ بفِرْسِن بعير فمات مكانه . التهذيب في الرباعي : حَيَّا اللَّه قَهْبَلَه أَي حيَّا اللَّه وجهه ، وحكي عن ابن الأَعرابي : حيَّا اللَّه قَهْبَلَه ومُحَيَّاه وسَمَامَتَه وطَلَلَه وآلَه . وقال : قال أَبو العباس الهاء زائدة فيبقى حيَّا اللَّه قَبَلَه أَي ما أَقبل منه . وتَقَبَّل الرجل أَباه إِذا أَشبهه ، قال الشاعر : تَقَبَّلْتها من أُمَّةٍ ، ولَطالَما * تُنوزِع في الأَسواق منها خِمارُها والأُمَّة هنا : الأُمُّ . وفي الحديث في صفة الغيث : أَرض مُقْبَلة وأَرض مُدْبَرة أَي وقع المطر فيها خِطَطاً ولم يكن عامَّا . وفي حديث الدجال : ورأَى دابَّة بواريها شعرها أَهدب القُبال ، يريد كثرة الشعر في قُبالها ، القُبال : الناصية والعُرْف لأَنهما اللذان يستقبلان الناظر ، وقُبال كل شيء وقُبْله : أَوله وما استقبلك منه . وفي حديث المزارعة : نستثني ما على الماذِياناتِ وأَقْبالِ الجَداوِل ، الأَقْبال : الأَوائل والرؤوس ، جمع قُبْل . والقُبْل أَيضاً : رأْس الجبل والأَكَمة ، وقد يكون جمع قَبَل بالتحريك ، وهو الكَلأُ في مواضع من الأَرض . والقَبَل أَيضاً : ما استقبلك من الشيء . والقَبَلة : الخُبَّاز ، حكاها أَبو حنيفة . وقَبَلٌ : موضع ، عن كراع . وفي الحديث : أَنه أَقطع بلال ابن الحرث مَعادِن القَبَلِيَّة : جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها ، القَبَلِيَّة : منسوبة إلى قَبَل ، بفتح القاف والباء ، وهي ناحية من ساحل البحر بينها وبين المدينة خمسة أَيام ، وقيل : هي من ناحية الفُرْع وهو موضع بين