ابن منظور

491

لسان العرب

الأَصمعي : الغِرْيَلُ أَن يجيء السيل فيثبت على الأَرض ثم يَنْضُبَ ، فإِذا جفّ رأَيت الطين رقيقاً قد جفّ على وجه الأَرض قد تشقّق ؛ وقال أَبو زيد في كتاب المطر : هو الطين يحمله السيل فيبقى على وجه الأَرض ، رطباً كان أَو يابساً ، وقيل : الغِرْيَلُ الطين الذي يبقى في الحوض . غربل : غَرْبَلَ الشيء : نَخَله . والغِرْبالُ : ما غُرْبِلَ به ، معروف ، غَرْبَلْت الدقيق وغيره . ويقال : غَرْبَلَه إِذا قطعه ؛ وقوله : فلولا الله والمُهْرُ المُفَدَّى ، * لَرُحْتَ وأَنت غِرْبالُ الإِهاب فإِنه وضع الغِرْبالَ مكان مُخَرَّق ، ولولا ذلك لما جاز أَن يجعل الغِرْبال في موضع المُغَرْبَل . والمُغَرْبَلُ : المُنْتقى كأَنه نُقِّيَ بالغِرْبال . وفي الحديث : كيف بكم إِذا كنتم في زمان يُغَرْبَلُ الناسُ فيه غَرْبَلةً أَي يذهب خيارهُم ويبقى أَرْذالُهم ؛ والمُغَرْبَلُ من الرجال : الدُّونُ كأَنه خرج من الغِربال ، وقيل في تفسير الحديث : يذهب خيارهم بالموت والقتل وتبقى أَرذالُهم . الجعدي : غَرْبَلَ فلانٌ في الأَرض إِذا ذهب فيها . وفي الحديث : أَعْلِنُوا النكاح واضربوا عليه بالغِرْبال ؛ عنى بالغِرْبال الدُّفَّ ، شبّه الغربال به في استدارته . وغَرْبَلَهم : قَتَلَهم وطحَنَهم . والمُغَرْبَل : المقتول المنتفخ ؛ قال : أَحْيا أَباه هاشم بن حَرْمَله ، * يومَ الهَباءَاتِ ويوم اليَعْمَله ، ترى الملوكَ حَوْلَه مُغَرْبَله ، * ورُمْحَه للوالدات مَثْكَله ، يقتل ذا الذنبِ ومن لا ذنب له وقيل : عنى بالمُغَرْبَلة أَنه يَنْتَقي السادة فيقتلهم فهو على هذا من الأَول . وقال شمر : المُغَرْبَلُ المُفَرَّق ، غَرْبَلَه أَي فرّقه . وفي حديث مكحول : ثم أَتَيْتُ الشأْم فغَرْبَلْتُها أَي كشفت حالَ مَنْ بها وخَبَرْتُهم ، كأَنه جعلهم في غِرْبالٍ ففرق بين الجيِّد والرديء . وفي حديث ابن الزبير : أَتَيْتُموني فاتِحي أَفواهِكم كأَنكم الغِرْبِيلُ ؛ قيل : هو العصفور . غرزحل : أَبو زيد : الغِرْزَحْلة ( 1 ) بالغين ، العصا ؛ قال : وهي القَحْزَنَة . غرقل : غَرْقَلَت البيضةُ : مَذِرَت ، والبِطِّيخة : فسد ما في جوفها . قال الأَزهري : الغِرْقِلُ بياض البيض ، بالغين . ابن الأَعرابي : غَرْقَلَ إِذا صبَّ على رأْسه الماء بمرة واحدة . غرمل : الغُرْمولُ : الذكر الضخم الرخو ، وقد قيل : الذكر مطلقاً ، ويقال له الغرمول قبل أَن تقطع غُرْلتُه ؛ هذا قول أَبي زيد . وقد جاء في الحديث عن ابن عمر : أَنه نظر إِلى غرامِيل الرجال في الحمّام فقال : أَخْرجوني وكانوا مُخْتَتِنِين من غير شكٍّ ، وقيل : الغُرْمول لِذَواتِ الحافر ؛ قال بشر : وخِنْذِيذٍ ، ترى الغُرْمولَ منه * كَطَيِّ الزِّقِّ عَلَّقَه التِّجارُ غزل : غَزَلَت المرأَة القطن والكتان وغيرهما تَغْزله غَزْلاً ، وكذلك اغْتَزَلَتْه وهي تَغْزِل بالمِغْزل ، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ ؛ قال جندل بن المثنى الحارثي : كأَنه ، بالصَّحْصَحانِ الأَنْجَلِ ، * قُطْنٌ سُخامٌ بأَيادي غُزَّلِ

--> ( 1 ) قوله [ الغرزحلة الخ ] هذا هو الصواب ، وتقدم في مادة قسبر : القزرحلة والقحربة .