ابن منظور

472

لسان العرب

وبآمرٍ وأَخِيه مُؤْتَمِر ، * ومُعَلِّل وبمُطْفِئِ الجَمْر ذَهب الشِّتاءُ مولِّياً هَرَباً ، * وأَتَتْكَ واقدةٌ من النَّجْر ( 1 ) ويروى : مُحَلِّل مكان مُعَلِّل ، والنَّجْر الحَرُّ . واليَعْلُول . الغَدِير الأَبيض المُطَّرِد . واليَعَالِيل : حَبَابُ الماء . واليَعْلُول : الحَبَابة من الماء ، وهو أَيضاً السحاب المُطَّرِد ، وقيل : القِطْعة البيضاء من السحاب . واليَعَالِيل : سحائب بعضها فوق بعض ، الواحد يَعْلُولٌ ؛ قال الكميت : كأَنَّ جُمَاناً واهِيَ السِّلْكِ فَوْقَه ، * كما انهلَّ مِنْ بِيضٍ يَعاليلَ تَسْكُب ومنه قول كعب : مِنْ صَوْبِ ساريةٍ بِيضٌ يَعالِيل ويقال : اليَعالِيلُ نُفَّاخاتٌ تكون فوق الماء من وَقْع المَطَر ، والياء زائدة . واليَعْلُول : المَطرُ بعد المطر ، وجمعه اليَعالِيل . وصِبْغٌ يَعْلُولٌ : عُلَّ مَرَّة بعد أُخرى . ويقال للبعير ذي السَّنَامَيْنِ : يَعْلُولٌ وقِرْعَوْسٌ وعُصْفُوريٌّ . وتَعَلَّلَتِ المرأَةُ من نفاسها وتَعَالَّتْ : خَرَجَتْ منه وطَهُرت وحَلَّ وَطْؤُها . والعُلْعُل والعَلْعَل ؛ الفتح عن كراع : اسمُ الذَّكر جميعاً ، وقيل : هو الذَّكر إِذا أَنْعَظ ، وقيل : هو الذي إِذا أَنْعَظَ ولم يَشْتَدّ . وقال ابن خالويه : العُلْعُل الجُرْدَان إِذا أَنْعَظَ ، والعُلْعُل رأْسُ الرَّهابَة من الفَرَس . ويقال : العُلْعُل طَرَف الضِّلَعِ الذي يُشْرِفُ على الرَّهابة وهي طرف المَعِدة ، والجمع عُلُلٌ وعُلُّ وعِلٌّ ، ( 2 ) ، وقيل : العُلْعُل ، بالضم ، الرَّهابة التي تُشْرِف على البطن من العَظْم كأَنه لِسانٌ . والعَلْعَل والعَلْعالُ : الذَّكَر من القَنَابِر ، وفي الصحاح : الذَّكر من القنافِذ . والعُلْعُول : الشَّرُّ ؛ الفراء : إِنه لفي عُلْعُولِ شَرٍّ وزُلْزُولِ شَرٍّ أَي في قتال واضطراب . والعِلِّيَّة ، بالكسر : الغُرْفةُ ، والجمع العَلالِيُّ ، وهو يُذْكر أَيضاً في المُعْتَلِّ . أَبو سعيد : والعَرَب تقول أَنا عَلَّانٌ بأَرض كذا وكذا أَي جاهل . وامرأَة عَلَّانةٌ : جاهلة ، وهي لغة معروفة ؛ قال أَبو منصور : لا أَعرف هذا الحرف ولا أَدري من رواه عن أَبي سعيد . وتَعِلَّةُ : اسمُ رجل ؛ قال : أَلْبانُ إِبْلِ تَعِلَّةَ بنِ مُسافِرٍ ، * ما دامَ يَمْلِكُها عَلَيَّ حَرَامُ وعَلْ عَلْ : زَجْرٌ للغنم ؛ عن يعقوب . الفراء : العرب تقول للعاثر لَعاً لَكَ وتقول : عَلْ ولَعَلْ وعَلَّكَ ولَعَلَّكَ بمعنىً واحد ؛ قال العَبْدي : وإِذا يَعْثُرُ في تَجْمازِه ، * أَقْبَلَتْ تَسْعَى وفَدَّتْه لَعل وأَنشد للفرزدق : إِذا عَثَرَتْ بي ، قُلْتُ : عَلَّكِ وانتهَى * إِلى بابِ أَبْوابِ الوَلِيد كَلالُها

--> ( 1 ) قوله [ واقدة ] كذا هو بالقاف في نسختين من الصحاح ومثله في المحكم ، وسبق في ترجمة نجر وافدة بالفاء ، والصواب ما هنا . ( 2 ) قوله [ والجمع علل وعل وعل ] هكذا في الأصل وتبعه شارح القاموس ، وعبارة الأزهري : ويجمع على علل ، أي بضمتين ، وعلى علاعل ، وقال بعد هذا : والعلل أَيضاً جمع العلول ، وهو ما يعلل به المريض ، إِلى آخر ما تقدم في صدر الترجمة .