ابن منظور

41

لسان العرب

والثالث معدوم . وأَيْلُول : شهر من شهور الروم . والإِيَّل : ذَكَرُ الأَوعال مذكور في ترجمة أَول . فصل الباء الموحدة بأل : البَئِيلُ : الصغير النَّحيفُ الضعيفُ مثل الضَّئِيل ؛ بَؤُل يَبْؤُل بَآلَة وبُؤُولة ؛ وقالوا : ضَئِيل بَئِيل ، فذهب ابن الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع ، وهذا لا يَقْوَى لأَنه إِذا وجد للشيء معنى غير الإِتباع لم يُقْضَ عليه بالإِتباع ، وهي الضَّآلة والبآلة والضُّؤُولة والبُؤُولة . وحكى أَبو عمرو : ضَئِيل بَئِيل أَي قبيح . أَبو زيد : بَؤُل يَبْؤُل فهو بَئِيل إِذا صَغُر ، وقد بَؤُل بآلة مثل ضَؤُل ضَآلة ، فهو بَئيل مثل ضَئِيل ؛ وأَنشد لمنظور الأَسدي : حَلِيلة فاحِشٍ وانٍ بَئِيل * مُزَوْزِكَة ، لها حَسَبٌ لَئِيمُ بأدل : البَأْدَلة : اللحم بين الإِبط والثَّنْدُوة كلِّها ، والجمع البَآدِل ، وقيل : هي أَصل الثَّدْي ، وقيل : هي ما بين العُنق إِلى التَّرْقُوة ، وقيل : هي جانب المَأْكَمَة ، وقيل : هي لحم الثَّدْيين ؛ قالت أُختُ يزيدَ بنِ الطَّثَرِيَّة ترثيه : فَتًى قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لا مُتآزِفٌ ، * ولا رَهِلٌ لَبَّاتُه وبَآدِلُه قال ابن بري : أُخت يزيد اسمها زينب ، ويقال : البيت للعُجَيْز السَّلولي يرثي به رجلاً من بني عمه يقال له سليم بن خالد بن كعب السلولي ؛ قال : وروايته : فَتًى قُدّ قَدَّ السيف لا مُتَضائِلٌ ، * ولا رَهِلٌ لبَّاتُه وبآدله يَسُرُّكَ مَظْلوماً ، ويُرْضِيكَ ظالِماً ، * وكُلُّ الذي حَمَّلْتَه فهو حامِلُه والمُتضائل : الضَّئِيلُ الدقيقُ ، والرَّهِلُ : الكثير اللحم المُسْتَرْخِيه ، والبَأْدَلة : اللَّحمة بين العنق والتَّرْقُوة ، وقوله قُدَّ قَدَّ السَّيْف أَي هو مُهَفْهَف مَجْدول الخَلْقِ سَيْفَان ، والسَّيْفان : الطويل الممشوق ، وقيل : هي ثُلاثيّة لقوله بَدِل إِذا شكا ذلك ، وكل ذلك مذكور في موضعه . والبأْدَلة : مِشْيَة سريعة . بأزل : البَأْزَلة : اللِّحَاء والمقارضة . أَبو عمرو : البأْزلة مِشْيَة فيها سُرْعة ؛ وأَنشد لأَبي الأَسود العجلي : قد كان فيما بيننا مُشَاهَلَه ، * فأَدْبَرَتْ غَضْبَى تَمَشَّى البازَلَه والمُشاهلة : الشَّتْم . ببل : بابل : موضع بالعراق ، وقيل : موضع إِليه يُنْسب السِّحرُ والخمر ، قال الأَخفش : لا ينصرف لتأْنيثه وذلك أَن اسم كل شيء مؤنث إِذا كان أَكثر من ثلاثة أَحرف فإِنه لا ينصرف في المعرفة ، قال الله تعالى : وما أنزل على الملكين ببابل ؛ قال الأَعشى : ببابِلَ لم تُعْصَر ، فجاءت سُلافَةً * تُخالِطُ قِنْدِيداً ، ومِسْكاً مُخَتَّما وقول أَبي كبير الهذلي يصف سهاماً : يَكْوِي بها مُهَجَ النفوس ، كأَنَّما * يَكْوِيهِمُ بالبابِلِيّ المُمْقِرِ قال السُّكَّري : عنى بالبابليّ هنا سُمّاً . وفي حديث عليّ ، كرم الله وجهه : إِن حِبِّي نهاني أَن أُصلي في أَرض بابِلَ فإِنها ملعونة ؛ بابِلُ : هذا الصُّقْع