ابن منظور

377

لسان العرب

دِرْهَمٌ وازِنٌ أَي ذو وَزْنٍ ، ولا يقال وَزَنَ الدِّرْهَمُ . وفَرَسٌ مِشْيالُ الخَلْق أَي مُضْطَرب الخَلْق . ابن السكيت : من أَمثالهم في الذي يَنْصَح القومَ : أَنت شَوْلةُ الناصِحةُ ؛ قال : وكانت أَمَةً لعَدْوانَ رَعْناءَ تَنْصَحُ لمواليها فتَعُود نصيحتُها وَبالاً عليها ( 1 ) لحُمْقِها . وقال ابن الأَعرابي : الشَّوْلة الحَمْقاء . أَبو زيد : تَشاوَلَ القوم تَشاوُلاً إِذا تَناوَلَ بعضُهم بعضاً عند القِتال بالرِّماح ، والمُشاوَلةُ مثله ؛ قال ابن بري : ومنه قول عبد الرَّحمن بن الحَكَم : فشاوِلْ بقَيْسٍ في الطِّعان . والمِشْوَلُ : مِنْجَلٌ صغير . والشُّوَيْلاء : نَبْتٌ من نَجِيل السِّباخ ؛ قال أَبو حنيفة : هي من العُشْب ومَنابِتُها السَّهْل وهي معروفة يُتَداوى بها ، قال : ولم يَحْضُرني صفتُها . والشُّوَيْلاء أَيضاً : موضع . والشَّوِيلة والشُّوَلاءُ ، الأُولى على فَعِيلة مثل كَرِيمة ، والثانية على فُعَلاء مثل رُحَضاء : موضعان . وشَوَّالٌ : من أَسماء الشهور معروف ، اسم الشهر الذي يلي شهر رمضان ، وهو أَول أَشهر الحج ، قيل : سُمِّي بتشويل لبن الإِبل وهو تَوَلِّيه وإِدْبارُه ، وكذلك حال الإِبل في اشتداد الحر وانقطاع الرُّطْب ، وقال الفراء : سُمِّي بذلك لِشَوَلانِ الناقة فيه بذَنَبها . والجمع شَواويلُ على القياس ، وشَواوِلُ على طرح الزائد ، وشَوَّالاتٌ ، وكانت العرب تَطَيَّرُ من عَقْد المناكح فيه ، وتقول : إِن المنكوحة تمتنع من ناكحها كما تمتنع طَروقة الجَمَل إِذا لقِحَت وشالَت بذَنَبها ، فأَبْطَل النبيُّ ، صلى الله عليه وسلم ، طِيَرَتَهم . وقالت عائشة ، رضي الله عنها : تَزَوَّجَني رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم ، في شَوَّالٍ وبَنى بي في شَوَّال فأَيُّ نسائه كان أَحْظى عنده مني ؟ وامرأَة شَوَّالةٌ : نَمَّامةٌ ؛ قال الراجز : ليْسَتْ بذاتِ نَيْرَبٍ شَوَّاله والأَشْوَل : رَجُلٌ ؛ قال ابن الأَعرابي : هو أَبو سَماعَة بن الأَشْوَل النَّعاميّ ، هذا الشاعر المعروف ، يعني بالشاعر المعروف سَماعة . وشَوَّالٌ : اسم رجل وهو شَوَّال بن نُعَيْم . وشَوْلَةُ : فرَسُ زَيْدِ الفوارس الضَّبِّيّ ، والله أَعلم . صأبل : الكسائي : الضِّئْبل الداهية ولُغَةُ بني ضَبَّةَ الصِّئْبِل ، قال : والضاد أَعرف ، وأَبو عبيدة رواه الضِّئْبِل ، بالضاد ، قال : ولم أَسمعه بالصاد إِلا ما جاء به أَبو تُراب . فصل الصاد المهملة صأصل : الصَّأْصَلُ والصَّوْصَلاءُ ، زعم بعض الرُّواة أَنهما شيء واحد : وهو من العُشْب ؛ قال أَبو حنيفة : ولم أَرَ من يعرفه . صحل : صَحِل الرَّجُلُ ، بالكسر ، وصَحِلَ صوتُه يَصْحَل صَحَلاً ، فهو أَصْحَلُ وصَحِلٌ : بَحَّ ؛ ويقال : في صوته صَحَلٌ أَي بُحُوحة ؛ وفي صفة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حين وصَفَتْه أُمّ مَعْبَد : وفي صوته صَحَلٌ ؛ هو بالتحريك ، كالبُحَّة وأَن لا يكون حادًّا ؛ وحديث رُقَيْقَة : فإِذا أَنا بهاتفٍ يَصْرُخُ بِصَوْتٍ صَحِل ؛ وحديث ابن عمر : أَنه كان يَرْفَع صوتَه بالتَّلْبية حتى يَصْحَل أَي يَبَحَّ . وحديث أَبي هريرة في نَبْذِ العهد في الحَجِّ : فكُنْت أُنادي حَتى صَحِل صوتي ؛ قال الراجز :

--> ( 1 ) قوله [ وبالاً عليها ] هكذا في التهذيب ، والذي في الصحاح والقاموس : عليهم .