ابن منظور

236

لسان العرب

والدَّوْبَل : الذِّئب العَرِم . والدَّوْبَل : ذَكَر الخَنَازِير ، وهو الرّتُّ . الليث : الدُّبْلة كُتْلة من ناطِف أَو حَيْس أَو شيء معجون أَو نحو ذلك . وقد دَبَّلْت الحَيْس تدبيلاً أَي جعلته دُبَلاً . والدَّبِيل : الغَضَا يكثر بالمكان . والدَّبِيل أَيضاً : ما انْتَثَر من وَرَق الأَرْطَى ، وجَمْعها دُبُل . ودَبِيل : موضع ، وهي الدُّبُل ؛ قال العجاج : جَادَ لها بالدُّبُل الوَسْمِيُّ ودَبِيل ودُبَيْل : مدينة من مدائن الشام ، قال الفارسي : دَبِيل بالشام ودَيْبُل مدينة من مدائن السند ؛ وأَنشد سيبويه : سَيُصْبِح فوقي أَقْتَمُ الرِّيش واقعاً ، * بقَالِيقَلا أَو من وراء دَبِيل قال : فلم يَلْبَث هذا الشاعر أَن صُلِب بها . ودَبِيل : موضع يلي اليمامة ؛ عن كراع . التهذيب : والدَّبِيل موضع يُتَاخِم أَعراض اليمامة ؛ وأَنشد : لولا رجاؤك ما تَخَطَّتْ ناقتي * عَرْضَ الدَّبِيل ، ولا قُرى نجْران ويجمع دُبُلاً ؛ وأَنشد بيت العجاج : جاد له بالدُّبُل الوَسْمِيُّ دبكل : التهذيب في النوادر : كَمْهَلْت المالَ كَمْهَلة وحَبْكَرْته حَبْكَرة ودَبْكَلته دَبْكَلة إِذا جمعه ورددت أَطراف ما انتشر منه ، قال : وكذلك حَبْحَبْته حَبْحَبةً وزَمْزَمْته وصَرْصَرْته وكَرْكَرْته كَرْكَرةً . دجل : الدُّجَيْل والدُّجالة ؛ القَطِران . والدَّجْل : شدّة طَلْي الجَرْب بالقَطِران . ودَجَل البعيرَ : طَلاه به ، وقيل : عَمَّ جسمَه بالهِناء ، وإِذا هُنِئَ جسد البعير أَجمع فذلك التَّدجيل ، فإِذا جعلته في المشاعر فذلك الدَّسُّ . والبعير المُدَجَّل : المَهْنوءُ بالقَطِران ؛ وأَنشد ، ابن بري لذي الرمة : وشَوهاء تَعْدو بي إِلى صارخ الوغى ، * بمُسْتَلْئمٍ مثل البعير المُدَجَّل قال : والدَّجْلة التي يُعَسِّل ( 1 ) . فيها النَّحْل الوحشي . ودَجَل الشيءَ غَطَّاه . ودِجْلة : اسم نهر ، من ذلك لأَنها غَطَّت الأَرض بمائها حين فاضت ، وحكى اللحياني في دِجْلة دَجْلة ، بالفتح ؛ غيره : دِجْلة اسمٌ معرفة لنهر العراق ، وفي الصحاح : دِجْلة نهر بغداد ، قال ثعلب : تقول عبرت دِجْلة ، بغير أَلف ولام . ودُجَيل : نهر صغير متشعب من دِجْلة . ودَجَل الرجلُ وسَرَج ، وهو دَجَّال : كَذَب ، وهو من ذلك لأَن الكذب تغطية ، وبينهم دَوْجَلة وهَوْجَلة ودَوْجَرة وسَرْوَجة : وهو كلام يُتَناقل وناس مختلفون . والدَّاجِل : المُمَوِّه الكَذَّاب ، وبه سمي الدَّجَّال . والدَّجَّال : هو المسيح الكذاب ، وإِنما دَجْلُه سِحْره وكَذِبُه . ابن سيده : المسيح الدَّجَّال رجل من يَهُود يخرج في آخر هذه الأُمة ، سمي بذلك لأَنه يَدْجُل الحَقَّ بالباطل ، وقيل : بل لأَنه يُغَطِّي الأَرض بكثرة جموعه ، وقيل : لأَنه يُغَطِّي على الناس بكفره ، وقيل : لأَنه يدَّعي الربوبية ، سمي بذلك لكذبه ، وكل هذه المعاني متقارِب ؛ قال ابن خالويه : ليس أَحد فَسَّر الدَّجَّال أَحسن من تفسير أَبي عمرو قال : الدَّجَّال المُمَوِّه ، يقال :

--> ( 1 ) قوله [ والدجلة التي يعسل الخ ] ذكرها صاحب القاموس في ترجمة دخل بالخاء المعجمة .