ابن منظور
193
لسان العرب
وأَحالَ عليه الماء : أُفْرَغَه ؛ قال : يُحِيل في جَدْوَلٍ تَحْبُو ضَفادِعُه ، * حَبْوَ الجَواري ، تَرى في مائه نُطُقا أَبو الهيثم فيما أَكْتَبَ ابْنَه : يقال للقوم إِذا أَمْحَلوا فَقَلَّ لبنُهم : حالَ صَبُوحهُم على غَبُوقِهم أَي صار صَبُوحهم وغَبُوقُهم واحداً . وحال : بمعنى انْصَبَّ . وحال الماءُ على الأَرض يَحُول عليها حوْلاً وأَحَلْتُه أَنا عليها أُحِيله إِحالة أَي صَبَبْتُه . وأَحال الماءَ من الدلو أَي صَبَّه وقَلَبها ؛ وأَنشد ابن بري لزهير : يُحِيل في جَدْوَلٍ تَحْبُو ضَفادِعُه وأَحال الليلُ : انْصَبَّ على الأَرض وأَقبل ؛ أَنشد ابن الأَعرابي في صفة نخل : لا تَرْهَبُ الذِّئبَ على أَطْلائها ، * وإِن أَحالَ الليلُ مِنْ وَرائها يعني أَن النَّخل إِنما أَولادها الفُسْلان ، والذئاب لا تأْكل الفَسِيل فهي لا تَرْهَبها عليها ، وإِن انْصَبَّ الليل من ورائها وأَقبل . والحالُ : موضع اللِّبْد من ظَهْر الفرس ، وقيل : هي طَرِيقة المَتْن ؛ قال : كأَنَّ غلامي ، إِذ عَلا حالَ مَتْنِه * على ظَهْرِ بازٍ في السماء ، مُحَلِّق وقال امرؤ القيس : كُمَيْت يَزِلُّ اللِّبْدُ عن حالِ مَتْنِه ابن الأَعرابي : الحالُ لَحْمُ المَتْنَيْن ، والحَمْأَةُ والكارَةُ التي يَحْمِلها الحَمَّال ، واللِّواء الذي يُعْقَد للأُمراء ، وفيه ثلاث لغات : الخال ، بالخاء المعجمة ، وهو أَعْرَقُها ، والحال والجَالُ . والحَالُ : لحم باطن فخذ حمار الوحش . والحال : حال الإِنسان . والحال : الثقل . والحال : مَرْأَة الرَّجُل . والحال : العَجَلة التي يُعَلَّم عليها الصبي المشي ؛ قال ابن بري : وهذه أَبيات تجمع معاني الحال : يا لَيْتَ شِعْرِيَ هل أُكْسَى شِعارَ تُقًى ، * والشَّعْرُ يَبْيَضُّ حالاً بَعْدَما حال أَي شيئاً بعد شيء . فكلما ابْيَضَّ شَعْرِي ، فالسَّوادُ إِلى * نفسي تميل ، فَنَفْسِي بالهوى حالي حالٍ : من الحَلْيِ ، حَلِيتُ فأَنا حالٍ . ليست تَسُودُ غَداً سُودُ النفوس ، فكَمْ * أَغْدُو مُضَيّع نورٍ عامِرَ الحال الحال هنا : التراب . تَدُورُ دارُ الدُّنى بالنفس تَنْقُلُها * عن حالها ، كصَبيٍّ راكبِ الحال الحالُ هنا : العَجَلة . فالمرءُ يُبْعَث يوم الحَشْرِ من جَدَثٍ * بما جَنى ، وعلى ما فات من حال الحال هنا : مَذْهَب خير أَو شر . لو كنتُ أَعْقِلُ حالي عَقْلَ ذي نَظَر ، * لكنت مشتغلاً بالوقت والحال الحال هنا : الساعة التي أَنت فيها . لكِنَّني بلذيذ العيش مُغْتَبِطٌ ، * كأَنما هو شَهْدٌ شِيب بالحال الحال هنا : اللَّبَن ؛ حكاه كراع فيما حكاه ابن سيده