ابن منظور

134

لسان العرب

وقال زهير : فشَرْقيِّ سَلْمى حَوْضه فأَجاوِله جَمَع الجَبَل بما حَوْله أَو جعل كل جزء منه أَجْوَل . والمِجْوَل : الفِضَّة ؛ عن ثعلب . والمِجْوَل : ثوب أَبيض يُجْعَل على يد الرجل الذي يَدْفع إِليه الأَيْسار القِداح إِذا تَجَمَّعوا . التهذيب : المِجْوَل الصُّدْرة والصِّدار ، والمِجْوَل الدِّرْهَم الصحيح . والمِجْوَل : العُوذة . والمِجْوَل : الحِمار الوحشيّ . والمِجْوَل : هِلال من فِضَّة يكون في وَسَط القِلادَة . والجال : لغة في الخالِ الذي هو اللِّواء ؛ ذكره ابن بري . جيل : الجِيل : كل صِنْف من الناس ، التُّرْك جِيل والصِّين جِيل والعرب جِيل والروم جِيل ، والجمع أَجْيال . وفي حديث سعد بن معاذ : ما أَعْلَمُ من جِيل كان أَخبث منكم ؛ الجِيل الصنف من الناس ، وقيل الأُمَّة ، وقيل كل قوم يختصون بِلُغَة جيل . وجِيلان وجَيْلان : قوم رَتَّبهم كِسْرى بالبحرين شِبْه الأَكَرة لخَرْص النَّخْل أَو لمِهْنَةٍ مّا ؛ وقال عمرو بن بحر : جَيْلان وجِيلان فَعَلة المُلوك ، وكانوا من أَهل الجَبَل ؛ وأَنشد : أُتِيحَ له جِيْلانُ عند جَذاذِه ، * ورَدَّد فيه الطَّرْفَ حتى تَحَيَّرا وأَنشد الأَصمعي : أَرْسَل جَيْلان يَنْحِتُون له * ساتِيذَما بالحَديدِ فانْصَدَعا ( 1 ) المُؤَرِّج في قوله تعالى : هو وقَبِيله ؛ أَي جِيلُه ، ومعناه جِنْسه . وجِيل جِيلان : قوم خلف الدَّيْلم . التهذيب : جِيلٌ من المشركين خلف الدَّيلم ، يقال جِيل جَيلان . وجَيْلان ، بفتح الجيم : حَيٌّ من عبد القيس . الجوهري : وجَيْلان الحَصى ما أَجالَته الريح منه ؛ يقال منه : ريح ذات جَيْلان . فصل الحاء المهملة حبل : الحَبْل : الرِّباط ، بفتح الحاء ، والجمع أَحْبُل وأَحبال وحِبال وحُبُول ؛ وأَنشد الجوهري لأَبي طالب : أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ ، لا أَباكَ ، ضَرَبْتَه * بمِنْسَأَة ؟ قد جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قال ابن بري : صوابه قد جَرَّ حَبْلَك أَحْبُلُ ؛ قال : وبعده : هَلُمَّ إِلى حُكْمِ ابن صَخْرة ، إِنَّه * سَيَحكُم فيما بَيْننا ، ثم يَعْدِلُ والحبْل : الرَّسَن ، وجمعه حُبُول وحِبال . وحَبَل الشيءَ حَبْلاً : شَدَّه بالحَبْل ؛ قال : في الرأْس منها حبُّه مَحْبُولُ ومن أَمثالهم : يا حابِلُ اذْكُرْ حَلاً أَي يا من يَشُدُّ الحَبْلَ اذكر وقت حَلِّه . قال ابن سيده : ورواه اللحياني يا حامل ، بالميم ، وهو تصحيف ؛ قال ابن جني : وذاكرت بنوادر اللحياني شيخنا أَبا علي فرأَيته غير راض بها ، قال : وكان يكاد يُصَلِّي بنوادر أَبي زيد إِعْظاماً لها ، قال : وقال لي وقت قراءتي إِياها عليه ليس فيها حرف إِلَّا ولأَبي زيد تحته غرض مّا ، قال ابن جني : وهو كذلك لأَنها مَحْشُوَّة بالنُّكَت والأَسرار ؛ الليث : المُحَبَّل الحَبْل في قول رؤبة : كل جُلال يَمْلأَ المُحَبَّلا

--> ( 1 ) قوله : ساتيذَما ، هكذا في الأَصل ، وهو في معجم البلدان : ساتيدما بالدال ، قيل إنه جبل وقيل إنه نهر .