ابن منظور
13
لسان العرب
أَي جَلَبْت لها تُكْلاً وهَيَّجْته ؛ قال : ومثله أَيضاً لتوبة : وأَهلِ خِباءٍ آمِنِينَ فَجَعْتُهم * بشَيْء عَزيرٍ عاجلٍ ، أَنا آجلُه وأَقْبَلْتُ أَسْعى أَسأَل القَوْمَ ما لَهم ، * سُؤَالَك بالشيء الذي أَنت جاهلُه قال : وقال أُطَيْط : وهَمٍّ تَعَنَّاني ، وأَنت أَجَلْتَه ، * فعَنَّى النَّدَامَى والغَرِيرِيَّةَ الصُّهْبا أَبو زيد : أَجَلْتُ عليهم آجُلُ وآجِلُ أَجْلاً أَي جَرَرْت جَريرة . قال أَبو عمرو : يقال جَلَبْت عليهم وجَرَرْت وأَجَلْت بمعنى واحد أَي جَنَيت . وأَجَل لأَهله يأْجُلُ ويأْجِلُ : كَسَب وجمَع واحتال ؛ هذه عن اللحياني . وأَجَلى ، على فَعَلى : موضع وهو مَرْعًى لهم معروف ؛ قال الشاعر : حَلَّتْ سُلَيْمى ساحةَ القَلِيب * بأَجَلى ، مَحَلَّةَ الغَرِيب ( 1 ) أدل : الإِدْلُ : وجع يأْخذ في العنق ؛ حكاه يعقوب ، وفي التهذيب : وجع العُنُق من تَعَادي الوسادة مثل الإِجْل . والإِدْل : اللَّبَنُ الخاثر المُتَكَبِّد الشديد الحموضة ، زاد في التهذيب : من أَلبان الإِبل ، الطائفة منه إدْلة ؛ وأَنشد ابن بري لأَبي حبيب الشيباني : مَتَى يَأْته ضَيْفٌ ، فليس بذائق * لَمَاجاً ، سوى المَسْحوطِ واللَّبَنِ الإِدْل وأَدَلَه يأْدِله : مَخَضَه وحَرَّكه ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : إذا ما مَشَى وَرْدَانُ واهْتَزَّتِ اسْتُه ، * كما اهْتَزَّ ضِئْنِيٌّ لقَرْعاءَ يُؤْدَلُ الأَصمعي : يقال جاءنا بإِدْلة ما تُطاق حَمَضاً أَي من حُموضتها . وباب مأْدولٌ أَي مُغْلَق . ويقال : أَدَلْتُ البابَ أَدْلاً أَغلقته ؛ قال الشاعر : لَمَّا رأَيت أَخِي الطاحِيَ مُرْتَهَناً ، * في بَيْتِ سِجنٍ ، عليه البابُ مأْدُول أرل : أُرُلٌ : جبل معروف ؛ قال النابغة الذبياني : وهَبَّتِ الريحُ ، مِنْ تِلقاءِ ذي أُرُلٍ ، * تُزْجِي مَعَ اللَّيْلِ من صُرَّادِها صِرَما قال ابن بري : الصِّرَمُ ههنا جَماعةُ السَّحاب . أردخل : ابن الأَثير في حديث أَبي بكر بن عياش : قيل له من انتخب هذه الأَحاديث ؟ قال : انتخبها رجل إِرْدَخْلٌ ؛ الإِرْدَخْلُ : الضَّخْم ، يريد أَنه في العلم والمعرفة بالحديث ضَخَم كبير . والإِرْدَخْلُ : النَّارُّ السمين . أزل : الأَزْلُ : الضيق والشدّة . والأَزْلُ : الحبس . وأَزَلَه يأْزِلُه أَزْلاً : حبسه . والأَزْلُ : شدّة الزمان . يقال : هم في أَزْلٍ من العيش وأَزْلٍ من السَّنَة . وآزَلَت السَّنَةُ : اشتدّت ؛ ومنه الحديثُ قولُ طَهْفةَ للنبي ، صلى الله عليه وسلم : أَصابتنا سَنَة حمراء مُؤْزِلة أَي آتية بالأَزْل ، ويروى مُؤَزِّلة ، بالتشديد على التكثير . وأَصبح القوم آزلين أَي في شدة ؛ وقال الكميت :
--> ( 1 ) قوله [ ساحة القليب ] كذا بالأَصل ، وفي الصحاح : جانب الجريب .