ابن منظور
97
لسان العرب
وخلَفَ فلانٌ على فلانة خِلافةً تزوّجها بعد زوج ؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي : فإنْ تَسَلي عَنَّا ، إذا الشَّوْلُ أَصْبَحَتْ * مَخالِيفَ حُدْباً ، لا يَدِرُّ لَبُونُها مَخالِيفُ : إبل رعت البقل ولم تَرْعَ اليَبِيسَ فلم يُغْن عنها رَعْيُها البقلَ شيئاً . وفرس ذو شِكالٍ من خِلافٍ إذا كان في يده اليمنى ورجله اليسرى بياض . قال : وبعضهم يقول له خَدَمتانِ من خِلافٍ أَي إذا كان بيده اليمنى بياض وبيده اليسرى غيره . والخِلافُ : الصَّفْصافُ ، وهو بأَرض العرب كثير ، ويسمى السَّوْجَرَ وهو شجر عِظام ، وأَصنافُه كثيرة وكلها خَوّارٌ خَفيفٌ ؛ ولذلك قال الأَسود : كأَنَّكَ صَقْبٌ من خِلافٍ يُرى له * رُواءٌ ، وتأْتِيه الخُؤُورةُ مِنْ عَلُ الصَّقْبُ : عَمُودٌ من عمد البيت ، والواحد خِلافةٌ ، وزعموا أَنه سمّي خِلافاً لأَن الماء جاء بِبَزره سبيّاً فنبت مُخالِفاً لأَصْلِه فسمّي خِلافاً ، وهذا ليس بقويّ . الصحاح : شجر الخِلافِ معروف وموضِعُه المَخْلَفَةُ ؛ وأَما قول الراجِز : يَحْمِلُ في سَحْقٍ من الخِفافِ * تَوادِياً سُوِّينَ من خِلافِ فإنما يريد أَنها من شجر مُخْتَلِفٍ ، وليس يعني الشجرة التي يقال لها الخِلافُ لأَن ذلك لا يكاد يكون بالبادية . وخَلَفٌ وخَلِيفةُ وخُلَيْفٌ : أَسماء . خنف : الخِنافُ : لِينٌ في أَرساغِ البعير . ابن الأَعرابي : الخِنافُ سُرْعةُ قَلْب يَدَيِ الفرس ، تقول : خَنَفَ البعير يَخْنِفُ خِنافاً إذا سار فقلَب خُفَّ يده غلى وحْشِيِّه ، وناقة خَنُوفٌ ؛ قال الأَعشى : أَجَدَّتْ بِرِجْلَيْها النَّجاء ، وراجَعَتْ * يَداها خِنافاً لَيِّناً غيرَ أَحْرَدا وفي حديث الحجاج : إن الإِبل ضُمَّزٌ خُنُفٌ ؛ هكذا جاء في رواية بالفاء جمع خَنُوفٍ ، وهي الناقة التي إذا سارت قَلَبَتْ خُفَّ يَدِها إلى وحْشِيِّه من خارجٍ . ابن سيده : خَنَفَتِ الدابةُ تَخْنِفُ خِنافاً وخُنوفاً ، وهي خَنُوفٌ ، والجمع خُنُفٌ : مالت بيديها في أَحد شِقَّيها من النَّشاط ، وقيل : هو إذا لَوى الفرسُ حافِره إلى وحْشيِّه ، وقيل : هو إذا أَحْضَر وثَنى رأْسَه ويديه في شِقّ . أَبو عبيدة : ويكون الخِنافُ في الخيل أَن يَثْنِيَ يَدَه ورأْسه في شق إذا أَحْضَر . والخِنافُ : داء يأْخذ في الخيل في العَضُد . الليث : صَدْر أَخْنَفُ وظَهر أَخْنف ، وخَنَفُه انْهِضامُ أَحد جانبيه . يقال : خَنَفَتِ الدابة تَخْنِفُ بيدها وأَنْفِها في السير أَي تضرب بهما نَشاطاً وفيه بعضُ المَيْل ، وناقة خَنُوفٌ مِخْنافٌ . والخَنُوفُ من الإِبل : اللَّيِّنةُ اليدين في السير . والخِنافُ في عُنُق الناقة : أَن تُمِيلَه إذا مُدَّ بزِمامِها . وخَنَفَ الفرسُ يَخْنِفُ خَنْفاً ، فهو خانِفٌ وخَنُوفٌ : أَمالَ أَنفَه إلى فارِسه . وخنَف الرجلُ بأَنفه : تكبّر فهو خانِف . والخانِفُ : الذي يشمخ بأَنفه من الكِبْر . يقال : رأَيته خانِفاً عنِّي بأَنفه . وخنَفَ بأَنفه عني : لواه . وخنَفَ البعيرُ يَخْنِفُ خَنْفاً وخِنافاً : لَوى أَنفه من الزِّمام . والخانِفُ : الذي يُميلُ رأْسه إلى الزمام ويفعل ذلك من نشاطِه ؛ ومنه قول أَبي وجزة :