ابن منظور

21

لسان العرب

جترف : التهذيب : جَتْرَفُ كُورة من كُوَرِ كِرْمانَ . جحف : جَحَفَ الشيءَ يَجْحَفُه جَحْفاً : قَشَرَه . والجَحْفُ والمُجاحَفَةُ : أَخْذُ الشيء واجْتِرافُه . والجَحْفُ : شِدَّةُ الجَرْفِ إلَّا أَن الجَرْفَ للشيء الكثير والجَحْفَ للماء والكُرَةِ ونحوهما . تقول : اجْتَحَفْنا ماء البئرِ إِلا جَحْفَةً واحدةً بالكَفِّ أَو بالإِناء . يقال : جَحَفْتُ الكُرةَ من وجْه الأَرض واجْتَحَفْتُها . وسَيْلٌ جُرافٌ وجُحافٌ : يَجْرُفُ كلَّ شيء ويَذْهَبُ به . قال ابن سيده : وسيل جُحاف ، بالضم ، يذهب بكل شيء ويَجْحَفُه أَي يَقْشُرُه وقد اجْتَحَفَه ؛ وأَنشد الأَزهريّ لامرِئ القيس : لَها كَفَلٌ كصَفاةِ المسيلِ ، * أَبْرَزَ عنها جُحافٌ مُضِرُ وأَجْحَفَ به أَي ذَهَبَ به ، وأَجْحَفَ به أَي قاربه ودَنا منه ، وجاحَفَ به أَي زاحَمه وداناه . ويقال : مرَّ الشيء مُضِرًّا ومُجْحِفاً أَي مُقارِباً . وفي حديث عَمّار : أَنه دخل على أُمّ سَلَمَة ، وكان أَخاها من الرَّضاعةِ ، فاجْتَحَفَ ابْنَتَها زَيْنَبَ من حِجْرِها أَي اسْتَلَبَها . والجُحْفَةُ : موضع بالحجاز بين مكة والمدينة ، وفي الصحاح : جُحْفَةُ بغير أَلف ولام ، وهي مِيقاتُ أَهلِ الشامِ ؛ زعم ابن الكلبي أَن العَمالِيقَ أَخرجوا بني عَبِيلٍ ، وهم إخْوة عادٍ ، من يَثْرِبَ فنزلوا الجُحفة وكان اسمها مَهْيَعَة فجاءَهم سَيْلٌ فاجْتَحَفَهم فسميت جُحْفةَ ، وقيل : الجحفة قرية تقرُب من سِيفِ البحر أَجْحَفَ السيلُ بأَهْلِها فسميت جُحْفَة . واجْتَحَفْنا ماء البئر : نَزَفْناه بالكفّ أَو بالإِناء . والجُحْفَةُ : ما اجْتُحِفَ منها أَو بقي فيها بعد الاجْتحاف . والجَحْفَةُ والجُحْفَةُ : بقيَّةُ الماء في جوانب الحَوْض ؛ الأَخيرة عن كراع . والجَحْفُ : أَكل الثَّرِيدِ . والجَحْفُ : الضرْبُ بالسيف ؛ وأَنشد : ولا يَسْتَوِي الجَحْفانِ : جَحْفُ ثَرِيدَةٍ ، * وجَحْفُ حَرُورِيٍّ بأَبْيَضَ صارِمِ يعني أَكلَ الزُّبْدِ بالتمر والضَرْبَ بالسيفِ . والجُحْفَةُ : اليَسيرُ من الثريد يكون في الإِناء ليس يملؤُه . والجَحُوفُ : الثّرِيدُ يَبْقَى في وسَطِ الجَفْنَةِ . قال ابن سيده : والجُحْفَةُ أَيضاً مِلءُ اليدِ ، وجمعها جُحَفٌ . وجَحَفَ لهم : غَرَفَ . وتَجاحفُوا الكُرَةَ بينهم : دَحْرَجُوها بالصَّوالجة . وتَجاحُفُ القومِ في القِتال : تناوُلُ بعضهم بعضاً بالعِصِيّ والسُّيُوفِ ؛ قال العجاج : وكانَ ما اهْتَضَّ الجِحافُ بَهْرَجَا يعني ما كسره التَّجاحُفُ بينهم ، يريد به القتل . وفي الحديث : خذوا العطاء ما كان عَطاء ، فإذا تَجاحَفَتْ قُرَيْشٌ المُلْكَ بينهم فارْفُضُوه ، وقيل : فاتركوا العَطاء ، أَي تَنَاوَلَ بعضهم بعضاً بالسيوف ، يريد إذا تَقاتَلُوا على الملك . والجِحافُ : مُزاحمةُ الحرْبِ . والجَحُوفُ : الدَّلْوُ التي تَجْحَفُ الماء أَي تأْخذه وتذهَب به . والجِحافُ ، بالكسر : أَن يَسْتَقِيَ الرجلُ فَتُصِيبَ الدَّلْوُ فمَ البئر فتَنْخَرِقَ ويَنْصَبّ ماؤها ؛ قال : قد عَلِمَتْ دَلْوُ بني مَنافِ * تَقْوِيمَ فَرْغَيْها عن الجِحافِ