ابن منظور

40

لسان العرب

نص لفظه في ترجمة تعع في فصل التاء ، قال : وهو من الثَّعْثَعةِ ، والثعْثَعة : كلام فيه لُثْغة . وانْثَعّ القَيْءُ وانْتَعَّ من فِيه انْثِعاعاً : اندَفَع . وانْثَعَّ مَنْخَراه : هُرِيقا دماً ، وكذلك الدم من الجُرح أَيضاً ومن الأَنف ، ابن الأَعرابي : يقال ثَعَّ يَثِعُّ وانْثَعَّ يَنْثَعَّ وانْتَعَّ ينتعُّ وهاعَ وأَثاعَ كلُّه إِذا قاء . والثعْثعةُ : حكاية صوت القالِس ، وقد تَثَعْثع بقَيْئه وتَثَعْثَعَه ، والثعْثعةُ : كلام رجل تَغْلِب عليه الثاء والعين ، وقيل : هو الكلام الذي لا نظام له . والثَّعْثَعُ : اللُّؤلؤ . ويقال للصدَفِ ثَعْثَعٌ ، وللصوف الأَحمر ثَعثع أَيضاً ، قال الأَزهري في خطبته فيما عَثَر فيه على غلَطِ أَحمدَ البُشْتيِّ أَنه ذكر أَن أَبا تراب أَنشد : إِن تَمْنَعِي صَوْبَكِ صوبَ المَدْمَعِ ، * يَجْرِي عَلَى الخَدّ كضِئْبِ الثَّعْثَعِ فقيَّد البُشْتي : الثعْثع ، بكسر الثاءين ، بخطه ثم فسر ضئْبَ الثعْثع أَنه شيء له حب يُزْرع فأَخْطأَ في كسر الثاءين وفي التفسير ، والصواب : الثعثع ، بفتح الثاءين ، وهو صدَف اللؤلؤ ، قال ذلك أَحمد بن يحيى ومحمد ابن يزيد المبرد . ثلع : هذه ترجمة انفرد بها الجوهري وذكرها بالمعنى لا بالنص في ترجمة ثلغ في حرف الغين المعجمة فقال : هنا ثَلَعْتُ رأْسه أَثْلَعُه ثَلْعاً أَي شَدَخْتُه . والمُثَلَّعُ : المُشَدَّخُ من البُسْر وغيره . ثوع : ابن الأَعرابي : ثُعْ ثُعْ إِذا أَمرتَه بالانبساط في البلاد في طاعة . والثُّوَعُ : شجر من أَشجار البلاد عظام تَسْمُو له ساق غليظة وعَناقِيدُ كعناقِيد البُطْم ، وهو مما تَدُوم خُضرته ، وورقه مثل ورق الجوز ، وهو سَبْطُ الأَغْصان وليس له حَمْل ولا يُنْتفع به في شيء ، واحدته ثُوَعَةٌ ؛ قال الدِّينَوَرِي : الثُّعَبةُ شجرة تشبه الثُّوَعَة . وحكى الأَزهري عن أَبي عمرو : الثّاعِي القاذِفُ ، وعن ابن الأَعرابي : الثاعةُ القَذَفةُ ، وذكر ابن بري أَنّ ابن خالويه حكى عن العامري : أَن الثّواعةَ الرجل النحْسُ الأَحْمَقُ . ثيع : قال ابن سيده : ثاعَ الماءُ ، وقال غيره : ثاعَ الشيءُ يَثِيعُ ويثَاعُ ثَيْعاً وثَيَعاناً سال . فصل الجيم جبع : الجُبَّاع : سَهْم صغير يَلْعَب به الصبيان يجعلون على رأْسه تَمرة لئلا يَعْقِر ؛ عن كراع ؛ قال ابن سيده : ولا أَحقُّها وإِنما هو الجُمّاحُ والجُمّاعُ ، وامرأَة جُبّاعٌ وجُبَّاعةٌ : قصيرة شبهوها بالسهم القصير ؛ قال ابن مقبل : وطَفْلة غَيْر جُبّاعٍ ولا نَصَفٍ ، * من دَلِّ أَمْثالِها بادٍ ومَكْتُومُ أَي غير قصيرة ؛ كذا رواه الأَصمعي غير جُبَّاع ، والأَعرف غير جُبّاء . جحلنجع : حكى الأَزهري عن الخليل بن أَحمد قال : الرباعي يكون اسماً ويكون فعلاً ، وأَما الخماسي فلا يكون إِلَّا اسماً ، وهو قول سيبويه ومن قال بقوله . وقال أَبو تراب : كنت سمعت من أَبي الهميسع حرفاً ، وهو جَحْلَنْجَع ، فذكرته لشمر بن حمدويه وتبرأْت إِليه من معرفته وأَنشدته فيه ما كان أَنشدني ، قال : وكان أَبو الهميسع ذكر أَنه من أَعراب مَدْيَنَ