ابن منظور
35
لسان العرب
دخرص : الدِّخْرِصةُ : الجماعةُ . والدِّخْرِصةُ والدِّخْرِيصُ : عُنَيِّقٌ يخرج من الأَرض أَو البحر . الليث : الدِّخْرِيصُ من الثوب والأَرض والدرع التِّيرِيزُ ، والتِّخْرِيصُ لغةٌ فيه . أَبو عمرو : واحد الدَّخاريصِ دِخرِصٌ ودِخْرِصةٌ . والدِّخْرِصةُ والدِّخْرِيصُ من القميص والدِّرْع : واحدُ الدَّخارِيصِ ، وهو ما يُوصَل به البدَنُ ليُوَسِّعَه ؛ وأَنشد ابن بري للأَعشى : كما زِدْت في عَرْض القَمِيص الدَّخارِصَا قال أَبو منصور : سمعت غير واحد من اللغويين يقول الدِّخْرِيص معرّب ، أَصله فارسي ، وهو عند العرب البَنِيقةُ واللِّبْنةُ والسُّبْجَةُ والسُّعَيْدَة ؛ عن ابن الأَعرابي وأَبي عبيد . درص : الدَّرْصُ والدِّرْصُ : ولَدُ الفأْر واليَرْبُوع والقُنْفُذ والأَرنب والهِرّة والكلبة والذئبة ونحوها ، والجمعِ دِرَصةٌ وأَدْراصٌ ودِرْصانٌ ودُرُوصٌ ؛ وأَنشد : لَعَمْرُك ، لو تَغْدُو عليَّ بِدِرْصِها ، * عَشَرْتُ لها مالي ، إِذا ما تأَلَّتِ أَي حَلَفَتْ . الأَحمر : من أَمثالهم في الحُجَّة إِذا أَضَلَّها العالمُ : ضلّ الدُّرَيْصُ نَفَقَه أَي جُحْرَه ، وهو تصغير الدِّرْصِ وهو ولد اليربوع ، يُضْرَب مثلًا لمن يَعْيا بأَمْرِه . وأُمُّ أَدْراصٍ : اليربوعُ ؛ قال طفيل : فما أُمُّ أَدْراصٍ ، بأَرْضٍ مَضَلَّة ، * بِأَغْدَرَ مِنْ قَيْسٍ ، إِذا الليلُ أَظْلَما قال ابن بري : ذكر ابن السكيت أَن هذا البيت لقيس ابن زهير ، ورواه : بأَغْدَرَ مِنْ عَوْفٍ ، وذكر أَبو سهل الهروي عن الأَخفش أَنه لشريح بن الأَحْوص ، والجَنِينُ في بطن الأَتان دَرْصٌ ودِرْصٌ ؛ وقول امرئ القيس : أَذلك أَم جَأْبٌ يُطارِدُ آتُناً ، * حَمَلْنَ فأَرْبى حَمْلِهِنَّ دُروصُ يعني أَن أَجِنَّتَها على قَدْرِ الدُّرُوص ، وعَنَى بالحَمْلِ ههنا المحمولَ به . ووقع في أُمّ أَدْراصٍ مُضَلِّلة ؛ يُضْرَب ذلك في موضع الشدّة والبلاء ، وذلك لأَن أُم أَدْراصٍ جِحَرَةٌ مَحْثِيّة أَي مَلأَى تُراباً فهي مُلْتَبِسة . ابن الأَعرابي : الدِّرْصُ الناقةُ السريعة ، وقال في موضع آخر : المَرُوص والدَّروصُ الناقة السريعة . وقال الأَحول : يقال للأَحْمَقِ أَبو أَدْراصٍ . درمص : الدَّرْمَصةُ : التذلُّلُ . دصص : الليث : الدَّصْدَصةُ ضَرْبُك المُنْخُلَ بكفيك . دعص : الدِّعصُ : قُورٌ من الرمل مجتمع . والجمع أَدْعاصٌ ودِعَصةٌ ، وهو أَقلّ من الحِقْف ، والطائفة منه دِعْصةٌ ؛ قال : خُلِقْتِ غيرَ خِلْقةِ النِّسْوانِ ، * إِن قُمْتِ فالأَعْلى قَضِيبُ بانِ وإِن تَوَلَّيْتِ فدِعْصَتانِ ، * وكُلّ إِدٍّ تَفْعل العَيْنانِ والدِّعْصاءُ : أَرض سهلة فيها رملة تَحْمَى عليها الشمسُ فتكون رَمْضاؤُها أَشدَّ من غيرها ؛ قال :