ابن منظور
34
لسان العرب
وصَفْوتَه ؛ قال ابن سيده : هذا معنى قول ابن الأَعرابي وقد لَطَّفت أَنا تفسيره . ومعنى بِسَلّ أَن الناقة الكريمة تَنْسَلّ إِذا شَرِبَت فتدخل بين ناقتين . النضر : يقال أَرض ما تُمْسِك خُوصتُها الطائرَ أَي رَطْبُ الشجر إِذا وقع عليه الطائرُ مالَ به العودُ من رُطوبتِه ونَعْمتِه . ابن الأَعرابي : ويقال حَصَّفه الشيبُ وخَوَّصَه وأَوشَم فيه بمعنى واحد ، وقيل : خَوّصَه الشيبُ وخَوّصَ فيه إِذا بدا فيه ؛ وقال الأَخطل : زَوْجة أَشْمَطَ مَرْهوبٍ بَوادِرُه ، * قد كان في رأْسه التَّخْويصُ والنَّزَعُ والخَوْصاءُ : موضع . وقارةٌ خَوْصاءُ : مرتفعة ؛ قال الشاعر : رُبىً بَيْنَ نِيقَيْ صَفْصَفٍ ورَتائجٍ * بِخَوْصاءَ من زَلَّاءَ ذَاتِ لُصُوبِ خيص : الأَخْيَصُ : الذي إِحْدى عينيه صغيرةٌ والأُخْرى كَبيرةٌ ، وقيل : هو الذي إِحدى أُذنيه نَصْباءُ والأُخرى خَذواءُ ، والأُنثى خَيصاءُ ، وقد خَيِصَ خَيَصاً . ابن الأَعرابي : الخَيْصاءُ من المِعْزى التي أَحد قَرْنَيها مُنْتَصِبٌ والآخرُ مُلْتَصِقٌ برأْسها . والخَيْصاءُ أَيضاً : العطِيَّةُ التافِهةُ . والخَيْصُ : القليلُ من النَّيْلِ ، وكذلك الخائِصُ وهو اسم ، وقد يكون على النسب كمَوْتٍ مائِت ، وذلك لأَنه لا فعل له فلذلك وجَّهْناه على ذلك . وخاصَ الشيءُ يَخِيصُ أَي قَلّ ؛ قال الأَصمعي : سأَلت المفضل عن قول الأَعشى : لَعَمْري لَمَنْ أَمْسى من القوم شاخِصا ، * لقد نالَ خَيْصاً من عُفَيْرَةَ خائِصا ما معنى خَيْصاً ؟ فقال : العرب تقول فلانٌ يَخُوصُ العطيّةَ في بني فلان أَي يُقَلِّلُها ، قال : فقلت فكان ينبغي أَن يقول خَوْصاً ، فقال : هي مُعاقَبةٌ يستعملها أَهلُ الحجاز يُسَمُّون الصُّوَّاغَ الصُّيَّاغَ ، ويقولون الصُّيَّامَ للصُّوَّامِ ، ومثله كثير . ونِلْتُ منه خَيْصاً خائِصاً أَي شَيئاً يسيراً . فصل الدال المهملة دحص : دَحَصَ يَدْحَصُ : أَسرع . الأَزهري : ودَحَصَت الذبيحةُ بِرِجْلَيْها عند الذَّبْحِ إِذا فَحَصَتْ وارْتَكَضَتْ ؛ قال علقمة بن عبدة : رَغا فَوقَهمْ سَقْبُ السماءِ فداحِصٌ * بِشكَّتِه ، لم يُسْتَلَبْ ، وسَلِيبُ يقال : أَصابَهم ما أَصابَ قومَ ثمود حين عَقَرُوا الناقة فرَغَا سَقْبُها وجعَلَه سَقْبَ السماء لأَنه رُفِع إِلى السماءِ لما عُقِرَت أُمُّه ؛ والداحِصُ : الذي يبحث بيديه ورجليه وهو يَجُود بنفسه كالمذبوح . وقال ابن سيده : دحَصَت الشاةُ تَدْحَصُ برِجْلِها عند الذبح ، وكذلك الوَعِل ونحوه ، وكذلك إِن مات من غَرَقٍ ولم يُذْبَحْ فَضَرَبَ برجله ؛ ومنه قول الأَعرابي في صِفَة المطر والسيل : ولم يَبْقَ في القِنَان إِلا فاحِصٌ مُجْرَنْثِمٌ أَو داحِصٌ مُتَجَرْجِمٌ . والدَّحْصُ : إِثارةُ الأَرض . وفي حديث إِسمعيل ، عليه السلام : فَجَعل يَدْحَصُ الأَرضَ بِعَقِبَيْه أَي يَفْحَص ويَبْحَث ويُحَرِّك التراب . دخص : الليث : الدَّخُوصُ الجارية التارّة ، قال الأَزهري : لم أَسمع هذا الحرف لغير الليث . ابن بري : دخَصَت الجاريةُ دُخُوصاً امْتلأَتْ لَحْماً .