ابن منظور
115
لسان العرب
تأَرَّضَ أَخفاف المُناخةِ منهمُ ، * مكانَ التي قد بُعِّثَتْ فازْلأَمَّتِ ازْلأَمَّت : ذهبت فَمَضَت . ويقال : تركت الحي يَتَأَرَّضون المنزِلَ أَي يَرْتادُون بلداً ينزلونه . واسْتَأْرَض السحابُ : انبسط ، وقيل : ثبت وتمكن وأَرْسَى ؛ وأَنشد بيت ساعدة يصف سحاباً : مستاْرضاً بين بطن الليث أَيمنه وأَما ما ورد في الحديث في الجنازة : من أَهل الأَرض أَم من أَهل الذِّمة فإِنه أَي الذين أُقِرُّوا بأَرضهم . والأَرَاضةُ : الخِصْبُ وحسنُ الحال . والأُرْضةُ من النبات : ما يكفي المال سنَةً ؛ رواه أَبو حنيفة عن ابن الأَعرابي . والأَرَضُ : مصدر أَرِضَت القُرْحةُ تأْرَضُ أَرَضاً مثال تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً إِذا تفَشَّتْ ومَجِلت ففسدت بالمِدَّة وتقطَّعت . الأَصمعي : إِذا فسدت القُرْحة وتقطَّعت قيل أَرِضَت تأْرَضُ أَرَضاً . وفي حديث النبي ، صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : لا صيامَ إِلَّا لمن أَرَّضَ الصِّيامَ أَي تقدَّم فيه ؛ رواه ابن الأَعرابي ، وفي رواية : لا صيامَ لمن لم يُؤَرِّضْه من الليل أَي لم يُهَيِّئْه ولم يَنْوِه . ويقال : لا أَرْضَ لك كما يقال لا أُمَّ لك . أضض : الأَضُّ : المشقَّة ؛ أَضَّه الأَمرُ يَؤُضُّه أَضّاً : أَحزنه وجَهَدَه . وأَضَّتْنى إِليك الحاجةُ تَؤُضُّني أَضّاً : أَجْهَدَتْني ، وتَئِضُّني أَضّاً وإِضَاضاً : أَلْجَأَتْني واضطرتْني . والإِضَاضُ ، بالكسر : المَلجأ ؛ قال : لأَنْعَتَنْ نَعامةً مِيفاضا * خَرْجاءَ ، تَغْدُو وتطلُبُ الإِضَاضا أَي تطلب ملجأً تلجأُ إِليه . وقد ائْتَضَّ فلانٌ إِذا بلغ منه المشقة ، وائْتَضَّ إِليه ائْتِضاضاً أَي اضطر إِليه ؛ قال رؤبة : دايَنْتُ أَرْوَى ، والدُّيون تُقْضَى ، * فَمَطَلَتْ بَعْضاً ، وأَدَّتْ بَعْضا ، وهي تَرى ذا حاجةٍ مُؤْتَضَّا أَي مضطراً مُلْجأً ؛ قال ابن سيده : هذا تفسير أَبي عبيد ، قال : وأَحسن من ذلك أَن تقول أَي لاجئاً مُحتاجاً ، فافهم . وناقةٌ مُؤْتَضَّةٌ إِذا أَخذها كالحُرقة عند نتاجها فَتَصَلَّقت ظَهْراً لبطنٍ ووجدت إِضاضاً أَي حُرْقةً . والأَضُّ : الكسر كالعَضِّ ، وفي بعض نسخ الجمهرة كالهَضّ . أمض : أَمِضَ الرجلُ يأْمَض ، فهو أَمِضٌ : عَزَم ولم يُبالِ المُعاتبةَ بل عَزِيمتُه ماضية في قلبه . وأَمِضَ : أَدّى لِسانُه غيرَ ما يُرِيد . والأَمْضُ : الباطلُ ، وقيل : الشَّكّ ؛ عن أَبي عمرو . ومن كلام شِقٍّ : أَي ورَبِّ السماءِ والأَرض ، وما بينهما مَن رَفْعٍ وخَفْضٍ ، إِنما أَنبأْتك به لِحَقٍّ ما فيه أَمْضٌ أنض : الأَنِيضُ من اللحم : الذي لم يَنْضَج ، يكون ذلك في الشواء والقَدِيد ، وقد أَنُضَ أَناضةً وآنَضَه هو . أَبو زيد : آنَضْتُ اللحمَ إِيناضاً إِذا شَوَيْتَه فلم تُنْضِجْه ، والأَنِيضُ مصدر قولك أَنَضَ اللحمُ يأْنِضُ ، يالكسر ، أَنِيضاً إِذا تغير . واللحمُ لحمٌ أَنيضٌ : فيه نُهُوءَةٌ ؛ وأَنشد لزهير في لسان متكلم عابه وهجاه : يُلَجْلِجُ مُضْغةً فيها أَنِيضٌ * أَصَلَّتْ ، فهي تحت الكَشْح داءُ