ابن منظور
86
لسان العرب
دقس : دَقَسَ في الأَرض دَقْساً ودُقُوساً : ذهب فتَغَيَّب . والدُّقْسَةُ : دُوَيْبَّة صغيرة . ودَقْيُوسُ : اسم مَلِكٍ ، أَعجمية . الليث : الدقس ليس بعربي ، ولكن الملك الذي بنى المسجد على أَصحاب الكهف اسمه دَقْيُوسُ . قال الأَزهري : ورأَيت في نوادر الأَعراب : ما أَدري أَين دَقَسَ ولا أَين دُقِسَ به ولا أَين طَهَسَ وطُهِسَ به أَي أَين ذهب وذُهب به . دمقس : التهذيب : قالوا للإِبْرَيْسَمِ دِمَقْسٌ ودِقَمْسٌ . الدِمَقْسُ والدِمْقاسُ والمِدَقْسُ : الإِبْرَيْسَم وقيل القَزُّ ، وثوب مُدَمْقَسٌ ، وقالوا للإِبْرَيْسَمِ : دِمَقْسٌ ودِقَمْسٌ ؛ وقال امرؤ القيس : وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِ قال أَبو عبيدة : الدِمَقْسُ من الكَتَّانِ ، وقال دِمَقْسٌ ومِدَقْسٌ ، مقلوب . غيره : الدِمَقْسُ الدِّيباج ، ويقال : هو الحرير ، ويقال الإِبْرَيْسَمُ دكس : الدُّكاسُ : ما يَغْشَى الإِنسانَ من النعاسِ ويتراكب عليه ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي : كأَنه من الكَرَى الدُّكاسِ * باتَ بِكأْسَيْ قَهْوَةٍ يُحاسِي والدَّاكِسُ : لغة في الكادِسِ ، وهو ما يُتَطَيَّرُ به من العُطاسِ والقَعِيدُ ونحوهما . دَكَسَ الشيءَ : حَشَاه . والدَّاكِسُ من الظِّباء : القَعِيدُ . والدَوْكَسُ : العدد الكثير . ومالٌ دَوْكَس : كثير ؛ عن كراع . ونَعَمٌ دَوْكسٌ ودَيْكَسٌ أَي كثير . والدَّوْكَسُ : من أسماء الأَسد ، وهو الدَّوْسَكُ لغة . وقال أَبو منصور : لم أَسمع الدَّوْكسَ ولا الدَّوسَكَ في أَسماء الأَسد ، والعرب تقول : نَعَمٌ دَوْكَسٌ وشاء دَوْكَسٌ إِذا كثرت ؛ وأَنشد بعضهم : مَن اتَّقَى اللَّه ، فلمَّا يَيْئَسِ * من عَكَرٍ دَثْرٍ وشاءٍ دَوْكَسِ والدِّيَكْسا والدُيَكْساءُ : القِطعة العظيمة من الغنم والنَّعام . يقال : غنمٌ دِيَكْساء وغَبَرَةٌ دِيَكْساءُ عظيمة . ودَيْكَسَ الرجلُ في بيته إِذا كان لا يَبْرُزُ لحاجة القوم يَكْمُنُ فيه . ودَوْكَسٌ : اسمٌ . دلس : الدَّلَسُ ، بالتحريك : الظُّلْمَة . وفلان لا يُدالِسُ ولا يُوالِسُ أَي لا يُخادِعُ ولا يَغْدُرُ . والمُدالَسَة : المُخادَعَة . وفلان لا يُدالِسُك ولا يخادِعُك ولا يُخْفِي عليك الشيء فكأَنه يأْتيك به في الظلام . وقد دَالَسَ مُدالَسَةٍ ودِلاساً ودَلَّسَ في البيع وفي كل شيء إِذا لم يبين عيبه ، وهو من الظُّلمة . والتَّدْلِيسُ في البيع : كِتْمانُ عيب السِّلْعَة عن المشتري ؛ قال الأَزهري : ومن هذا أُخذ التدليس في الإِسناد وهو أَن يحدِّث المحدِّثُ عن الشيخ الأَكبر وقد كان رآه إِلا أَنه سَمِعَ ما أَسنده إِليه من غيره من دونه ، وقد فعل ذلك جماعة من الثقات . والدُّلْسَةُ : الظُّلْمة . وسمعت أَعرابيّاً يقول لامرئٍ قُرِفَ بسوء فيه : ما لي فيه وَلْسٌ ولا دَلْسٌ أَي ما لي فيه خيانة ولا خديعة . ويقال : دَلَّسَ لي سِلْعَةَ سَوْءٍ . وانْدَلَسَ الشيُ إِذا خَفِيَ . ودَلَّسْتُه فَتَدَلَّسَ وتَدَلَّسْتُه أَي لا تشعر به . والدَّوْلَسِيُّ : الذَّرِيعِةُ المُدَلَّسَةُ ؛ ومنه حديث ابن المسيَّب : رحم اللَّه عُمَرَ لو لم يَنْه عن المتعة لاتخذها الناسُ دَوْلَسِيّاً أَي ذريعةً إِلى الزنا مُدَلَّسةً ؛ والواو فيه زائدة . والتَدْليسُ : إِخفاء العيب . والأَدْلاسُ : بقايا النَّبْتِ والبقلِ ، واحدها دَلَسٌ ، وقد أَدْلَسَتِ الأَرضُ ؛ وأَنشد : بَدَّلْتَنا من قَهْوَسٍ قِنْعاسا * ذا صَهَواتٍ يَرْتَعُ الأَدْلاسا