ابن منظور
39
لسان العرب
وجَسَّاسُ بنُ مُرَّة الشَّيْباني : قاتلُ كُلَيبِ وائلٍ : وجِسْ : زَجْرٌ للإِبل . جعس : الجَعْسُ : العَذِرَة ؛ جَعَسَ يَجْعَسُ جَعْساً ، والجَعْسُ مَوْقِعُها ، وأُرى الجِعْسَ ، بكسر الجيم ، لغة فيه . والجُعْسُوسُ : اللئيم الخِلْقَة والخُلُق ، ويقال : اللئيم القبيح ، وكأَنه اشْتُقَّ من الجَعْس ، صفة على فُعْلُول فشبه الساقط المَهين من الرجال بالخُرْءِ ونَتْنِه ، والأُنثى جُعْسُوسٌ أَيضاً ؛ حكاه يعقوب ، وهم الجَعاسِيسُ . ورجل دُعْبُوب وجُعْبُوبٌ وجُعْسُوسٌ إِذا كان قصيراً دميماً . وفي حديث عثمان ، رضي اللَّه عنه ، لما أَنْفَذَه النبيُّ ، صلى اللَّه عليه وسلم ، إِلى مكة نزل على أَبي سفيان فقال له أَهل مكة : ما أَتاك به ابن عَمِّك ؟ قال : سأَلني أَن أُخَلِّيَ مكة لجَعاسِيس يَثْرِبَ ؛ الجَعاسيسُ : اللئام في الخَلْقِ والخُلُقِ ، الواحد جُعْسُوسٌ ، بالضم . ومنه الحديث الآخر : أَتُخَوِّفُنا بجعاسيس يَثْرِبَ ؟ قال : وقال أَعرابي لامرأَته : إِنكِ لجُعْسُوسٌ صَهْصَلِقٌ فقالت : واللَّه إِنك لهِلْباجَة نَؤُوم ، خِرَقٌ سَؤُوم ، شُرْبُك اشْتِفافٌ ، وأَكْلُك اقْتِحافٌ ، ونَوْمُك الْتِحافٌ ، عليك العَفا ، وقُبِّح منك القَفا قال ابن السكيت في كتاب القلب والإِبدال : جُعْسُوس وجُعْشُوش ، بالسين والشين ، وذلك إِلى قَمْأَةٍ وصِغَرٍ وقِلَّةٍ . يقال : هو من جَعاسِيس الناس ، قال : ولا يقال بالشين ؛ قال عمرو بن معد يكرب : تَداعَتْ حَوْلَه جُشَمُ بنُ بَكْرٍ ، * وأَسْلَمَه جَعاسِيسُ الرَّبابِ والجَعْسُ : الرَّجِيع ، وهو مولَّد ، والعرب تقول : الجُعْمُوس ، بزيادة الميم . يقال : رَمى بجَعامِيس بطنه . جعبس : الجُعْبُس والجُعْبُوس : المائق الأَحْمَق . جعمس : الجُعْمُوس : العَذِرَةُ . ورجل مُجَعْمِسٌ وجُعامِسٌ : وهو أَن يَضَعَه بمَرَّةٍ ، وقيل : هو الذي يضعه يابساً . أَبو زيد : الجُعْمُوس ما يطرحه الإِنسان من ذي بطنه ، وجمعه جَعامِيسُ ؛ وأَنشد : ما لَكَ من إِبْلٍ تُرى ولا نَعَمْ ، * إِلا جَعامِيسك وَسْطَ المُسْتَحَمْ والجَعْسُ : الرَّجيع ، وهو مولَّد ، والعرب تقول : الجُعْمُوس ، بزيادة الميم . يقال : رَمى بجعاميس بطنه . جفس : جَفِسَ من الطعام يَجْفَسُ جَفَساً : اتَّخَمَ ، وهو جَفِسٌ ؛ وجَفِسَتْ نَفْسُه : خَبُثَتْ منه . والجِفْسُ والجَفِيسُ : اللئيم من الناس مع ضَعْفٍ وفَدامَةٍ ، وحكى الفارسي جَيْفَسٌ وجِيَفْسٌ مثل بَيْطر وبِيَطْر ، والأَعرف بالحاء . وفي النوادر : فلان جِفْسٌ وجَفِسٌ أَي ضخم جافٍ . والجَفاسَةُ : الاتِّخامُ . جلس : الجُلُوسُ : القُعود . جَلَسَ يَجْلِسُ جُلوساً ، فهو جالس من قوم جُلُوسٍ وجُلَّاس ، وأَجْلَسَه غيره . والجِلْسَةُ : الهيئة التي تَجْلِسُ عليها ، بالكسر ، على ما يطرد عليه هذا النحو ، وفي الصحاح : الجِلْسَةُ الحال التي يكون عليها الجالس ، وهو حَسَنُ الجِلْسَة . والمَجْلَسُ ، بفتح اللام ، المصدر ، والمَجلِس : موضع الجُلُوس ، وهو من الظروف غير المُتَعَدِّي إِليها الفعلُ بغير في ، قال سيبويه : لا تقول هو مَجْلِسُ زيد . وقوله تعالى : يا أَيها الذين آمنوا إِذا قيل لكم تَفَسَّحوا في المَجْلِس ؛ قيل : يعني به مَجْلِسَ النبي ،