ابن منظور
35
لسان العرب
أَبو عبيد : تَجَبَّسَ في مشيه تَجَبُّساً إِذا تبختر . والمَجْبُوسُ : الذي يؤتى طائعاً . ابن الأَعرابي : المَجْبُوسُ والجَبِيسُ نعت الرجل المأْبون . جحس : جَحَسَ جِلْدَه يَجْحَسُه : قَشَرَه ، والشين أَعرف . وجاحَسَه جِحاساً : زاحَمَه وقاتله وزاوله على الأَمر كَجَاحَشَه ، حكاه يعقوب في البدل ؛ قال : والجِحاسُ القتال ، وأَنشد : إِذا كَعْكَعَ القِرْنُ عن قِرْنِه ، * أَبى لك عِزُّكَ إِلَّا شِماسا ، والَّا جِلاداً بِذي رَوْنَقٍ ، * وإِلَّا نِزَالاً وإِلَّا جِحاسا وأَنشد لرجل من بني فَزارة : إِن عاشَ قاسَى لَكَ ما أُقاسِي ، * من ضَرْبِيَ الهاماتِ واحْتِباسِي ، والصَّقْعِ في يوم الوَغَى الجِحاسِ الأَزهري في ترجمة جحش : الجَحْشُ الجِهاد ، وتُحوّل الشين سيناً ؛ وأَنشد : يوماً تَرانا في عِراكِ الجَحْسِ ، * نَنْبُو بأَجْلالِ الأُمورِ الرُّبْسِ جدس : الجادِسُ من كل شيء : ما اشتدَّ ويَبِسَ كالجاسد . وأَرضٌ جادِسَةٌ : لم تُعْمَرْ ولم تُعْمَلْ ولم تُحْرَثْ ، من ذلك . وروي عن معاذ بن جبل ، رضي اللَّه عنه : من كانت له أَرض جادِسَةٌ قد عرفت له في الجاهلية حتى أَسلم فهي لربها . قال أَبو عبيدة : هي التي لم تعمر ولم تحرث ، والجمع الجَوادِسُ . ابن الأَعرابي : الجَوادِسُ الأَراضي التي لم تزرع قط . أَبو عمرو : جَدَس الأَثَرُ وطَلَقَ ودَمَسَ ودَسَمَ إِذا دَرَسَ . وجَدِيسٌ : حَيٌّ من عادٍ وهم إِخوة طَسْمٍ . وفي التهذيب : جَديسٌ حَيٌّ من العرب كانوا يناسبون عاداً الأُولى وكانت منازلهم اليمامَة ؛ وفيهم يقول رؤبة : بَوارُ طَسْمٍ بِيَدَيْ جَدِيسِ قال الجوهري : جَدِيسٌ قبيلة كانت في الدهر الأَوّل فانقرضت . جرس : الجَرْسُ : مصدرٌ ، الصوتُ المَجْرُوسُ . والجَرْسُ : الصوتُ نفسه . والجَرْسُ : الأَصلُ ، وقيل : الجَرْسُ والجِرْسُ الصوت الخَفِيُّ . قال ابن سيده : الجَرْسُ والجِرْسُ والجَرَسُ ؛ الأَخيرة عن كراع : الحركةُ والصوتُ من كل ذي صوت ، وقيل : الجَرْس ، بالفتح ، إِذا أُفرد ، فإِذا قالوا : ما سمعت له حِسّاً ولا جِرْساً ، كسروا فأَتبعوا اللفظ اللفظ . وأَجْرَسَ : علا صوته ، وأَجْرَسَ الطائرُ إِذا سمعتَ صوتَ مَرِّه ؛ قال جَنْدَلُ بنُ المُثَّنَّى الحارثي الطُّهَوِيُّ يخاطب امرأَته : لقد خَشِيتُ أَن يَكُبَّ قابِرِي * ولم تُمارِسْكِ من الضَّرائرِ شِنْظِيرَةٌ شائِلَةُ الجَمائِرِ ، * حتى إِذا أَجْرَسَ كلُّ طائِرِ ، قامتْ تُعَنْظِي بكِ سِمْعَ الحاضِرِ يقول : لقد خشيت أَن أَموت ولا أَرى لك ضَرَّةً سَلِطَةً تُعَنظِي بكِ وتُسْمِعُكِ المكروه عند إِجْراس الطائر ، وذلك عند الصَّباح . والجمائر : جمع جَمِيرة ، وهي ضفيرة الشعر ، وقيل : جَرَسَ الطائرُ وأَجْرَس صَوَّتَ . ويقال : سمعت جَرْسَ الطير إِذا سمعت صوت مناقيرها على شيء تأْكله . وفي الحديث : فتسمعون صوتَ جَرْسِ طَيْرِ الجنة ؛ أَي صوتَ أَكلها .