ابن منظور
269
لسان العرب
بوش : البَوْش : الجماعةُ الكثيرةُ . ابن سيده : البَوْش والبُوش جماعةُ القومِ لا يكونون إِلا من قبائِلَ شَتَّى ، وقيل : هما الجماعةُ والعيَال ، وقيل : هما الكَثْرة من الناس ، وقيل : الجماعة من الناس المُختَلِطِين . يقال : بَوْش بائِشٌ ، والأَوْباش جمعٌ مقلوب منه . والبَوْشِي : الرجُل الفقير الكثيرُ العيالِ . ورجل بَوْشِيٌّ : كثير البَوْشِ ؛ قال أَبو ذؤيب : وأَشْعَث بَوْشيّ شَفَيْنا أُحاحَه ، * غَداتَئِذٍ ذي جَرْدَةٍ مُتَماحل وجاء من الناس الهَوْش والبَوْش أَي الكثرة ؛ أَي الكثرة ؛ عن أَبي زيد . وبَوّشَ القومُ : كثرُوا واختَلطوا . وتركهم هَوْشاً بَوْشاً أَي مختلطين . الفراء : شابَ خانَ ، وباشَ خَلَط ، وباشَ يَبُوش بَوْشاً إِذا صَحِب البَوْشَ ، وهم الغَوْغاء . ورجل بَوْشِيّ وبُوشِيّ : من خُمّان الناس ودَهْمائِهم ؛ وروي بيت أَبي ذؤيب : وأَشعث بُوشِيّ ، بالضم ، وقد ذكرناه آنفاً . بيش : أَبو زيد : بيّشَ اللَّه ودجهَه وسرَّجَه ، بالجيم ، أَي حسَّنه ؛ وأَنشد : لمّا رأَيت الأَزرقَيْنِ أَرَّشا ، * لا حَسَنَ الوجْه ولا مبيَّشا قال : أَزْرقين ، ثم قال : لا حسن . والبِيْشُ ، بكسر الباء : نَبْتٌ ببلاد الهند وهو سَمٌّ . وبِيْش وبِيشَة : موضعان ؛ قال الشاعر : سَقَى جَدَثاً أَعْراضُ غَمْرةَ دونَه ، * وبِيْشة وَسْمِيُّ الربِيعِ ووَابِلُه ( 1 ) فأَما قوله : قالوا : أَبانُ فبَطْنُ بِيْشَةَ غِيم ، * فَلَبِيْشُ ، قَلْبُك من هواء سَقِيم فأَراد : لَبيشَةُ فَرخَّم في غير النداء اضطراراً . وقال القاسم بن عمر ( 2 ) : بِئْشَة وزِئْنَة مهموزان ، وهما أَرضان . فصل التاء المثناة فوقها ترش : التهذيب : ابن دريد التَّرَش خِفَّة ونَزَقٌ . تَرِشَ يَتْرَش تَرَشاً فهو تَرِش ، وتارِش ؛ قال أَبو منصور : هذا مُنْكر . تمش : التهذيب : تَمَشْت الشيءَ تَمْشاً إِذا جمعته ؛ قال أَبو منصور : هذا منكر جدّاً . فصل الثاء المثلثة ثبش : ثُبَاش : اسم رجل وكأَنه مقلوب من شُبَاث . فصل الجيم جأش : الجَأْش ، النفْس وقيل القَلْب ، وقيل رِباطُه وشدّتُه عند الشيء تسمعه لا تَدْرِي ما هو . وفلان قَوِيّ الجأْشِ أَي القَلْب . والجَأْش : جأْش القلبِ وهو رُوَاعُه . الليث : جَأْش النفس رُواع القلب إِذا اضطرب عند الفزَع . يقال : إَنه لَواهِي الجَأْشِ ؛ فإِذا ثبت قيل . إِنه لرابِطُ الجَأْشِ . ورجل رابِطُ الجأْشِ : يربِطُ نفسَه عن الفِرار يَكُفّها لِجُرْأَتِه وشَجاعته ، وقيل : يَرْبِطُ نفسَه عن الفِرار لشَناعَتِه . وقال مجاهد في قوله تعالى : يا أَيَّتها النفسُ المُطمئِنَّة ، هي التي أَيقنت أَن اللَّه ربُّها وضَرَبَت لذلك جَأْشاً . قال الأَزهري : معناه
--> ( 1 ) قوله [ سقى جدثاً الخ ] كذا في الأَصل والصحاح ، وفي ياقوت : أعراف بدل اعراض ، وببيشة بباءين بدل وبيشة . ( 2 ) قوله [ القاسم بن عمر ] الذي في الصحاح ابن معن .